العراق العد التنازلي الى الحرب
المنشأ الاصل من تلك العدد الرقمي المضطجعة في تقرير اللانس
Lancet-rapport,
منشورة (معلنة-م-2) في اكتوبر 2004,تلك المعني المقصود التحليل العلمي من(ل-م-2) اعداد الموتى(القتلى-م-2) في العراق تلك العدد الرقمي تلك معطاها هي -600.000-افتتاح الاخبار,التي كانت محددة ومعادة اذ الحقائق.فيما بعد صارت المنهجية الاسلوبية على اي شيء هذه التقرير كانت في الحوار المعتادة الفروض منها كانت القول كانت انها هي ليست صحيح ومضلل خداع كانت,والمحصلة النتيجة كانت تلك الحوار المعتادة المفروض منها في نشر اخرى.ترويجي دعائي حصلت هذه لكن بصعوبة الاهتمام كانت.الصليب الاحمر,تلك التي عمل البحث المسهب الى كل تلك الدليل المادي,النتيجة ان العراق (جسد البلد-م-2)
Body Count
زائد سريان وفرة معطيات التي كانت من غرفة معيشة العراق
Conditions Survey
وعائلة هيليت سورفي
Health Survey,
الاغلب تقدير تقييم صحيحة(دقيقة-م-2).ال
Brookings Institution,
تلك الخاصة النتيجة التي كانت المجموعة سويا,التي كانت حصلت صارت حتى وجهة النظر المقارنة التي يمكن مقارنتها اذ تلك من (جسد بلد العراق-م-2)
Iraq Body Count
[(هذاله) تلك الاستثناء التي كانت ضد الحرب]. الارقام باي وسيلة كلا الجانبين اى الخارج اتت صارت,وضعت فيما بين شيء فوق ال 100.000و112.000.ان تلك التي كانت اذ 112.000 كثيرا,لكن مازال بعد ابعد اطول من دون نصف مليون.هناك تأتي مازالت بعد عند تلك التي هي تثبيت تأكيد تلك الجزء الكبيرة -تقريبا 70.000-ليست الذين قتلوا من خلال القدرة القتالية للتحالف,
لكن من خلال البطش العنف الطائفي في الفترة التي من 2005-2007,تلك التي كانت عمل القاعدة ومن خلال ايران سند ارتكاز الميليشيات.مرة اخرى,انا اكتب هذه التي حول التي للاظهار(للرؤية-م-2)تلك خداع (نصب) صدام(الدكتاتور الذي كان يحكم العراق-م-2)لذلك جيدة كانت للعراق من بعدما معه لوضع السلطة,لكن فقط حول التي معها توضع
وزن كيف العراق من (خلال-م-2) تحت سلطة صدام العملية(المزاولة العمليه-م-2)كانت,وكيف المزاولة العمليه عندما هو تلاشى ازيل.كيف تلك اليوم اليوم العملي,عليه اتينا نحن مازال بعد.
توني بلير رئيس الحكومة البريطانيه الاسبق
-ك-مذكرات
الصادر عام 2010 من خلال بيزخ باي هولندا امستردام ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-421-422.
Tony Blair
Memoires
2010
De Bijzige Bij nederland Amsterdam.p-421-422.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق