العراق العد التنازلي الى الحرب
من خلال البترول-لبرنامج الغذاء عمل المشاركة المجتمعية الاممية المجربة تخفيف الالم عن الشعب(وهوبعدما تحول الشعب الى الفقر المدقع وبلد غني مابعد حرب الخليج واتفاقيةخيمة صفوان(جنوب العراق-م-2) مابين لجنة الحلف ونظام صدام الماضي الذي كان ووافق اي النظام انذاك على كل شروطها مقابل بقائه في السلطه
وشروطها اكثر من تلك التي فرضت ما بعد الحرب العالمية الثانية التي وضعت على من خسروا الحرب انذاك حيث تلك كانت حالما اعادة الاعمار والاشياء المدنيه بينما التي على العراق 1991 حولته الشعب الى الفقر الشديدة وبلد فاشل وفرضته كمنطقة عسكريه للحلف تدار من خلال لجنة الحلف تقريبا كل يوم تقصف بعض المواقع ونظام صدام وحشي كان وظل يماطل على لاشيء.
ومنها منع العراق من بيع البترول الى مابعد منتصف التسعينات ومن ثم سمح له ببيع جزء قليل من النفط لغرض الغذاء والدواء حيث هو يقول الان-م-2)مثلها البرنامج التي كانت ضرورية بسبب العقوبات تلك تقييم القوة,صحيح بسب اسلحة الدمار الشامل ورعاية اخرى حول صدام.
لكن هي كانت حقيقة ليست فعالة.,تلك الاموال(اي النفط مقابل الغذاء-م-2)كانت تختلس باستمرار من خلال صدام وابنائه والموظفين القريبين منهم.
تلك النتيجة كانت,مثلما انا كل القول,ان تلك برنامج الغذاء والدواء غالبا ليست للهدف للقصد المخصصة التي كانت حصلت صارت.السؤال من مناداة البترول ما زال بعد في اتهام اخرى:تلك التي كل حول استدارة البترول.اثناء تلك اذ اقرار شهادة تبيان تامتا بالمطلق هراء,
ايمان الناس الكثيرة ,وان تلك مازالت بعد دوما هكذا.اذ تلك التي نحن فعلا حول البترول سير مشي التي كانت, عملنا في ومضة لمحة اتفاق قدرات امكانيات التعاقد مع صدام.
هو هكذا كثيرا من بعدما المعدة المجهزة التي كانت كثيرا كي للتقديم للعرض في استبدال لانهاء العقوبات ونزع تهديد التغتيش.من بعدما الحرب التي كات في 2003,واذ بند قيد من منظمة الامم المتحدة,تكويننا نحن من خلال منظمة الامم المتحدة في اعادة بناء ادارة اشراف كي تؤمن تؤكد من ان عائد محصول البترول يمشي يكون للعراقيين.
واليوم التي صارت تلك المال,للمرة الاولى عاد في تكوين تشكيل عشرات السنوات تستخدم لبناء البنية التحتية, العراقيه مدارس ومستشفيات.وتلك التي واحدة من الاسباب لماذا في 2010 تلك
bbp
في الرئيسية من الشعب في العراق ثلاث مرات هكذا ارتفعت عاليا اذ في العراق 2003.تلك ممكن من دون اذى لحظة صمت عند هذه النقطة والكائنة الموجودة وعند كثير الجسيم متهم (مخطئ-م-2)تلك عقوبات صدام في قمع الشعب وتلك عمل التي كانت بقت,مما التهديد التي هو تكوين تشكيل(ظهور-م-2)هكذا كانت منزوعة.تسلسل الفكر جهورية (دق الجرس-م-2)ان الحرب غير ضرورية كانت.حقيقة فعلا ان تلك التي في 2001 الاولية الاساس لقطع العقوبات الكائنة الموجودة كانت.حول تلك الاسباب كانت بدئت في منتصف الطريق 2001 في منظمة الامم المتحدة-مجلس ادارة الامن حوار كان حول تغيير استراتيجية العقوبات (التي كانت مفروضة على العراق من بعدما حرب الخليج الاولى 1991-م-2).صدام كان فيها ناجح ناس عمل ايمان ان العقوبات سياسة ادارة حتى تلك الم الشعب الفظيعة. منتهكة صارت.هو التهرب المدارات اللاقانونيه مدارات مليارات من حاصل عائد البترول.
توني بلير رئيس الحكومة البريطانيه الاسبق
-ك-مذكرات
الصادر عام 2010 من خلال بيزخ باي هولندا امستردام ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-424-425.
Tony Blair
Memoires
2010
DeBezige Bij
Nederland Amsterdam-p-424-425.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق