باستثناء ذلك كنت انا زمنا طويلا جدا اعتقد ان المساء غائم مشوش كان.ابي كان يقول ان حرارة الشمس اختفت كما ازاء مزلاج الغيم.على هذا النحو اذ المساء صارت باردة,انا اعتقد ان تلك صارت بسبب تدحرج,تكدس,الغيم ازاء الشمس.انا لااعرف ان تلك افلت,غابت,بشكل معتادة,هاها,يضحك,.
تبصر,وجهة نظر,2
انا لم اكن باعاقتي(هو ضرير-م-1)
-,اذ انت ضرير تكون كل الوقت متين منفرد,منفصل,عن الاخرين.ان التي اعتقدها انا مماثلة,قابلة للمقارنة,مع نساء في العالم الرجولي:انت يجب عليك ان تكون كثيرا صلبا انت جيدا تعمل للرؤية التي تضعها التي انك هكذا جيدا تكون اذ اخر ,غير,تكون.القوة التي تدفعك,تحشرك,في الزاوية لانك ضرير او,معاق,,دفع,قوية تكون.هناك يجب علي انا مع قدرتي الخاصة شيء ما افترض قبالتها,ازائها,والتي بعدئذ ايضا يجب ان تكون جيدة.لان الناس سريعا يبتهجون اذ معاق يعمل شيء جيدة-او,هو هكذا يعمل ظريفتي.
انها خطوة مقاس شديدة.ابتدائا من رابعتي,من عمر اربع سنوات,صرنا نمشي اخي وانا-هو ايضا ضرير كان-كل يوم في التاكسي نذهب الى معهد فاقدين البصر.اذ التي كانت هناك لااحد غير,مختلف عنا,اذ اتحاد طفولتنا عندئذ الحقيقة اننا كنا ضريرين.كأننا صرنا ((شركاء القدر,الظروف,))-كانت فظيعتا.فقدان البصر من دون قدر اليانصيب., انها خطئ جسدية عادية.
في عمر الثالث عشركنت انا اكملت المعهد.,انا وجدت ان فقدان البصر ليست شديدة بما يكفي كي انغلق على ذاتي في هكذا محمية طبيعية,وفوق ذلك فقط عملها التي كانت هناك لكن التعليم الثانوي.في المدرسة النظامية المعتادة مشيت انا الى نوع من التعليم الثانوي.
VWO.
في الحقيقة كنت من تحت النظير,المشابه,.ان المعاقين اوالاخرين مجموعات الاقليات ذاتهم ايضا غالبا ما يجلسون منفصلين,لانهم الكل في تلك الاطار موضوعين.على هذا النحو اذ انت مضايقة,اذى, عندئذ تظهر التي انك ضرير.هراء,لغو,.
ان الاطفال يبحثون عن المعصوم,المنزه,بالذهاب الى بقعة وهن جميعهم:نتانة رشح العرق,والاخرى اكل شرائح الخبز الكريهة العفنة مع عجينة الفول السوداني.انا لم اكن تضايقت.مع اختي التوأم كثيرا العب بالخارج,مع اطفال الحارة.نحن كنا نلعب كرة قدم بكرة فيها جرس.تلك كانت على وجه الخصوص البالغين اولئك الذين كل الوقت يبتون المشاكل.
الاديب الهولندي فينسينت بيلو
مجلة علم النفس رقم العدد 1-2019 نص:فيفيان دي خير//تصوير:هارولد بيريرا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-34.
Cabaretier Vicent Bijlo
Psychologie Magazine nummer 1-2019 tekst :vivian de gier//fotos:harold pereira -p-34.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق