العراق العد التنازلي الى الحرب
تلك تقسيم المشاع المشترك عداء خصومة التي كانت مقوات محصنة من خلال بعض التقسيم التي كانت معتقد فكر:من دون تقدير لحياة الناس,تسويغ تبرير الابادة الكبيرة لغرض قصد تلك التي غالبا يرفضون تلك التي وجدت, واستعداد الديني والتاريخي من الاسلام (الاسلامي) تلك المشاركة في الصراع للوصول الى تلك التي مثل هذه غرض القصد.هكذا شخص ما اذ صدام يريد تلك اعضاء من القاعدة ممكن متاح ضبط احتفاظ التي كانت عندهم داخل العراق؟
ليست تامتا مكتملة.هكذا هو مستعد كان هي خارج العراق تستخدم؟
كثيرا جيدتا الممكنة المتاحة.ارتكاز تلك الصادقة الواقعية الخطر في (ل)التكاثر,ليست فقط التي من جهة (من عبر-م-2) العراق لكن ايضا من اماكن اخرى,فيض عبور لمجموعات الارهابيين (التكفيرين) ليست الكراهية(الرفض-م-2)التي كانت هكذا من استخدام اسلحة الدمار الشامل الكبيرة؟
انا اعتقد تلك نعم.وان تلك اعتقادي مازالت بعد كل الوقت.كيف غالبا عندي ليست مسموعة كانت,اذ تلك حول سير مشي النظام الايراني التي كانت,ان الناس (يقولون-م-2)انها هي,اذ الشيعة في الشرق الاوسط ليست حلف (ليست متحالفين-م-2)هكذا تعهد فيما يخص التي مع السنة؟
لكن اذ هي تعتقد ان تلك تكتيك (خطط قصيرة الامد-م-2)قصد اداء المهمة,عملها هي تلك نعم-لذلك هي توا اذ تلك المجموعات المهمة عندهم في قلقلة عدم استقرار وبكل جوارحها,الغرب,حيث قيمة تقدير كراهية,تلك رؤية فكرة تبريرها اذ تهديد في المراحل الطويلة لسلطتهم(لنظامهم-م-2).انا عملت تلك احساس التي ان الشرق-الاوسط حيثيات المرئية المنظورة يجب ان تكون اذ الاقليم مما المشاكل في النهاية الكل مع بعضهم بعض مرتبطين متماسكين
ومما تلك المشاكل المهمة كثيرا سهلة هينة كانت:اذ كانت القهري حاجة للتطور للتجدد.تلك كانت التنبيه عن تشكيلة تركيبة المكونات السامة:وجهة النظر الفكرة المحرفة(الملوية-م-2)في (على-م-2)المستقبليه,تفسير تأويل الاسلام تلك التي في الحالة الوضع الجيدة في الملائمة المناسبة كانت وفي تلك الخطر السيئة,وانظمة تلك اتحاد حلف الغرب قدرات امكانيات التي كانت لكن من بعدما تحت (اسفل,من خلال-م-2)الكبيرة جدا ضغط المعتقلة هكذا تكون الكائنة الموجودة.
توني بلير رئيس الحكومة البريطانيه الاسبق
-ك-مذكرات
الصادر عام 2010 من خلال بيزخ باي هولندا امستردام ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-428-429.
Tony Blair
Memoires
2010
De Bezige Bij Nederland Amsterdam.-p-428-429.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق