السبت، 19 مايو 2018

المرأة وممارسة الجنس وقيادة السلطة

                                           
ان المرأة كيان رائعا جدا كثيرا وحيث سعة انوثتها سعة القها وهي التي تثير كثيرا من اللهفة والجاذبيه حيثما وجدت وهي صارت موجودة في كل ميادين العمل والحياة في العالم النامي والمتقدم على حد سواء بمافيها نظام الامومة مشاركة الى حد ما وممارسة الجنس كمهنة وفي كل الحالات لايمكن لاي حديث عن المرأة من دون القول عن ترابطها بممارسة الجنس التي هي ذاتها القول عن الحضارات والارتقاء هنا او هناك وهي ذاتها تمثل الدين والاعراف والتقاليد والثقافة العامه اي ممارسة الجنس
وهي انعكاس النظام السائد والقوانين والفكر والسياسه حسبما بافلوف (كتاب طبيعة الانسان) وفريود وكتاب مائة عام الصادر في لندن عام 2007 وهي اي ممارسة الجنس والدين والسياسه من خلالها ملامسة الحقيقه حسبما ذوي العلم سائد عالم حضارتنا اليوم وقادة حيث سائد عالم حضارتنا اليوم
 وهي المدونة في كل كتب الديانات التي منها يوسف (جوزيف) وعشيقاته ومحمد ولوط ومحبوباته وهي والثقافه العامه انعكاس النظام السائد
الذي هو المدرسة والوزارة والشركة ونظام المرور والجريدة والاقتصاد والطرق والحدائق العامه...وحالة الكبت تنتج اضطراباً في الفكر وكل هذا ينعكس على كل الحياة العامه والافراد والبلدان حسبما بافلوف وفرويد وبعضا من ذواهل العلم والمعرفه سائد عالم حضارتنا اليوم
((وفي القرن السادس السابع عشر1577-1640البابا(الحبر الاعظم) بيتر باول مجلة (الكدح)البحث المجهد
peter paul rubens
 quest historie
wat geberde op die feesties
مالذي حدث في تلك الحفلة
مجلة (الكدح) البحث المجهد التأريخية الصادرة في هولندا عام 2009 العدد 2 -ص-22-23-24-25-26.)) 
زمن نظام الكنيسه وانتقال ارتقاء الحضاره السائدة كان البابا بيتر باول يعرف هذا ومشكلة تكفيريه ممارسة الجنس ونظام الرهبنة التي فرضت كنظام نصوص مقدسة حيث سعة الامبراطوريه الخامس التاسع عشر ومنها التي فرضت في العالم العربي من خلال تركيا ومصر والسعوديه ومانحوها ومنها مبنى الميزان وقفل مهابل النساء حيث سائد عالم حضارتنا اليوم السادس التاسع عشر
إذ الجافة الجلفة ونظام الفصل على اساس الجنس ذاتها نظام الرهبنة ومن ثم كل الانظمة الدينيه كاعراف ذات النصوص المقدسه حسبما نظام السلطه ومنها البابا القرن السادس السابع عشر
كان يعرف هذا ويرفضه وهوضمن كلا فكرتي (وجهتي) الحضاره السائده ولتغير السائد عمل حفلة اي البابا باول لممارسة الجنس جماعيه نساء ورجال ومن خلال ذوي علم وورع ديني عالية ومن ضمن ادارته
 ونشرها في وسائل الاعلام ومنها لوحات الرسم وهي ذاتها إذ حلوات دافنشي وتلك العذبة الشبقة كانت التي ذاتها في العراق كانت حيث مركز الحضاره السائدة التي ذاتها في سوريه ومصرومن ثم تركيا السابع الثامن والى الثاني عشر الخامس عشر وفي كلها ممارسة الجنس تمارس كثقافة عامه ومرسومة من على الحيطان ولوحات الرسم
في العراق ومانحوها ومصر وتركيا وبرشلونه وروما العاهرالتي ظلت حتى القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث سطوة التكفيريه التي رفضها البابا صاحب حفلة ممارسة الجنس السادس السابع عشر وخلال فترة قيادته صارت ضمن الثقافة العامة وارتقاء المجتمع تمارس وحالما الذي من بعده عادت سيادة ثقافة التكفيريه(مجلة البحث المجهدة لمذكوره اعلاه) التي ذاتها الديانات الكتابيه جهة التكفيريه والرهبنة والفصل على اساس الجنس الذي من خلاله تكون مساحة المثليه اوسع والاضطراب والحروب والجلافة حسبما قادة من سائد عالم حضارتنا اليوم
وفي كل هذا المرأة الجزء ذاتها موازات الرجل في كل هذا ولكنها في الكثير منها مايجعلها تفقد اهم مميزاتها اي انوثتها واكثر جلافة من الرجل الجلف تكون
 كالتي قائد في العسكر(الجيش) التي كلها  خشونة ومثلها بعض العاب القوة كالتي كمال الاجسام...كم منفرة تكون للمرأة
ومثلها كثيرا من مناصب القيادة التي تتبؤئها المرأة في كلها المرأة تفقد اهم مميزاتها انوثتها وتتماهى مع فرض نظام الرهبة  وتكفيريه الخطيئة وفرض النقاب والبرقع والاضطراب وانحطاط الحروب والتردي التي ذاتها الرهبنة والنقاب والمرأة لاتختلف عن انحطاط الرجل وارتقاء المجتمع
في احدى المرات رئيس الازهر الاسبق طنطاوي رفض دخول منقبة الى الصاله ولكنها من بعدما انحطاطا كثيرامن بعدما فرض التحول الى النظام الديني من خلال مصر منتصف السبعينات ومانحو وبداية التسعينات بتلك التي ذاتها حيث مشكلة والعسكر راح هناك من خلال الاستخدام
وفي احد افلام الحب(ممارسة الجنس) امرأة جميلة جذابه ذا منصب في السلطه العليا ومن على الكرسي في الغرفة معها رجل ويتقرب منها وبحسحستها وحالما تشعر برغبة وله تقول انا لااعرف شيء عن ممارسة الجنس لانه تعلمت...تحول عن ذلك.
 والعرض ذا بعض منحى الديني اوشيء كهذا.
وفيلم المخرج تويو فان خوخ وكاتبة الذي هومن ذات يوسف (جوزيف) وما نحوها.
ان (قانون أعراف)الثقافة السائدة التي ذاتها انعكاس السلطه السائدة وتفرض تكريسها حسبما انحطاط ضبطها
  ومنها الحرية والعدالة والمساواة هي التي تتماهى فيها المرأة والرجل التي ذاتها الموجودة في كل الحياة العامه والتي منها ان لاتشعرالمرأة الفتاة بالخوف من تكفيريه ممارسة الجنس وهي في جل قوانين العالم النامي والمتقدم تعد جريمة اي تكفيريه ممارسة الجنس
ولكنها ذاتها اي تكفيرية ممارسة الجنس في الثقافة العامة السائدة والمرتبطة بالدين والقداسة والتكفيريه وصعبا جدا الخروج من سطوة نظام الاعراف السائدة
التي هي ذاتها ضبط انحطاط تلك الازمان والسلفيه والتكفيريه التي ذاتها في العالم النامي والمتقدم بهذا القدراوذاك
وهي تعني الرجل بذات او اكثر من المرأة وسطوة الاعراف السائدة التي ذاتها ضبط  حسبما المطلوب والتغيير هو تغيير منهج النظام السائدة وضمانة العدالة والحريه التي تتدرج لتكون ثقافة عامه بغض النظر عن النوع والجنس التي بعضا منها
منفرتا المرأة فيها تكون
بما فيها الرجل وامرأته وتبادل صفة قيادة السلطه اي ضبط انحطاطها ذاتها تكون وفي كل هذا لابد من اتاحة الانتقاد
التي منها نقد المقدس التي ذاتها سطوة السلطه تلك الازمان السادس التاسع عشر حيث البابا باول ونظام الكنيسه سائد عالم حضارتنا اليوم ومنها
فرض المدارس الدينيه التكفيريه عند باحه البرلمان سائد عالم حضارتنا اليوم بتلك التي ذاتها حيث مشكلة والعسكر راح هناك والتي ذاتها قمع المثليين التي ذاتها ضمن الديني مثلما قبالتها المختلف حسبما قول قادة من سائد عالم حضارتنا اليوم والبابا المذكور اعلاه
نعم ان المرأة منفرتاً وليس لها ان تدعي شيء من الانوثة خاصيتها الاجمل ما فيها إذ هي تكون قائد عسكر وتلك التي في الفليم  المذكور اعلاه لااحد بامكانه القول عن رغبة ممارسة الجنس هي له تقول ومثلها
مثلي رجل قال لاحد قادة سائد عالم حضارتنا اليوم (عن قانون اعراف السائدة)...و التي منها المرأة المثليه التي تشكل اكثر من عشرة بالمائة اي مثليات
 وفي كلها ماهو نظام السلطه السائدة؟
 حيث العدالة والمساواة اي منهم كان المرأة او الرجل حيث المنهج وليس الاشخاص
وهناك اوبرا لشتراوس قبل فترة عرضت من على قناة الموسيقى ميزو,
 تظهر مدى قسوة سلطه قيادة المرأة الخامس التاسع عشروانحدار القرن العشرين. وفي غير الاوبرا
تلك التي منها الحلوه زمن الاهرامات كانت
وهارون الرشيد وعشيقاته ايام العراق  وسوريا كانت والتغزل فيهن في الثقافة العامة وسائد المجتمع كانت.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق