الاثنين، 7 أغسطس 2017

اول الحضارة وتسارع رقي الانسان


من كل الوقت تلك التي نحن على الارض كنا,عندنا 99 بالمائة محبوبة كانت اذ صياد الحيوانات (في الغابة-م-1)مقتني جامع(هاوي جمع-م-1)
من كل الوقت تلك التي نحن,(عصير-م-1)المثلية(ميال لذات الجنس-م-1),على الارض كنا,عندنا نحن تقريبا 99 بالمائة اذ صياد الحيوانات (في الغابة-م-1)-مقتني (جامع,هاوي جمع-م-1)المحبوبة التي كانت.مقاس عشرة الاف عام الماضي التي كانت الزراعة الابتكار الكشف التي كانت(وهي اول بداية نشؤ الحضاره الانسانيه واولها حضارة سومر وبابل التي كانت في العراق ومصر الفرعونيه التي اتت من بعدها-م-1) وسيرنا مشينا نحن (الانسان-م-1) مستمرين كثيرا على المواقع الثابتة البناء بنائنا (التشييد-م-1). وخطو المائة عام الماضي التي كانت اتت صارت اذ التقنية البارعة المبتكرة اذ السيارة والثلاجات والتليفون الموبايل والكومبيوتر متاحة ممكن صارت داخلها حصلنا.(وهي نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين حيث تسارع تقدم ثورة الصناعه والى ماوصلت اليه حتى الان-م-1).باختصار حول جسدنا وبنية دماغنا(فكرنا-م-1)لتلك المقاسات التي لهذه التي كلها اخرى مواضيع الحياة.
ليست فتيلة (ليست جيدة-م-1)ان تلك حقيقة تفضل المشاكل تامتا,العلماء(العلمي-م-1) المستمرة.كيف الجنة (المكان الجميلة-م-1)ايضا,ضبط احتفاظ موضوع الحياة التي لاتشبهنا كل الوقت عمل النجاح.في رخاء ازدهار بلدان الغرب تنامى تصاعد الاستنفار من حالات وضع الاكتئاب,نضوب انهاك الارهاق,اختلال خوف,انتحار,انزواء وارق (قلة نوم-م-1).بالوقت الذي فيه هذه المرض في اعراف تقاليد متوارثة العيش الاجتماعي -رغم ان  غير مؤكدة وفقر - بالكاد يظهر (يمنع,يعرقل-م-1).
الان سنكون ليست الكل مباشرة النفساني خلل اضطراب النمو التطور.لكن بالكاد اذ الحيوانات في السجن نخفق نفشل نحن  سلوكنا تصرفنا  الطبيعي وطبيعة محيطنا خلفيتنا -ايضا كل حريتنا نكون.ان تلك غالبا غير مدركة.وحضيرة افراخ الدجاج لاتعرف كم الذي مالذي  بالتأكيد خلل  الفشل واين محيطنا اللاطبيعية هي كل حياتها كل التي قضت(كل التي انتهت-م-1).
نص:يانيكه خيليس//تصوير:توماس بارويك(يوجد عدد من الصور مع الموضوع -م-1)
بسيخولوخي ماخزين (مجلةعلم النفس-م-1)
رقم العدد 7/8-2017هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-20.
tekst:janneke gieles//foto:thomas  barwick
psychologie Magazine nummer 7/8-2017 Nederland-p-20.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق