ان المدينة المستقلة (اي مدينة اثينا ماقبل الميلاد بنحو 2500 عام الصفحات السابقه هذه ذكر-م-1)كانت غنية ومفوضة كثيرا اكثر من الاخرى ومؤكد كبيرتا:سطحها(الجاف-م-1)2650 كليومتر مربع-مرتين اوسع من من اقليم,محافظة,اوتريخت (مدينة هولنديه كبرى حاليا-م-1)في تلك المنطقة سكانها يقدر عدد المواطنين بحدود 30.000 رجال و30.000 نساء,و10.000مهاجرين و100.000عبيد.في قياس مقارنة :كنز الدراسة ,المحبوبة,المعاصرة ان سعة البولصة,وثيقة التأمين,من 50 الى 100 كيلومتر مربع وعدد السكان من 2500 الى 4500.(طبعا الكلام عن اثينا-م-1).
لماذا كانت اثينا المدينة المستقلة راديكالية؟
,كل المواطنين كانوا حقا متساوين:الكل بامكانهم شغل,ملء, الوظائف السياسية.لان ارسطو(فيلسوف اثينا تلك الازمان ومازال من بين الفلاسفة الاكثر تأثيرا على مستوى العالم-م-1) توصل الى ان هذه البولصة,وثيقة التأمين,ذاتها الراديكالية.ان الحدود الوحيدة كانت العمر:انت يجب عليك ان تكون على الاقل بعمر ثلاثين عاما بالنسبة لاغلب الوظائف.واثينا كانت ليست الوحيدة في النظرية الراديكالية.ان تبوأ الوظيفة السياسية كانت عندئذ كثيرا متاحة,ممكنة,تلك التي في حقيقة الواقع ليست هكذا صارت.من خلال تداول الوظائف السريعة ان عملك في حياتك ايضا فعلا تلعب مختلف الادوار السياسية.توافق مقارنة تلك المتوافقة مع تلك ركلة تبديل ترتيب نظامنا التي كانت(اي عالم اليو التي اقرت المساواة وحق الانتخابات...م-م-1).نحن نختار الناس اولئك الذين ينوبون عنا,نحن لانعمل معهم بذات السياسة.لذلك شهرة فجوة ردئ السمعة التي فيما بين المواطن والحكومة في دنهاخ (عاصمة هولندا السياسية الحالية لاهاي -م-1).
تلك عمل الراديكالية التي كانت ممكنة ,مستطاعة,:ان النساء والعبيد لم يكن يسمح لهم في العمل السياسي في اثينا.
,تلك انها صحيح,كانت,لكن نقدها انها هكذا مفارقة تاريخية!انا لم يكن عندي صبر عليها -انت يجب عليك ان تنظر الى مالنموذج القياس التي كانت في داخل تلك الوقت.عندئذ ترى انها فقط مساواة بين الرجال ان تلك القفزة التي الى الامام قدما كانت,من بعدما فترة قصيرة من نهضة,عصر النهضة,ثورة المساواة فيمابين الرجل والمرأة التي فرضتها الثورة الفرنسيه (نهاية القرن الثامن عشر-م-1)كان توجب علينا ان ننتظر حتى الى نهاية القرن التاسع عشر (الى مابعد الحرب العالميه الاولى عشرينات القرن العشرين-م-1)حتى صار اقر حق الانتخاب للنساء التي كانت جلبت من الخارج (اول بدايتها من فرنسا ومن ثم المانيا وبريطانيا وايطاليا-م-1).(نتيجة الثورة الفرنسيه وعصر النهضة-م-1)واستمرار العبودية ايضا كانت مازالت بعد كثيرا معتادة من تلك بولصة ,ثيقة تأمين,اثينا.(وهي ان النساء اقرن لهن حق الانتخاب بعد الحرب العالميه الاولى والعبودية بقت بقدرما على مستوى العالم الى مابعد الحرب العالميه الثانية وفي العالم الفاشل وانظمة الطغيان مازالت كل السلطة محصورة فقط عند فيئة عوائل محددة واي همسة انتقاد او عن فكرة المساواة وحق الانتخاب تعد جريمة كبرى ضد الوطن الذي هو ذاته حذاء سمو الشيخ واحفاده المؤلهين وهم الاقذر والاكثر انحطاطا والفجوة فيما بينهم والمواطن بمسافة تعود الى ماقبل الاف الاعوام وكل قيم الانسانية وماصار عليه عالم اليوم القرية الكونية كلها توضع تحت نعال سمو الشيخ القائد المفدى وكالقطيع يسوقون الناس حيث يريدون بكل قسوة الطغاة ولااحد يعرف ما هي الوجهة ولماذا وكيف بهكذا السؤال يعد جريمة كبرى حيث سموه كلي القدرة ويقرر حتى درجات حرارة الطقس ومن الذي يفوز بلعبة اليانصيب الوطني اسألوا كل ضحايا هذه الانظمة عن هذا-م-1).
الكاتبة واستاذة التاريخ الهولنديه يوسينه بلوك
مجلة الفلسفة عدد فبراير 2020 الاديب الهولندي فلورينتاين فان روتسيلار ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-37-38.
Josine Blok
Filosofie Magazine\februari 2020 Auteur Florentijn van Rootselaar -p37-38.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق