الخميس، 5 يناير 2017

38 العدد: 707713 - تلك الحلوة وذاك
2017 / 1 / 4 - 18:34
التحكم: الكاتب-ة
سلام فضيل

السيد محمد علي مقلد ان العالم منذ اول البدء اوتلك الطفرة التي كانت قد مر بتعاقب حقب المراحل وانبثاق حضارات واندثار ما قبلها ومن ثم انحطاط القرون الوسطى وحرب المائة عام ومن ثم الحروب الطائفيه والعرقيه ومن ثم القوميه واول تقدم الصناعه وتسارع التوسع الامبراطوري من خلال الحضاره التي توا ارتقت اي اوروبا ودخولها بحروب عرقيه قوميه طائفيه فئوية وحول المحميات ومن ثم الثورة الفرنسيه القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر ومشاركة وفرض نظام المندوب السامي نظام الوصايه فيما بين القوتين الاكثر تقدما انذاك وهم فرنسا وبريطانيا واوروبا بشكل عام التي هم ذو النفوذ فيها والى حيث سعة التوسع وبداية القرن العشرين واكتشاف البترول التي اخذت سريعا بتسارع سعة تقدم الصناعة والاقتصاد واندفاعة التوسع وتدافع فيما بين. وحالما لاحت تلك انحدار وحشيه الحرب العالميه الاولى ومن بعدها الثانيه التي طالت كل جهات العالم وهي نتيجة سعة التوسع الذي ذاته في الداخل ونظام الفئة واول ارتقاء امريكا والاتحاد السوفيتي ما بعد الحرب العالميه الثانيه وتقدم الصناعه واكتشاف قوة الطاقة الفتاكة الذريه ومنها ضبط التوازن والحرب البارده وبداية نظام تداول السلطه مرتبه ثانيه تلك التي في النهايه كل شيء عند العوائل يكون (بيل كلينتون -ك-حكاية حياتي-2004 وادوارد كندي-ك-حكاية حياتي-2009) ونهاية الحرب البارده وانبثاق عالم القرية الكونيه ونجاح الديمقراطيه ولكنها اي المرحلة حالما اخذت بتلفت الداخل داخل الحضارة السائدة اي العالم المتقدم والتسائل من نحن وتلك الفئة(بيل كلينتون-ك-حكاية حياتي واداورد كندي -ك-حكاية حياتي-وهنتنغتون -ك-صدام الحضارات)واندفاعة احتواء التي كانت محميات واستقلت مابعد الثانيه منطقة الشرق الاوسط واستباق تسارع صعود الشرق الاقصى وتنافس الاقتصاد ودفع دمار تهديم مناطق امكان النفوذ وفرضها مناطق صراع كخط دفاع واهمها الشرق الاوسط حيث جل مخزون الطاقة فيها موجود ومنها عرض العراق التسعينات القرن العشرين عرض مبهجة جدا كثيرا غاية في البؤس والانحطاط ونظام متوحش صار وحول البلد الى معتقل غاية في القسوة والافقار ومن ثم سوريا ومصر وليبيا واليمن ومناطق الصراع...وقبالتها العالم سريعا بعيدا عنها يخطو راح وقطار الصين اخذ يربطها باوروبا والعالم المتقدم اذ مرحلة القرية الكونيه ومناطق الصراع من خلالها يديرون صراعهم ومنه التي في الداخل ومنها صار
مرحلة ترامب في امريكا وفراج في بريطانيا وحزب الحريه في النمسا والبديل في المانيا وماري لوبين في فرنسا...وفي كلها هؤلاء ليس مفاجأة وهم ضمن خلطة من كل هذا من العرقية والقوميه والطائفية وبعضا من فكرة اليسار وهم من ذا الفئة الجزء المهمش صار ولهم شعبية كثيرة ومتسارعة وهم ليست ضد الحروب والتوسع وفي كلها بذات مانحو وانحدار وحشية الحرب العالميه الثانيه(بيل كلينتون-ك-حكاية حياتي وادوارد كندي -ك-حكاية حياتي وقائد القوة الجوية الامريكيه نهاية الثمانينات بداية التسعينات-ك-مذكراته وهنتنغتون-ك-صدام الحضارات وشوستوف اماند رئيس تحريرمجلة زيت الالمانيه)ذات مرحلة صعود هتلرعنها يقول وكتب اخرى
وفي كلها هناك استشراف مرحلة وليست مفاجأة (ادوارد كندي وبيل كلينتون )وفي كل العالم المتقدم ترك تسارع صعود ترامب ولوبين وفراج...وهو لغرض التنفيس في الداخل وهناك انقسام حادة ومتسعة وكثيرا من الوجل ومحاولة لملمة وترتيب الاوراق في كل العالم المتقدم والقادم سريعا حيث التجربة الانسانيه واحدة ومنها الديمقراطيه التي تهذب اي نظام سواء كان من العالم المتقدم او الفاشل ومنطقة الشرق الاوسط ومانحوها عادت لذات نمط القرون الوسطى وحرب المائة عام وماقبل عصر الانوار التي في العالم المتردي كانت.
والسؤال لماذا الشرق الاوسط راح سريعا ينحدر الى مرحلة القرون الوسطى بالوقت الذي فيه العالم صار قرية ومنه العدالة والحريه وتكافأ الفرص والمواطنة والتداول السلمي؟ وهي صالحة لكل بني الانسان في اي كان من العالم المتقدم او الاكثر بدائية لانها صارت معروفة كنظم وقوانين كالتي في ادارة السير؟وهل هناك مايلوح لبناء نظام عدالة وحريات في منطقة الشرق الاوسط التي هي الان ومثلما كانت القرن التاسع عشر رقعة صراع العالم وكخط دفاع اذ عملاق قادم (ادوارد كندي) وغاية مأساتها العراق وسوريا واليمن؟


         2 جيد أعجبنى            

رد الكاتب-ة
التسلسل: 39 العدد: 707815 - رد الى: سلام فضيل
2017 / 1 / 5 - 18:07
التحكم: الكاتب-ة
محمد علي مقلد
بعد التحية
... أما عن السؤال، فهو ذاته السؤال الذي طرحه شكيب أرسلان منذ أكثر من قرن، على الشكل التالي، لماذا تقدم الغرب وتخلف المسلمون. ثم طرحه من بعده وحاول أن يجيب عليه رواد الإصلاح الديني والسياسي والثقافي في عصر النهضة، بدءا بالأفغاني ومحمد عبده وانتهاء بالأحزاب الدينية المعاصرة، الجماعة الإسلامية ومتفرعاتها وحزب الله وأشباهه، مروراً بالحركة القومية ورموزها من سعد عرابي إلى الأحزاب الناصرية والبعث، ثم الأحزاب اليسارية الشيوعية منها والاشتراكية.
لم يتوصل أحد إلى وضع العالم العربي على سكة التطور الصحيحة، رغم مظاهر التقدم التي أحرزت على الصعيدين الاقتصادي والثقافي. هذه هي فرضيتي في كتابي ، هل الربيع العربي ثورة؟ تقول الفرضية إن العالم العربي دخل في الحضارة الحديثة ( الحضارة الراسمالية) من بابي الاقتصاد والثقافة إلا أن القوى السياسية الحاكمة والمعارضة امتنعت عن ولوج الباب السياسي لهذه الحضارة، أي باب الديمقراطية التي تعني أول ما تعني القبول بالتنوع والتعدد ، أي قبول الآخر، وهي السبيل الوحيد لتفادي الحروب الأهلية، خصوصاً أن أنظمة وأحزاب الاستبداد وضعت الشعوب أمام خيارين، إما الاستبداد (أحكام عرفية ، أنظمة بلا دساتير أو بدساتير معلقة) إما الحروب الأهلية، وقد نفذوا وعيدهم في لبنان والجزائر والسودان والصومال وسوريا واليمن، وحيث أمكن، بالحد الأدنى، تم التوصل إلى تعديلات دستورية وتطبيق هذه التعديلات بما يضمن تداول السلطة، تأمنت شروط استقرار سياسي ينبغي تثبيته وتطويره نحو الأفضل( تونس والمغرب بشكل خاص، ومصر التي نجحت في تفادي الحرب الأهلية، لكن ثمن ذلك دور متزايد للمؤسسة العسكرية.
الحل بالدولة المدنية الديمقراطية، دولة الدستور والمؤسسات وتداول السلطة


         0 جيد أعجبنى            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق