السبت، 3 مارس 2018

انا وعشيقتي ومشاعر تلك


اثنين (ستة علب,صناديق-م-1)
,انا مشيت ادرس الحقوق في امستردام (عاصمة هولندا التجارية-م-1). هناك لم اعد اعمل كثيرا من بعدما الشرب والحشيشة.عندما انا في الدعاية (الاعلان-م-1)مشيت اعمل كنت انا نعم فترات عملت تلك التي اني خارج طموح المشروب لحظة جانبا وضعتها.تلك قدرة امكان انا عندما مازلت بعد.في النهاية صارت المشروب الاكثر اهمية وعمل عبء.انا حصلت كل وصف تميز من الكحول فعلا:سخرية (تهكم-م-1),ثقيلة على اليد.انا عشت مع الساعة (ساعة قياس الوقت-م-1),انتظرت حتى انا الى البيت يسمح لي الستائر بالامكان ان تسحب تغلق حول سير مشي المشروب:(ستة علب,صناديق-م-1)نصف لترات,الثانية في الثلاجة,على الارجح زجاجة ويسكي او فودكا الى جانبها (انواع مشروبات كحولية-م-1).
تلك كانت شراب,وحشيشة وسئم (ملل-م-1).لاني ليست بامكاني ترك تلك.ذاتها حينما عشيقتي حامل كانت بأبنتنا انا عادي مستمر بالشرب.ان تلك الغريبة العجيبة,ادمان:تلك الشديدة اكثر منك انت.كل يوم اتخذت انا لي حول كي ان لااشرب-وتلك احضرتها جلبتها انا فعلا.احيانا ضبط احتفاظ انا تلك حتى الساعة الحادية عشر ليلا تامتا ومن بعدما ذلك مشيت فعلا الى المتجر المفتوح ليلا.تلك التي ليست جيدتا لك ذات المثال بامكاني ان احكيها(ارويها-م-1) لك.
عشيقتي كانت نعم حاولت حول ان اترك اتوقف(عن المشروب-م-1)(والعشيقة يحق لها قانونا واجتماعيا ان تعيش مع عشيقها وحتى انجاب اطفال بعد الاتفاق دون زواج والاطفال حسبما يتفقون ان يكونوا باسم احدهم وغالبا الام دون ذكر الاخر او باسميهم ومعها حق الاجهاض وهي مثل التي في بعض البلدان العربية التي تعرف بصفة مسمع حكى فيها او كاتب كتابه و المتعة والمسيار المعروفة عند السنة والشيعة والمسيح واليهوديه-م-1) لكن عليها (اي عشيقته-م-1) رددت (ردي-م-1)اني توا اذ كلها ادمان كانت:عدواني عنيف وجاحد ينكر.
ثلاثة مرات كنت فعلا بجدية توقفت,مرة خمسة اشهر.لكن تلك كانت في لثتي,كل دقيقة من اليوم متصارع ضد الالحاح.في النهاية استسلمت انا من بعدما من جديد(صارت-م-1).حتى تلك يوم في عام 2012,حينما حكيت لاختي.(في الصفحات,المقالات السابقة قال  ذهبت الى اختي وحكيت لها-م-1) السنة الاولى التي من دون مشروب كانت فظيعة.انا (منذ قليل-م-1)ليست للاشيء,لذلك حينما انا كنت توقفت (عن المشروب-م-1)صارت كل افكاري سلبية حول ذاتي تامة (اجمالي-م-1)المجد (العزة-م-1) الى فوق:انا ليست جديرا,من ذا الذي يجلس اذ الان علي انا ينتظر؟
كل ثانية كانت مرهقة,مواجهة تصدي كانت ومؤلمة.انا كنت ضبط احتفاظ ثابتة للروتين الرتابة المفتوحة بالقوة:خارج البيت تناول الغذاء,تمشاية,رياضة,عشرين دقيقة انظف اسناني.لكن انا اشعر اني عاري. انا لم اعد اعمل شيء حول ادانة (ذنب-م-1)خلفيتي.ذاتها القراءة,ادماني المفضلة اذ انا لااشرب,لم تعد ناجحة,كأن كل حرف هكذا من جديد جمجمتي تتقاطر (على هيئة قطرات-م-1).من بعدما بعض الاشهر اشعر انا اني هكذا(مشاعر-م-1) سيئة تلك التي ايضا الافكار التي عن الانتحار انا لم اعد الوجل (الخوف-م-1).هناك صرت انا من بعدما نعم كثيرا من الوجل.
مارنيكس باولس
مجلة علم النفس رقم العدد 2-2018 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-56-58 وصفحة 57 فيها اربعة صور على كبر الصفحة منفصلات بخطوط اثنين فوق واثنين تحت وفيمابين بخط كبير مكتوب(((هذاله اقتباس-م-1)انت تشعر مشاعر سيئة  لانك تشرب.ومالذي تعمل من بعدما ؟شراب)) والصور واحدة له نصفيه وهو بشعر خفيف و بذقن خفيف وكف يده اليسرى على ذقنه من تحت وهو ينظرلك في ايحاء ابتسامة وبجوارها مع خط فاصل طاولة قبالة حائط ومايشبه الشباك كأنها لوحة  سورياليه وفوقها اي الطاولة اوراق فيها نص ونظارة قراءة وكوب قهوة مع ملعقةصغيرة وكوب زجاج ماء والصور التي تحت فيما بين فاصل الكتابة اعلاه واحدة في غرفة او صالة معتمة وهو يعزف على بيانو فقط يداه تظهر وبجوارها مع خط فاصل منضدة وكرسي  قبالة مكتبة وفوق المنضدة كتاب له على كبر غلاف الكتاب صورته هو وهوشارد الذهن لك ينظر او شيء ما ضجرا وعنوان الكتاب الحريه (الحر-م-1)
vrij
وكيبورد وسماعة اذن.
Marnix Pauwels
Psychologie Magazine nummer 2-2018.p-56-57-58.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق