العراق العد التنازلي للحرب
ان جوهر اساس نظام صدام التي كانت (النظام الذي كان يحكم العراق لاكثر من ثلاثين عام حتىى سقوطه عام 2003-م-2)من بعدما التكوين التشكيل من العقوبات الجسيمة من خلال الضغط الموضوعة الغليظة.الضغط التي كانت اتخذت لتلك التي عندما في 1996 صارت معروفة ان صدام الزوجة الجميلة المستمرة عمل باهتمام المرئية المعروضة كانت ف بتلك النامية المتطورة اسلحة الدمار الشامل الكبيرة جدا.[(هاذله)فيما بعد كان هو من جديد الى العراق استمالة اغراء وقتل.
صدام اتخذ القرار التكتيكي,ابتدائا من منتصف التسعينات القرن العشرين صار تلك قيادتهم حول ثمن العقوبات كم الذي مالذي تلك الثمن التي فيما بعد ترفع.تلك نشاط برنامج اسلحة الدمار الشامل الموقوفة المتوقفة كانت.تلك الادات المادة التي في 1991مازالت بعد ليست مستمرة من خلال المفتشين التي كانت مهدمة,كانت فرحة.
هو يعرف انه ليست طويلا تلك المجازفة ممكن اخذ اتخاذ حول انتاج اسلحة الدمار الشامل الكبيرة وتلك التي عندئذ محاولة الاخفاء(سد ,مدارات ,اعتراض-م-2)لكن هو (اي صدام الدكتاتور الذي كان يحكم العراق-م-2)بقى نعم متأكد من الاستراتيجيه(الخطط,الاستخطاطات-م-2)المهمة من اسلحة الدمار الشامل الكبيرة لنظامه ضبط احتفاظ المضمونة من هناك من ذلك.
هو كان من رأي تلك استخدام السلاح الكيمياوي وقتئذ خلال الحرب فيما بين ايران والعراق(حرب استمرت ثماني سنوات 1980-1988 ودون ان يعرف اي احد من الشعب على ماذا بدئت وعلى ماذا انتهت-م-2)العصيبة المهمة الاحداث التي كانت عند الصد التي كانت الجيش الايرانيه تلك,التي تؤدي تنفذ التعصب الديني,المستمرة المتموجة(مصدة دول الخليج-م-2)صد قدرة القوات العراقيه المقاتلة التي كانت متحركة(زيادة-م-2).فقط تلك الاستخدام من ذلك كانت,حسبما هم,الرقمي المذكور بالارقام من الفرق الحشود الايرانيه المعقدة المتأزمة كانت.
تلك قتل الاكراد بالغاز عمل التي كانت ليست فقط لرعاية اهتمام للجيش,لكن ايضا التحطيم النفسي (علم النفس-م-2)من املهم حول صدام قدرات امكانيات الصمود,مما هذه السلاح الهامة الرئسية دور اللعبة التي كانت عند (في-م-2)قمع الاعتراض داخل البلد(وهواي نظام صدام كان غاية في القسوة حد التوحش وحول العراق الى معتقل غاية في القسوة وثكنة عسكريه متوحش صارحتى سقوطه من خلال ورطة الحرب حيث هو يقول الان اي توني بلير-م-2)صدام يعرف ان ايران مشغولة كانت بشراء تكنلوجيا سلاح الطاقة الذرية,وكان منه المؤكدة ان اسرائيل(عندها-م-2)كل التكنلوجيا كثيرا جدا كثيرا.
هو هكذا اقتناء شراء تقنية الاسلحة الذرية النووية عمل قصد المهمة كانت:امتداد السلطة(القوية ,الشديدة-م-2)في العالم العربي صار.لذلك الخفي الدفين او المحذوف هو نعم متين قوي كل دلالة اثبات نشاط برنامج السلاح (للسلاح-م-2)النووي,الكيمياوي او السلاح البايلوجي.لكن ال
ISG
اكتشفت ان هذه بشكل خاص خاصة قرارات تكتيكية(مرحليه خطط قصيره المدى-م-2) كانت حول تلك البرنامج في الانتظار موضوعة,من دون القرارات الاستراتيجية (التي حسبما الخطط بعيدة المدى-م-2)منه تامة مكتملة كي ترى.ال
ISG:
:الاستنتاج(استنتجت-م-2):ان صدام يريد ترسانة عراقيه من اسلحة الدمار الشامل الكبيرة جدا-تلك التي في عام 1991(في-م-2) لتلك الجزء المهمة كانت الدمار(التدمير-م-2)-من جديد تبنى متى ما ان تلغى ضبط احتفاظ العقوبات(وهي اي العقوبات كانت غاية في القسوة الشديدة بما يعادل مابعد الحرب العالمية الثانيه الشديدة التي فرضت على العراق عام 1991عند نهاية حرب الخليج الاولى وكانت ضد الشعب الذي انتفض ضد نظام صدام لحظة نهاية الحرب 1991ولكنه ما بعد خيمة صفوان التي من خلالها تفاوض النظام و اقر بقاء نظام صدام وتأهيله ضد الشعب العراقي وحالما اعاد وحشية ضبط نظامه ضد الشعب وحالما صار الشعب فقيرا ومئات الالاف ان لم تكن ملايين من المشردين وفي مابعد منتصف التسعينات سمح للنظام ببيع بعضا من البترول لغرض الغذاء والدواء المحدد من خلال لجنة التفتيش لجنة تفتيش اسلحة الدمار الشامل وظل النظام يماطل ويوحي من انه يملك اسلحة دمار حتى سقوطه عام 2003 من خلال الحرب حيث هو يقول الان-م-2)واقتصاد العراق هكذا المقرة الراسخة(الموازنة-م-2) كانت لكن محتمل مع مبنى بناية اخرى غير مثبتة صارت ترسانة اسلحة من بعدما لاجل ذلك.
صدام المعني المقصود سعة السلاح النووي في تلك المبنى-ببطئ على مهل مؤكد,من دون ذاتها شيئ لتلك شد جذب الضغط الوطنيه ونتيجة لذلك مدرار متدفق مجازفة الاقتصاد لكن هو كان خطة ذاتها خاصة بشكل خاص في الصواريخ وحرب الدمار الشاملة النووية.
توني بلير
-ك-مذكرات
الصادر عام 2010 من خلال بيزخ باي هولندا امستردام ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-417-418.
Tony Blair
Memoires
2010
De Bezige Bij Nederland Amsterdam.-p-417-418.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق