الخميس، 20 فبراير 2020

السلطة وواجب حفظ حرية وامن الفرد والمجتمع


مبدأ النافعة
حول تحديد كم من المبهجة والمؤلمة عمل فعل في كل التي قدمت,بداية بنتام (اي هو المفكر البريطاني جيرمي بينتام صاحب هذا النص-م-1)في الفردية تلك التي عرفها.ازاء ذلك الشخص الذي هو يحدد كم من الفرح تلك الفعل التي مباشرة قدمها.امامه كانت حسبما بنتام فرح المهمة الشديدة.منه ,دوام, السؤال او مسرة فرح التي صارت نتيجة من خلال الالم (مثل التي في السكر نشوة الشراب)وكثيرا من تلك نوع العوامل.في اليد كثيرا من ذلك حسبما هو كم من التي تحدد الدعابة,الفكاهة,-كل التي وضعها في منحة عطاء اي ميزان امامه من التي يجب ان تستخدم,او كيف ماهي مختلف تكوينات السعادة التي بالتبادل التي بالامكان ان تقارن.حسبما الالم التي كانت بالتناوب,تلك التي ذاتها الوسيلة التي جلبت من الخارطة.بعد ذلك تبعت تأثيرات عواقب في مرحلة طويلة,ايضا كلها من الايجابي والسلبي.وفي الختام عمل كل القيمة كي عند بعضها البعض بالترتيب جمعت.بعد ذلك كان ادخل الفردي المابعد بالتناوب,وبعد ذلك المابعد,بالضبط تماما هكذا طويلا حتى الى حاصل الجمع التي كانت حددت كل السعادة وكل الالم تلك العمل التي جلبت صارت.كانت حاصل النتيجة الصافي ايجابي,بعدئذ ايضا كانت تلك العمل وعكسها.
تلك النموذج الحسابي كانت بداية جميلة حول كراسي الفلسفة الاخلاقية في علم المنطق.لكن عمل نظام التحديدات,المحدد,.هكذا كانت مجازفة تلك الفرادى,الفرديه,في مثال بنتام الاعلى التي كانت عصارة المجتمع,كون انت شخص حتى الى المستعبد,العبوديه,(وهي كانت سائدة معمول فيها بقدر ما الى مابعد الحرب العالميه الثانية-م-1)وتلك التي تعطي كثيرا من الارباح ازاء التي بقت من تلك مجموعة حاصل النتيجة الصافي الايجابية.بعدئذ تلك العبودية,الاستعباد,حسبما بنتام كانت عدة ,حسبت,منهج طريقة اخلاقية صحيح.لكن بينتام ذاته كان صرح  انه معارض منهج نظام العبودية.(وهي وقته كان معمول فيها رسميا-م-1)بهذه هنا سير شيءما خطئ ,ضبابية,تبين(النقد-م-1).كمايبدو كانت احيانا امثلة نماذج عليا مهمة بعد ذلك بهجة السعادة  العامة.المثال العليا حرية وامن الافراد كمثال.
المفكر البريطاني جيرمي بينتام
مجلة الفلسفة عدد فبراير 2020 الاديب الهولندي خيرت ديكرس تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-44-45.
Jeremy Bentham
Filosofie Magazine\februari 2020 Auteur Geertje Dekkkers Beeld Hajo de Reijger -p-44-45.
WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق