اثنين من مراسلين جريدة دي فولكسكرانت الهولنديه
de Volkskrant-
مسبقا اهتمام في ضريبة عمل الصحافة النفسي.في فيلاميديا (اي هذه المجلة-م-1)((هذاله-م-1)فبراير 2018).تحدث فينسترا ومود افينيغ,المرشح (لجائزة-م-1)صحافي العام لفيلاميديا,انها يقظة العمل الكائنة من لقائاتهم مع ضحايا انتهاك ممارسة الجنس في الرياضة.غالبا شخص ما طوال ساعات يحكي في رواية حياته التي تسيل لها الدمع. ان تلك حققت هدفنا.كل مرة من جديد.انت تكون لبعض الليالي مستيقظ,قول فينسترا.طوال اشهر كنا مشغولين مع مختلف الاحاديث الحوارات والمراجعة النهائية. تلك المشاعر الصعبة الثقيلة يجب ان تكون من بعدما المغادرة الذهاب اذ انت نشرت موضوعك.اذ من بعدما تلك مازالت بعد في رأسك تجلس,انها اشارة التي انك يجب ان تشد تجذب الجرس.
من دون حتى ثانية من الوقت حول المنتهية
المراجعة النهائية او كل شيء صحيح-الصحافي مراسل التلفزيون المجهول بالامكان ان يتحدث عليها.خفق,كل جانب صغيرة من تقريرك (رابورتيرك-م-1)يجب ان تطرق.لكن ضغط الوقت كبيرة,انت ليست عندك حتى ثانية من الوقت اكثر حول التقرير.فيمابين البناء التركيب (المونتاج-م-1) من خلال التي يجب عليك ايضا مازال بعد النص التي للانترنيت تكتب او التقاط اخذ تحديد حصة البحث.
خلال ذلك ضغط السؤال عليك او انت بما يكفي استمتعت-وطبقت الاستماع للطرفين.انت تعمل راعاية اهتمامك او شخصياتك الرئيسية بما يكفي من الطلاء تأتي او روايتك جيدا في بعضها بعض توضع.تجلس.من خلال عمل الصحافي المراسل ذا الجهد العالي الشد العصبي حتى اقتراب البث الارسال.
(ومع هذا مرفق صورة على كبر صفحة وفيها كلا من الصحافيين):توماس مونتز,يرون تروميلين,سيلفان فان دين براك,ماكس بيرخين و(ساند) سيمون بيك (وهم في صورتين ملصقة مع بعضها بخط فاصل وفي جانب منها يوجد ثلاثة منهم امرأة ورجل وهم متحلقين حول طاولة يبدو كمبيوتر مبتهجين على انهم ارسلوا الموضوع ويطالعونه منشور او مبثوث اثنين منهم رجل وامرأة واقفين والثالثة جالسة وخلفهم كيبورد فوق حقيبة موصول للعمل وبجواره كتاب وخلفهم لمبة اضاءة ومكتبة طرفا منها يظهر وفي الصورة المقابلة اثنين من الصحافيين اعلاه من على طاولة في غرفة او مكتب جالسين الى الكمبيوتر او التلفزيون وهم مبتهجين يتابعون النص المنشور او البث دون ان تظهر الشاشة-م-1).
غالبا تأتي الردود كلها اذ موضوع البحث مازال يمشي,حيث انت مازال بعد ليست بامكانك وضع الموضوع,الامور في مكانها المناسب,لانك اكملتها,انتهيت منها. في كلها تحصل انت على كثيرا من الثناء,او النقد الشديدة. انت يجب ان تكون جلد سميك تتحمل الضغط,لكن انا سؤالي انتهت عند اولئك الذين من ذا الذي النقد ممكن ان يأتي من الزملاء اولئك الذين مباشرة يردون.
لكن ايضا من قادة الرأي او((هذاله-م-1)هدير العقائد)اولئك الذين في رد في تويتر لهجة اسلوب التي توضع.انا اسمع زملائي يقولون انهم لايتابعون الاعلام الاجتماعي (سوشيال ميديا-م-1).تلك التي تشبه تصلبي,انا اريد ان اعرف كيف ماهو وقع تقريري رابورتاجي (مقالي-م-1) الصحافي.
اي نقد يرغم المراسل الصحافي على اكمال الاسئلة التالية:هل هذا الشخص على حق محقا؟ هو يجب عليه ان يفكريستبصر جيدا حولها او من بعدما الحوار يهتم بها او يغلق فمه يسكت.لاني ايضا ارد اجاوب نيابة عن محطة بثي,عمل تلك اضافة الحساس,في الرد يحصل المراسل الصحافي على كثيرا من السند العملي., اذ شخص ما يهدد مع المحامي مباشرة يحصل على مساعدة.,نحن نساند بعضنا بعض على التوجه الخارجي الهائلة الضخمة.لكن نحن لانحكي لبعضنا من اننا كنا يقظين من خلال النقد. الغير مؤكد نحن لانجزئها.ازائها نحن كثيرا ننافس بعضنا بعض.
نص يولاند دوويس مثال/تصوير تروس فان خوخ
مجلة فيلاميديا عدد ابريل /نيسان 2018 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-8-9-10.
tekst Joland Douwes beeld Truus van GoG
Villamedia april 2018-p-8-9-10.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق