في كل نظم الطغاة الديكتاتورية عائلية او فردية دينية وغير دينية لابد ان تكون وحشية لانه من دون الوحشية المفرطة في كل شيء ضمن نظام بوليسي عديم الانسانيه,لايمكن ان تبقى,وتعامل الشعب معاملة العبيد والقطعان.وهي الوحيدة حينما يظهر ثراء بسيط ملفت للنظر لاي من مسؤوليها ولابنائهم لااحد من الشعب يستطيع ان يتسائل ولو همسا عن مسائلة السلطهو هذا المسؤول او ابناءه,لان خزينة الدولة ملك خاص للقائد الملهم وابناءه ,ومنها نظام صدام الاكثر وحشية في القرن العشرين ومن يزيد والمغمول وكمثال حينما قتل عدي ابن صدام الذي مثل ابيه وكل عائلتهم غاية في الوحشية وعديمي الانسانيه وشراهة الحيوانات المفترسة للسلطة والاستبداد والتلذذ باذلال الشعب والمقابر الجماعيه والسجون المكتظة بالمعارضين وابداء الرأي, حينما قتل عدي احد المسؤولين في دائرة ابيه المقربه في احد نوادي السلطة في بغداد بحضور وفد كان رفقة حسني مبارك رئيس مصر الاسبق امر صدام على انه توبيخ لانه حدث امام الوف باحراق مائة تصور مائة سيارة من سيارات عدي الفارهة الاغلى في العالم الخاصة لنزاوته وسط بغداد؟وهو يملك غيرها امبراطورية كبرى ومائات من القصور له ولابيه وعائلته الذين كل السلطة العليا بيدهم,واخيه قصي مثلهم بالدموية والوحشية كان علنا ينهب اموال طائلة من البنك المركزي احداهن حسب تأكيد مدير البنك المركزي اكثر من مليار دولار حملها في سيارات!ومثلهم نظام العائلة في السعوديه الذي قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بغاية الوحشية في قنصلية السعوديه في اسطنبول واكثر من يقيم اعدامات جماعيه ومانحوها ,وكل طغاة الشرق الاوسط منها عائلة حسني مبارك التي كشفت الدول الاوروبيه عن امبراطوريتهم الماليه بعد سقوط نظام ابيهم. وعائلة القذافي اليوم -23-7-2022 اقرت مالطا اعادة مائة مليون دولار الى الدولة الليبية كانت بأسم احد ابناء القذافي واعتبرت منهوبة من اموال الشعب لانه حصل عليها خلال سلطه ابيه التي ضمن قوانيه اي ابيه يعتبرها جريمة حينما تكتشف عند احد مسؤولين السلطه حسبما ذكر؟.ومثل هذا اي نهب المسؤولين اموال الشعب ايضا يحصل حينما يسقط احد انظمة الاستبداد حيث حالا يظهر عند كثيرا من المسؤولين الذين حالما يقلدون اسلوب النظام الوحشي البائد.وللاسف هذا حصل ومازال يحصل في العراق منذ سقوط نظام صدام الوحشي عام 2003 وحتى الان حيث نهبت اموال طائلة من اموال الشعب حسبما تأكيد كثيرا من القادة وهيئة النزاهة,ومنهم تمت اقالته ومنع من تسلم اي منصب وهو من قادة ادامة الاضطراب والتردي وغيره كثيرا ممن صاروا يسمون حيتان الفساد وخصوصا قادة احزاب العوائل في كل مقاطعات المحاصصة من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال من كل الطوائف والديانات والقوميات, وهم الاكثر تقليدا لكل طغاة الشرق الاوسط الذين تصفهم المنظمات الدوليه بالانظمة الوحشيه وشراهة جشع مفرط في نهب اموال الشعب,حتى يوم امس-22-7-2022 نشرت هذا الوصف وغيره عنهم ومنهم الامارات جريدة الغارديان في البي بي سي نقلا لوصف منظمة العفو الدوليه,وومقال عن اموال احد افراد العائلة.ويوم امس ايضا تم تداول تقرير في مقدمة نشرة اخبار احدى القنوات التلفزيونيه الامريكه وتم تداوله في الاعلام الاجتماعي بشكل واسع,وهو اكتشاف الامبراطورية المالية العقارية الكبرى جدا قدرها 60 مليار دولار ملكية للسيد حامد البياتي القيادي في المجلس الاعلى قبل انقسامه ومازال وهو من خلالهم شغل منصب ممثل العراق في الامم المتحدة من عام 2003 الى 2012 وظهر في تقرير يوم امس يتمشى في احدى العقارات الضخمه ووتحدث في لقاء والتلفزيون يتحدث واظهروا خارطة املاكه الممتدة من امريكا الى اوروبا الى الصين والهند وغيرها وقالوا ان ملكيته 60 مليار دولار.مثل هذه الثروة الطائلة استحالة ان يحصل عليها في مثل هذه الفترة حتى شركات التكنلوجيا العملاقه,ماعدا المسؤولين الكبار في انظمة الطغاة مثل صدام الوحشي وعائلته والسعوديه ومانحوها وكل طغاة الشرق الاوسط بتفاوت وماذكر اعلاه.وفي كل الدول التي فيها شيء من الديمقراطيه وحرية ابداء الرأي يرغم الشعب والصحافة والاعلام السلطة ان تقيم دعوة قضائية لاجراء تحقيق في شبهة او قضية فساد.وفي كثيرا من بلدان العالم النامي الجديدة على الديمقراطيه والعدل والحريات دعنا عن العالم المتقدم, تم التحقيق في قضايا منها تمثل اقل من واحد بالمليار من هذه ثروة السيد حامد البياتي,ومنها كمثال الرئيس البرازيلي السابق الاكثر نزاهة ومحبة من الشعب تم التحقيق معه وادين على تحصيله شقه ثمنها بضعة عشرات من الاف الدولارات!والسيد حامد البياتي قبل هذا كان تم ايقافه من قبل سلطات المطار في سوسرا بعدما وجدوا معه اموال ضمة من الدولارات وهو مسؤؤول وقال انها تابعه للدوله؟ وظل حتى تم التشاور مع الحكومة العراقيه باعتباره ممثلها في الامم المتحده كان وليس تاجر؟وعلى هذا اذا كان هناك شيء من الحرية الصحافيه وابداء الرأي ان يتم مسائلة السلطه,باعتبارها مؤتمنة على اموال الشعب وادارة الدوله ومنها احزمة الفقر والمدارس والمستشفيات والكهرباء والطرق التي كلها خربة,ومثل هذه حجم الاموال التي ظهرت عند السيد حامد البياتي تعمر اكثر من نصف العراق من الصفر الى مستوى اعمار العالم المتقدم.وهي ظهرت عند احد مسؤوليين السلطه واحد قادة احزاب العوائل وكليهم بشكل مبالغ حد الملل ينظرون عن العفة وفرض الديني على السياسة على نحو الازمان الباليه في نظام اقر على انه ديمقراطي مدني!وطبعا هناك مثله خصوصا احزاب العوائل حتى في تقليد انظمة الطغاة حتى حجز نوادي واسطبلات خيول وغيرها لهم وابنائهم واساطيل السيارات الفارهة بشكل منفر مثل الانظمة اعلاه وتقريب وتعيين في حصصهم من سلطة المحاصصة الاكثر شطارة في النهب وتمجيد الاب القائد وابناءه والتملق المبتذل والخداع وادامة الاضطراب والتردي لانه اهم بضاعة ادامة النهب وعودة الاستبداد.والسؤال للسلطة ولكل الطيبين من القوى السياسيه: ماذا تقولون للشعب بل لذاتكم حينما ترون العالم يعتبرها مفاجأة كبرى اكتشاف مثل هذا عند مسؤول, اموال تعادل اكثر من ثلث ميزانية بلد غني؟في العراق الذي مازالت جل مؤسساته ومدنه وكل وطرقه وكل بنيته التحتيه على خراب حروب صدام الوحشي؟ اليس تمرير مثل هكذا دون الافصاح عنها كيف وماذا امام الشعب هو الوصفة الاكثر وضوحا لعودة نظام اسبدادي مثل كابوس نظام صدام الوحشي ؟وهذا ماتريده وتعمل بقوة عليه كل محيط العراق الذين كلهم طغاة القرون الوسطى لصد رياح الديمقراطيه والحريات.
السبت، 23 يوليو 2022
الأربعاء، 20 يوليو 2022
العراق وناسه وتعامل سلطاته ونارغيلة الازمان البالية
ان النظم السياسية يعرف مستوى تقدمها او تخلفها من خلال ادارتها العامة من ادنى المستويات الى اعلى مراتبها وقوانينها السائدة التي تؤمن امن الناس من كل مايمكن ان يشكل خطرا على الناس منها الامنية والصحية وضمان العدل والحريات والديمقراطية والشفافية والرفاه الفردي والاجتماعي.وارساء كل مايرتقي بالمواطن ثقافيا وحضاريا والتجدد والمعاصرة الدائمة وكل مايرفعها من مصاف الدول المتخلفة الى النامية فالمتقدمة.لكن هذا لايمكن ان يحدث في ظل انظمة القهر والاستبداد التي كلها اهم بضاعتها فرض قيم النظام البوليسي التكفيري الوحشي اي كان نوعها الذي كل يوم يكون اكثر ارعابا للناس وضخ مزيدا من التجهيل مثل نظام صدام الوحشي وكل انظمة الشرق الاوسط اليوم التي تكفر الديمقراطية والعدل والحريات.ومنها ان حياة المواطن لاقيمة لها في ظل غياب الحريات وابداءتحت قيادة الاب القائد وعائلته الوحشية,فيها يكون التحدث عن انحطاط السلطة والمطالبة بمحاسبتها واقالتها وحتى منع مسؤوليها بعضا او كل من تسلم اي منصب عام وحتى محاسبة بعضا من مسؤوليها كمرتكبين ذو ارتكابات جريمة كبرى ضد القائد الملهم ووحشيته وانحطاطه.ومنها نهب اموال الشعب وادامة الاضطراب والتردي والاستهتار بحياة المواطن وسلامته خصوصا فيما يخص الصحة مثل التقصيرفي التعامل بجديه مع ازمة كورونا,ومن قبلها واليوم وغدا مشكلة التدخين في الاماكن العامة التي تم حضرها ومراقبتها بشدة في كل العالم المتقدم وكل النامي تقريبا,حتى على ارصفة القطارات وهي مفتوحة من كل الجهات ماعدا غطاء سقفها وهو عالي لايسمح فيها التدخين ماعدا مكان واحد في بداية الرصيف قرب مطفئة.اما في العراق الذي بدأ جهة الارتقاء سريعا خلال فترة عبد الكريم قاسم القلية جداد 1958-1963 وبدأ بالانحدار بشكل متسارع منذ بداية نظام صدام البوليسي الوحشي صاحب المقابر الجماعية وحروبه المتتالية الفاشلة واذلاله للعراق بلدا وشعب.فاليوم ورغم مرور نحو عشرين عام على سقوطه والتخلص من اسوء كابوس وحشي,فالثقافة ظلت تتردى والسلطات مثلما كان ليست مسؤولة امام المواطن ومنها الصحة والتدخين بشكل خاص الذي صار معترف به على مستوى العالم انه يشكل خطرا كبيرا على الناس على المدخن ومن يجلس معه في اي مكان بذات القدر, فهو مباح في العراق حتى داخل المستشفيات واماكن انتظار المراجعين العامة والخاصة من كلا الجانبين موظفين الصحة والمراجعين في المستشفيات والعيادات الخاصة والعامة وفي كل مؤسسات الدول وفي كل وسائل النقل العام والخاص وداخل كل محلات الاسواق,ولكن بعد اكثر هناك حالة تدخين جماعي تسمى النارغيله وهي اكثر خطورة وكانت قليلة جدا مستخدمة في العراق,وهي احدى علامات البلدان الاكثر تخلفا التي تصور في الافلام كأماكن غاية في البؤس والتردي وكأماكن اماكن ذو الارتكابات والمخدرات في العالم المتخلف.وهي اي النارغيليه عبارة عن وعاء زجاجي له عنق دائري رفيع طويل بعض الشيء يملئ بالماء ويركب عليه انبوب بطول نصف متر تقريبا وتربط به صونده نايلون تشبه التي يخرج منها ماء الغسالة وفوقها اناء صغير صفيح توضع فيه تبغ مايعادل اكثر من علبة سجائر ويغطى بورق سليفون وتوضع فوقه قطعتين جمر فحم ويبدأ المدخن بالجذب من خلال فمه كمية دخان كبيرة جدا بحيث تغطي مساحة ماحوله ومعها صوت قرقرة ماء الزجاجة عالية وبذات اللحظة من خلا عشرات من رواد المقهى بحالة متواصلة كل الوقت, فيغطي كل فضاء المقهى دخان التدخين الكثيف جدا بحيث يظهر من الباب مثل عادم السيارة القديمة جدا ورائحته تغطي ثياب كل من فيها حتى تشمها الناس خلال مروره بالقرب منه في الشارع او البيت.وهذه الاماكن منتشرة بشكل واسع في كل مدن العراق صغيرة وكبيرة وفي كل المناطق الشعبيه والراقية على حد سواء مع فارق الاسعار ودوما مكتظة, وروادها خصوصا في الاماكن الراقية في الاغلب اناس ذو مسؤوليه منهم مسؤولين ومحامين واطباء ومهندسين واساتذة وطلاب جامعات بما فيه دراسات عليا وهي حتى خلال ازمة كورونا! والان اكثر, في مشهد تثير كثيرا من الحزن ويحيلك الى حالة البلدان الاكثر تخلفا وبدائية واماكنها الاكثر انحطاطا التي تصورها الافلام عن الازمان الغابرة ومثلها يمارس اي تدخين النارغيله في المناسبات الدينيه التي تقام فيها مواكب يستعرض فيها اصحاب النفوذ من خلال الناس الفقراء الطيبين تنافس ترسيخ زمن البداوة والعصور الغابرة تبعثر فيها اموال طائلة كثيرا منها من اموال الشعب كليها تبني كثيرا من البيوت لسكان الصفيح ومدارس في المناطق الفقيره يفرح لعملها كثيرا اله المحبة والجمال.ومع هذه كثرة الكلاب والقطط السائبة تبعثر اكوام النفايات واحيانا معها قطعان ماشية باعداد كبيرة, التي كلها اي الكلاب والقطط السائبة التي وزارة الصحة العراقية منذ الثمانينات على الورق قالت انها تشكل خطرا كبيرا على صحة الناس وفي بعض المدن لمرة يتيمة تم التقاطها بعضا منها من خلال الناس مقابل مبلغ عند ايصالها الى المركز الصحي, وايضا قطعان الماشية منع تربيتها داخل المدن لذات السبب.ان العراق من البلدان الاكثر ثرائا حضاريا ويعد من البلدان الغنية ماليا وهذه الصفتين اي الثرائين في اي مكان حالما يتخلص البلد من نظام الطاغية والاعراف الدينيه البالية والتجهيل وتحل الديمقراطية والدولة المدنية,تجعل البلد سريعا يرتقي فيه الانسان والبلد السلطة والشعب حتى محاولة اللحاق باخر عربات العالم المتقدم.وشعب العراق دفع اثمانا مهولة للتخلص من ابشع انظمة الاستبداد عائلية وفردية دينية وغير دينية لنيل الحرية والديمقراطية والدولة المدنية ,لايستحق ان يعامل هكذا ليظل يدور في لازمان البالية.
الجمعة، 15 يوليو 2022
العراق ومحيطه الاستبدادي ومأساة اعادة التاريخ نفسه
ان المسألة برمتها ترجع الى عوامل سياسية.ذلك ان اول مسألة دينية قام عليها علم الكلام هي مسألة الجبر والاختيار,وكانت مسألة سياسية,اذ من المعروف تاريخيا ان الامويين كرسوا القول بالجبر اي القول بالارادة الالهية المطلقة التي تمحي معها ارادة الانسان ,كرسوا ذلك لتبرير مااقترفوه من اعمال كانت مطبوعة بالعنف والعسف من طريق الضمير الديني.وهكذا سيق كل مافعلوه الى ارادة الله المطلقة,من اجل ان يبرئوا ساحتهم...ان اول من قال بالجبر واظهره معاويه وانه اظهر ان مايأتيه بقضاء الله...وانه جعله اماما وولاه الامر وفشى ذلك في ملوك بني اميه.وان معظم خلفاء بني العباس قد فعلوا ذلك مثلهم كما سار على ذلك بقية ملوك الاسلام. التي تصورالله كحاكم مستبد لاحكمة في تصرفه ولاعناية ولارحمة.(وهو الذي مازال سائد في عالمنا هو هذاقال)(محمد عابد الجابري -ك-نقد العقل العربي-2-ص-548.ومنه عن ابن الحسن بن القاضي عبد الجبار,المغني في ابواب التوحيد والعدل-وزارة الارشاد والثقافة القاهرة 1960-1961.نفس المصدر والصفحه.)وهذا هو ذاته فعله صدام ونظامه الاكثر وحشية في القرن العشرين صاحب المقابر الجماعيه والسجون التي ظلت دوما مكتظة بسجناء الرأي وحروبه الفاشلة واذل العراق بلدا وشعبا.وكانت كل مؤسساته الدينيه وصحافته وشعراءه وادباءه كل يوم يصرخون ان الله من ولاه وكل وحشيته وحروبه بامر من الله وفرض على الناس التسبيح بحمده كل يوم وسط الطرقات ومن اسمائه ((المؤمن والاب القائد)) وهي الاكثر اهانة واستعباد للشعوب من ان تعامل من قبل الطاغية من انهم اطفال دون سن الرشد واي مطالبة بالمساواة والعدل والحريات والتعدديه والتداولية وحقوق الانسان من كبائر الكفر في نظام تكفيري وخروجا على طاعة الاب المولى من الله.وهي التي كانت سائدة زمن معاويه وقرون الانحطاط الوسطى والى الثورة الفرنسيه نهاية القرن الثامن عشر حيث صار هذا علنا يعد اهانة كبيرة للشعوب والقيم الانسانيه ومن ثم تم فرض الديمقراطيه والدولة المدنيه في كل العالم المتقدم اليوم والناس راحت تقف حتى في باب قصر السلطه وتسب رئيس السلطه وحكومته وفي الشوارع والصحافة والاعلام وعموم الادب ومثلهم تعمل المعارضة وسط البرلمان وتسدعيه وتحاسبه امام الناس على ادنى مخالفه بما فيه مقاربة اي كلمة دينيه او من قاموس الاستبداديه واحيانا تقيله قبل نهاية فترة ولايته التي حصل عليها من خلال الانتخابات ,ويخسر الانتخابات حينما يخفق في وعوده الانتخابيه.لكن معاويه وجبريته وابويته وتوليه من الله هو وكل قرون الظلاميه الوسطى هي السائدة اليوم في كل الشرق الاوسط وتمارس كثقافة عامه مثلها مثل نظام صدام الوحشي.ومنها قبل فترة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بتلك الوحشيه في قنصلية بلاده في تركيا, واعدام حتى كثيرا من الاطفال لمجرد شبهة من انهم تذمروا من وحشية نظامه الطاغيه الاكثر تخلفا و قسوة وقهر الشعب حتى على اساس طائفي وقبلي بما فيه مؤسسته الدينيه التكفيريه وهي اهم ادوات بطش نظام عند نظام السعوديه البوليسي القادم من العصور الغابرة, ومنها عقوبة الجلد خصوصا للكتاب ورميهم في معتقلاته لمجرد شبهة التشكيك بالوهية الطاغية وعائلته ونظام الابوة البائد وابداء الرأي,ويسقطونها على محيطهم.ومنها قبل ايام كانوا يقولون لناس من الامارات في موسم الحج(قفوا بالدور((ياعيال زايد)) وعلى انها اشادة؟ وهي اي وصف الشعب بعيال اي اطفال الحاكم منذ الثورة الفرنسيه من بين الاكثر اهانة للشعوب الحرة وحتى المستعبده.لكن انظمة الشرق الاوسط مازالت كثيرا تنتشي بها وتفرضها من خلال ترديد الطغاة ذاتهم لها حتى على كبار قادتهم وكل ابواقهم؟ ذاتها التي فرضها صدام الوحشي, ومثلهمم النظام في مصر السابق واللاحق الى حد ما,المكتظة سجونه بسجناء الرأي ومثله شمال افريقيا وبلاد الشام مثلما كانت الانظمة الاموية صاحبة فرض الجبريه والالوهية وقسوة البطش الوحشيه وقتل مهيار الدمشقي ومن بعده الحلاج والسهروردي وكل انحطاط القرون الوسطى حيث الطاغية هو الاله ذلك الوحشي عديم الحكمة والرحمة مثلما ذكر اعلاه,ومنهم كل المنظمات التكفيريه التي فتكت بشعوب المنطقة التي هم من اعدها ومولها واستخدمها كل انظمة الشرق الاوسط لمواجهة رياح الديمقراطية وتكفير حقوق الانسان والعدل والحريات وفرض مزيدا من وحشية الاستبداد.وللاسف العراق الذي لم يصدق لحظة سقوط نظام صدام الاكثر وحشيه مثلما الامويه والمغول والتخلص من ذلك كابوس الجحيم.وبعد نحو عشرين عام على سقوطه راحت تبدو عليه اي العراق ملامح التحول الى النظام الديني مثله مثل نظام السعوديه وكل محيطه الاستبدادي ذلك النظام الذي عفا عليه الزمن مثلهم المؤسسات الدينية المتداخلة مع سلطات مقاطعات المحاصصة ومنهم حيتان الفساد التي نهبت ومازالت تنهب حسب التصريحات الرسميه من كثر من القاده التي كان بالامكان ان تجعل العراق يعيش الان بمستوى شعوب العالم المتقدم!لكنهم لهذا الغرض اصروا على بقائه على ذاتها خراب نظام صدام الوحشي حتى حفر الطرقات والمستشفيات والمدارس والبنوك الخربة والنفايات والكلاب السائبة والمواشي تملئ شوارع المدن وازمة الكهرباء المستعصية واحزمة الفقر من اقصاه الى اقصاه, وفرض التجهيل ومنها كثرة الخرافات التي في كل عصور التخلف والاستبداد ونظام صدام الوحشي كانت والان اكثر وفي الماضي والان تشيعها وتقويها مؤسسات السلطات والنفوذ في المقدمة منها المؤسسات الدينية من خلال الاكثر نفوذا واعلاميين واساتذة ومشايخ ومنها التحدث مع الله حول نفوذه وتوكيله من الاله لادارة امور الناس الى اجال بعيدة بعضا منها حتى ظهور المسيح اي الخلود وتعيين ابناءه بذات سلطاته من خلال هلوسات الاحلام؟ وكلها هي وادامة الاضطراب والتردي عدة استمرار نهب اموال الشعب واستعباد الناس ومعاملتهم كاطفال غير راشدين وهي التي كانت شائعة زمن الامويه والمؤسسات الدينيه عند كل الطوائف واستمرت حتى اليوم اي التحدث مع الاله مباشرة من دون وحي ومنها تكفير الفلسفة وكل رؤى الفكر من خلال كبار الفقهاء وكل ماذكر اعلاه .وبعضا من الخرافات الكثيرة جدا اليوم هناك اناس يحيون ويميتون ويدخلون الناس الجنة او النار حسب الدفع وتهمة التكفيريه جاهزة. ورغبة جارفة عند كل اصحاب الشأن بما فيهم المؤسسات الدينيه لميل الاستبداد وتقليد صدام الوحشي ومحيط العراق التي كلها استبداديه والناس صارت تخاف تنتقد اصحاب الكرامات والفخامة بل حتى انتقاد محيط العراق الطغاة التي كلا منها تدعم هذا الطرف او ذاك ؟ وهناك كثيرا من الترهيب للصحافة والاعلام وابداء الرأي!ذاتها التي كانت زمن الامويه ومحاكم التفتيش.وجميعهم اي العراق ومحيطه تنطبق عليهم مقولة :ان التاريخ حينما يعيد نفسه اما اكثر مأساويه اومهزلة, بل الان كليهن ولكن في غاية المأساويه والمهزلة؟
الجمعة، 8 يوليو 2022
العراق ومعجزة الكهرباء
في رواية عبد الرحمن منيف ((الشرق الاوسط مرة اخرى)) وهي نقلا حرفي للواقع لكل بلدانه ابطالها كل شعوبه وملايين منهم بما فيهم الكاتب والراوي وانا وكثر من اهلي واقاربي واصدقائي من مروا فعلا بقسوة سجون الرأي ومعاملة كل دوائر بلدان انظمتها الاستبداديه الوحشيه.منها يقول الراوي الرئيسي عن وحشية وانحطاط انظمة الشرق الاوسط اليوم عن قسوة سجونها المكتظة دوما بسجناء الرأيء ونظامها البوليسي العائلي القبلي التكفيري اي كان مسمى النظام والبلد سجن غاية في القسوة,ومنها نظام صدام الوحشي صاحب المقابر الجماعية والحروب تلو الحروب الفاشلة وسجونه الوحشية التي دوما مكتظة بسجناء الرأي وقسوة وحشية يمارسها هو وعائلته وكل نظامه كهواية ويفرضها كثقافة.ومثله نظام السعوديه الاستبدادي الذي ايضا يكفر الديمقراطية وحقوق الانسان والعدل والحريات الذي قبل فترة قتل الصحافي جمال خاشقجي بتلك الوحشيه في قنصلية بلاده؟وسجون مصر المكتظة بسجناء الرأيء والبلدان الاخرى التي تجرم حتى تكوين المنظمات المدنية وحتى التجمع لعدة اشخاص؟وكلها هي التي كونت ومولت كل وحشية الارهاب الذي دمرت به كل البلدان التي لاحت قرب اسوارها البالية شيء من رياح الديمقراطية, التي كثر منهم وكل مؤسساتهم الدينية علنا يقولون ان الديمقراطية وحقوق الانسان والعدل والحريات كفرا والحاد ولاتصلح لشعوبنا ونفتك بمن يقول عنها حتى كلمة!وكثيرا اليوم انتشوا بالعودة تماما للرقص وسط انحطاط القرون الوسطى؟الانظمة البوليسية الاستبدادية الدينية التكفيرية ومعاملتها مع المواطن معاملة الحيوانات وسط غابة تديرها الوحوش المفترسة .ومن اجواء الرواية منها يقول الرواوي او بطل الرواية:كنت قادما من احداهن اي بلدان الشرق الاوسط الى بلدي التي هي احداهن وفي بداية دخول المطاروالوقوف للتفتيش,صدمت مندهشا وانا اول مرة اسمع الموظف يقول لي بأدب وتقدير مبالغ:لو سمحت تفضل اخي المحترم في هذا الدور؟تلفتت ونظرت بوجه من خلفي وامامي واذا بهم مثلي مندهشين,تلفتنا تسائلنا هل ...ولم تمر سوى لحظة حتى افقت من دهشتي على لسعة صفعة طبعها ذات الموظف على خدي وهو يقول لي امشي ابو..ابن العاهر..الحافي ابن الحافي..وكثيرا من قاموسهم المعروف. وعرفت ان تلك كلمات التعامل التي قالها لي كأنسان كانت امام كامرات فريق تصوير مرافق لوفد رسمي من دولة اجنبية!والعراق الذي فتك به نظام صدام الاكثر وحشية من يزيد والمغول وكل طغاة القرن العشرين وبعد سقوطه عام 2003 وفرحة الناس التي لاتوصف بالتخلص من اسؤ كابوس مر عليهم.لكن للاسف لم تدم الفرحة طويلا حيث حالما تكالبت عليه كل محيطه الذين كلهم مثله طغاة وقسوة قرون الانحطاط الوسطى الظلامية ومحاكم التفتيش والتكفيرية,وللاسف شاركهم بعضا من اهله منهم حيتان نهب اموال الشعب المهولة الذين ينتشون اكثر في ادامة الاضطراب والتردي وفرض التجهيل وكثرة الخرافات بما فيه اناس يحيون ويميتون..وهي شائعة من خلال ترويج لها عند كل الديانات والطوائف والتطرف القومي والصراع القبلي..وازمة الكهرباء التي ايقن الناس انها استحالة حلها دون معجزة تأتي من كواكب اخرى عليا؟ ومنها اليوم في احدى مدن العراق لحظة شكلت دهشة غاية في الغرابة,حيث حتى الظهيرة راح ناس تلك المدينة يسألون ذاتهم وبعضهم بعض وهم يقولون يا للهول ماهذا عندنا كهرباء متواصلة في هذا حر الصيف منذ السادسة صباحا والى مابعد الخامسة بقليل بعد الظهر؟وهي حقا اعجوبة مذهلة لمن يعرف حالها كل يوم,حتى صار شبه استحالة تخيلها عند الناس. لانهم صاروا يعرفون انها احدى ادوات ادامة النهب المهول المعلن عنه من خلال كثر من القادة وعدته ادامة الاضطراب.ولكن سرعان ما هون عليهم دهشتهم وتأكيد تيقنهم انها تحتاج الى معجزة,حيث عرفوا ان هذا اليوم مناسبة دينيه حيث الناس يقال لهم هناك شيطان واقف خلف الافق هو سبب كل هذه عذاباتكم ومايفعله السادة الطغاة تفويض من الاله لان ذلك الشيطان يراودكم في الاحلام عن الحريه والحب والجمال والحياة البهيجة مثلما فعل مع كل اسلافكم البشر,وهذه المدينه فيها سياحة دينيه تأتيها الناس الطيبين لمعاتبة ذلك الشيطان الذي خلف الافق ودعاء الاله ان يخفف عنهم ادامة الاضطراب وتخفيف ازمة الكهرباء وحفر الطرقات...ويبدو ان المدينة اخذوا لها اصحاب الشأن من حصة محافظات اخرى اوعندهم قدرة لتأمين هذا القدر من الكهرباء الذي دام لثلاثة ارباع النهار, مما شكل دهشة كبيرة للناس ,ومحتمل ان ينسبها بعض المشايخ او القادة المايمين الى معجزة وهي المعجزات والكرامات شائعة منذ وحشية صدام وماقبله عند كل الديانات والطوائف,على الرغم من ان الناس عرفوا من انها لم تكن لها علاقة بمعاتبة الشيطان او دعاء الاله.
الأربعاء، 6 يوليو 2022
الشرق الاوسط وسيادة الاستبداد والتكفيرية وانحطاط العصور الظلامية
((ان الدين الاسلامي يجب ان يعلم فقط كجزء من التاريخ القومي لاكدين إلهي نزل يبين الشرائع للبشر,فالقوانين الدينية لم تعد تصلح في الحضارة الحديثة كأساس للاخلاق والاحكام ,لذلك لايجوز ان يبقى الاسلام في صميم الحياة السياسية,او يتخذ كمنطلق لتجديد الامة.))(طه حسين عميد الادب العربي.دار الحبر الاسود للنشر والتوزيع والترجمة).هذا لان الفكر الديني (وهو غير الايمان باي دين)هو اساس كل وحشية الطغاة منذ تكوين الدولة,وظل كلما تتقدم الصناعة وقوة سطوة الاستبداد يزداد الطغاة وحشية في كل الديانات.ومنها وحشية قرون الانحطاط الوسطى ومحاكم التفتيش والحروب الدينية والطائفية حتى الى مابعد اتفاقية وستفاليه والثورة الفرنسية نهاية القرن الثامن عشر التي ازاحت الاستبداد الديني ومنع خلطه بالسياسة واباحة حق نقده من بعدما كان الطغاة حينما يتسلمون السلطه يحجون الى خيمة البابا.وهو الفكر التكفيري الذي قتل غاليلو.ومن بعد سن الدستور الفرنسي والثورة البريطانية والامريكية اخذ يزدهر عصر الانوار والنهضة. راحت اوروبا وامريكا سريعا تتألق حتى وصلوا الى ماهم عليه اليوم اي الحضارة السائدة الاكثر رقيا وتقدما في كل التاريخ الانساني وتلهم العالم كله(اتجاه شعوبهم ونظمهم الممارسة عمليا من دون اي ادعاء) وهي التي ابتكرت حقوق الانسان والنظام التعددي التداولي والعدالة والحريات والشفافية والرفاه الفردي والاجتماعي اليوم,التي كانت تعد كفرا وتهديدا للاستبداد.اما الفكر الاسلامي وخصوصا الشرق الاوسط مازال لم يتزحزح خطوة خارج زمن قرون الانحطاط الوسطى بكل وحشيتها.ومنها وحشية الارهاب التي تمارسها نظمها الاستبدادية ضد شعوبها ومن ثم استجلبها من تلك الازمان الغابرة الطغاة بكل وحشيتها حينما بدأت رياح الديمقراطية تهب على كل بلدان الاستبداد واسؤها الشرق الاوسط.وتحويل السادات مصر الى النظام الديني منتصف السبعينات ودمجها مع الانظمة الدينية الاستبدادية الاكثر تخلفا وتكفيرية كأنظمة.ومعها طلب الولايات المتحدة الامريكية من طغاة الشرق الاوسط نشر الفكر الديني الاكثر همجية وتكفيرة لغرض استخدامه حسبما الحاجة وصناعة عدو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي,حسبما تأكيد صامؤيل هنتنغتون (-ك-صدام الحضارات).واستخدمته كل انظمة الشرق الاوسط منها صدام الوحشي لصد رياح الديمقراطية حتى سادت التكفيرية ومافعلته بتلك الوحشية في الجزائر من 1990 الى عام 2000 التي كانت اول دولة في المنطقة ما عدا لبنان اعلنت الموافقة على تبني الديمقراطية التي حالا كفرتها المؤسسة الدينية قبل فتح صناديق الانتخابت التي اشتركت فيها وقالت مشاركتها خدعة لغرض الوصول و فرض وحشية الاستبداد والتكفيريه,ومن بعدها العراق وسوريا واليمن ومصر...وفرض تكفير حقوق الانسان والديمقراطية والعدل والحريات وكل المختلف معهم دينيا وطائفيا وفكريا,ومن خلال مراجع متبحرين في الفكر الديني ومعهم كثيرا جدا من ذو الشهادات العليا في مختلف التخصصات الذين جميعهم ظلاميين تكفيرين مجريدين من القيم الانسانية,معتمدين على كبار مفكرين الاسلام مثل الشهرستاني والغزالي المعتمد بمثابة ناطق رسمي باسم النظام الطاغية انذاك اخر عصور العباسه اكد اي الغزالي تشريع السلفية التكفيرية ومنها تكفير الفلاسفة واي فكر مخالف للتكفيرية(-ك-المنقذ من الظلال-محمد عابد الجابري-ك-نقد العقل العربي-2-ص-470) وهي عند كل الطوائف,ومنها قتل الحلاج والسهروردي وقبلهم مهيار الدمشقي وكل من يختلف في الطائفة والدين وحتى درس الرياضيات قال اي الغزالي لانها تجعل الناس تشكك في الخرافات الدينية لانها تأتي ببراهين بسيطة وكل الناس بامكانها التحقق منها والخرافات الدينيه لايمكن البرهنة عليها.حيث يقول((...الكفار والمبتدعة وهؤلاء لاينفع معهم غير السوط والسيف فاكثر الكفرة اسلموا تحت ظلال السيوف))(الغزالي نفس المصدر-محمد عابد الجابري نفس المصدر-ص-475)وايضا ابن رشد في شرح فكر الغزالي التكفيري ((قسم ابن رشد الطوائف التي يدعي كلا منها انه على الشريعة الاولى وان من يخالفه اما مبتدع واما كافر مستباح الدم والمال))(نفس المصدر)-ص-509.وكل هذا هو السائد اليوم في الشرق الاوسط ويدرس في مناهج التعليم التي ادانها العالم؟وهو الثقافة السائدة ومنها وحشية نظام صدام الوحشي صاحب المقابر الجماعيه ومثله كل انظمة الشرق الاوسط فردي وعائلي,كلها علنا تكفر الديمقراطية اي حكم الشعب والتعددية التداولية والعدل والحريات وحقوق الانسان وكل ماذكر اعلاه .ومنها قتل الطالبة المصرية قبل حوالي اسبوعين امام بوابة جامعتها بتلك الوحشية والطالبة الاردنية بذات الوحشية بعدها بايام وقبلها كاتب اردني.وعلنا تم تبرير الجريمة بشكل ما من انها لمخالفتها الدين من خلال استاذ في الازهر,وبشكل مخاتل مايدل انه تأييد لكلامه من الازهر من خلال فرض الحجاب الذي استخدمه الاستاذ في تبريره وهو اي الازهر اكبر مؤسسة دينية وهي مؤسسة السلطة في مصر التي استخدمها كل الطغاة؟وهو اي الازهر ومن خلفه النظام الاستبدادي قبل هذا كفر حامد ابو زيد ورواية اعشاب الطين لحيدر حيدر وكثر من المفكرين المصريين ايام حسني مبارك, الذي استخدمها لصد رياح الديمقراطيه.ومثل الازهر ونظام مصر كل المؤسسات الدينية وانظمتها اي الشرق الاوسط الاستبدادية مثلما العصور الغابرة وتكفيرها وخرافاتها. وكل محيط العراق دعموا ومكنوا نشر وحشية الارهاب الذي واصل وحشية نظام صدام صاحب المقابر الجماعية,للقول للعالم هذه هي ثقافتنا الممتدة من فكرنا الديني الذي يبيح للطغاة كل وحشيتهم وان الديمقراطية وحقوق الانسان تهدم هذ ه الوحشية الممتدة من فكرنا الديني وقيمنا في العصور الغابرة حسبما قول المراجع الكبار اعلاه. ومراجعتها من كبائر الكفر والخروج عن الدين لان الفكر وانفتاحه مخالف لديننا.لهذا فهي لاتناسبنا. وهذا قيل من خلال الطغاة ذاتهم لوسائل الاعلام خلال هذه الفترة؟وشعوب المنطقة يائسة الان من بعدما رئوا فاجعة العراق حالما اعلنوا تبني الديمقراطيه والدولة المدنيه التي للاسف شارك فيها كثر من اهله بما فيهم حيتان نهب اموال الشعب والمؤسسات الدينيه بتفاوت,لان التكفيريه والقرون الوسطى بكل وحشيتها هي الفكر السائد في كل الشرق الاوسط اليوم ومنها كمثال احدى الجرائم الوحشية التي حدثت في العراق خلال هذا الفاجعة وهي مهاجمة مجموعة طلاب كلهم من الناس الفقراء الطيين ومن ذو ضحايا نظام صدام الوحشي تم احتجازهم من خلال مجموعات ارهابيه لها ممثلين في السلطة الاتحاديه! وبوحشية تم قتلهم في مقابر جماعية بفتاوي تكفيريه وهم 1700 ضحيه بعد عزلهم عن زملائهم على اساس طائفي وسميت جريمة سبايكر؟وهو ذاته الذي شرعه الغزالي وتحدث عنه ابن رشد نقدا.ومن الصعب جدا التخلص من هذه انظمة الاستبداد التي كلها تعتمد الفكر الديني التكفيري ونشر الارهاب لاستعباد شعوبها من دون بداية الاخذ بكلام طه حسين اعلاه وبداية عصر انوار. وهذا شبه استحالة ان يكون دون مساندة العالم المتقدم بارغام طغاة الشرق الاوسط على التحول الديمقراطي والعدل والحريات وحقوق الانسان حقا وليست قولا. واولها حرية الصحافة وابداء الرأي ونقد الفكر الديني والسلطوي وتجريم الطاغية زنظامه وجعل ارتكاباتهم بما فيها نشر الارهاب واكتظاظ سجونهم بسجناء الرأي ونهب اموال الشعب, كلها تكون جرائم انسانيه وحشية. ويعدون اعداء لشعوبهم والانسانية من خلال العالم المتقدم وكل من يناصر الدولة المدنية والعدل والحريات وحقوق الانسان قولا وفعلا.
الأحد، 3 يوليو 2022
العراق واهله الطيبين فوق التردي راحت تداهمهم المخدرات
حينما تدخل اي بلد من العالم البائس في حرب اهليه او خارجيه حالما يتم تناهشهامن الداخل والخارج,وتكثر فيه الارتكابات وثقافتها تنحدر الى الحظيظ وتغذية الحروب وكل مايجعلها دوما في اكثر تردي.وعند بداية عصر الاستعمار التي اقرت القرن التاسع عشر ووقتها توا ظهرت المخدرات وبدأت تمارس كتجارة,وصارت اكثر من وحشية دمار جبهات القتال بين الجيوش.ومنها التي صارت كمرحلة تاريخيه التي حدثت في الصين التي سميت تجارة الافيون,او حرب الافيون,ومنها ظلت الصين الى مابعد الحرب االعالميه الثانية من بين بلدان العالم البائسةجدا.وغيرها كثر حصل فيها مثل هذا.والعراق لم تكن المخدرات معروفة فيه ابدا.ولكن حالما ساد نظام صدام الوحشي الطائفي صاحب المقابر الجماعيه والسجون المكتظة بسجناء الرأي, بدأ حروبه على الشعب وحروب تلو حروب خارجيه كلها فاشلة,بدأت تنحدر الثقافة حتى انحطت الى الحظيظ ومعها القيم الانسانسه.واول مرة بدأت تظهر في العراق المخدرات في الاغلب الحبوب.ولكنها ظلت ضمن حدود ولم تتحول الى تجارة كبرى.ولكن لحظة سقوطه 2003تكالب على العراق كل انظمة محيطه الطغاة وراحت بكثرة تتدفق المخدرات حتى صارت تجارة كبيرة وغاية في الخطورة على كل الشعب,حيث اليوم لم تعد هناك مدينة خالية منها والناس كثيرا يشكون من تفشي ظاهرة المخدرات في مدنهم مهما كانت صغيرة وذات طابع عشائري؟ ومنها قبل اقل من شهر امسكت الشرطة مجموعة في احد المدن الصغيرة يعملون في تجارة المخدرات(الحبوب) وقبلها قتل ضابط شرطه في مواجهة مع تجار مخدرات في مركز المحافظة التابعة لها هذه المدينة. وبعض مدن جدا محافظة يسيطر عليها الطابع الديني وكثيرا منهم يمثل الفكر الديني البائس ويعتقدون انهم افضل من اهل المدن المنفتحة وقليلا فيها الفكر الديني البائس.ولكن الاكثر خطورة ان هذه تجارة المخدرات يمارسها بعضا من ابناء ومقربين من مسؤولين كبار سياسيين ومؤسسات دينيه.ومنها كمثال قبل اكثر من عامين تقريبا ابن المحافظ الذي تم اعتقاله كتاجر مخدرات وتم تأكيدها من قبل القضاء واعلن كثيرا عنه في وسائل الاعلام العراقي والعربي؟ واخرى بعدها بنحو عامين وهذه متميزة حيث اختلط فيها النبل وقيم حفظ الامانة والاخلاق الجميلة من شخص ينتمي الى الناس الطيبين الفقراء,وهو شرطي بسيط يعمل في سيطرة محافظته الرئيسية, وخلال واجبه اوقف سيارة فيها ثلاثة شيوخ دين يلبسون عمائم كبيرة ولهم لحى طويلة,واولا طلب مشاهدة صندوق السياره وان يأتي الشيخ الديني ان يفتحها, لكن الشيخ قال له انت فتشها واغلقها ففعل, ومن ثم اتى وبكل ادب واحترام طلب منهم ان يترجلوا من السياره ليفتشهم. وحالا زعق به الشيخ وقال له كيف تجرؤ على طلب تفتيش رجل بمقامي الا ترى اني من الشخصيات ا لكبيرة هل نسيت نفسك من انت امامي؟ واظهر له اكثر من هوية تؤكد انه ينتمي الى اكثر من مؤسسة دينية من بين الاكثر نفوذا في السلطات العراقيه من التي تبالغ في استخدام الدين لدرجة تكاد معها ان تنزلق جهة النظام الديني الذي صار من الازمان الغابرة التي كلها كانت ومازالت انظمة طغاة غاية التوحش ويستخدمها كل الطغاة منها نظام صدام الوحشي وكل محيط العراق والشرق الاوسط كلها اليوم مازالت علنا تكفر الديمقراطية والعدالة والحريات وتشرع وحشية البطش والنظام البوليسي الوحشي ومحاسبة الناس حتى على الابتسامة. وهي اي النظم الدينيه كانت في كل الديانات ومحاكم التفتيش وكل التكفيريه وكل انظمة الشرق الاوسط ومنهم مازال يمارس علنا الجلد والرجم تلك وحشية القرون الوسطى التي صار العالم كله يدينها!لكن الجندي بهدوء واحترام قال لرجل الدين انا احترم مقامك وكل المؤسسات الدينيه والمتدينين وكل الديانات,ومااطلبه منك وانت مسؤول بهذا القدر يفترض ان تفرح به اكثر من الناس الاخرين لانه لحفظ امنك وعموم الناس,وانت ومن بمقامك كثيرا يحدث الناس عن حفظ الامانة ومنها حفظ الامن الذي في ادنى تقصير فيه يعد تقصير من السلطة العليا وعموم البلد حيث يصنف غير امن؟ وبكثيرا من العجرفة صرخ رجل الدين على زملاء الجندي,ليأتني ضابط السيطرة فاتى الضابط, لكن الجندي توسله ان يفتشهم بكل احترام وتقدير امامه فسمح له. لكن الشيخ صاحب الفخامة طلب ان يأتي الاعلى المسؤول الاول فأتي لكن الجدني ايضا توسله ان يسمح له بتفتيش هؤلاء رجال الدين..وخلال هذا الوقت تكدست كثيرا من السيارات التي اغلبها مملؤة بالركاب وشاهدوا مايجري وكثيرا تعاطفوا مع الجندي ونظروا نظرة كثير الاشمئزاز والنفور من رجال الدين وفعلهم هذا.سمح للجندي بتفتيشهم لكن رجل الدين الشيخ رفض بشدة ولكن الحندي بغفلة منه تلقف عمامته وافلتت من يده ووقعت على الشارع فتناثر منها اشرطة فيهلا الاف من حبوب المخدرات,فهرع ركاب السيارات المتوقفة وافرغوا فيما ارواحهم من كلمات عذابات حفر الطرقات وشحة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والبنوك الخربة والقهر على اموال الشعب المهولة المنهوبة حسبما تصريحات كثيرا من قادة السلطة, وكثرة كلام الشيوخ عن الاخلاق والعفة..وجميعهم نظروا بكثيرا من التقدير والتعاطف مع هذا الجندي الطيب.وحالما حصل على تكريم من بعض قادة السلطة الاعلى في محافظته واخر من السلطة الاتحاديه منها راتب شهرين وقدم ستة اشهر واجازة لشهر ونصف.لكن سواق سيارات الاجره الذين حضروا الحادثة والناس الذين كانوا معهم ظلوا يسألون السيطرة عن الجندي فقالوا لهم عن التكريم.ولكن بعد فترة قالوا لهم للاسف تردت اموره وتم نقله من محافظته الى محافظة تبعد مئات الكيلو مترات!ومثله ما حدث قبل ايام مع احد ضباط سيطرة الفلوجه الرئيسيه الذي حاول ان يفتش شقيق صاحب اعلى منصب في البرلمان(ممثل الشعب)؟ الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام العراقيه وقالوا ان الضابط استقال؟ان تجارة المخدرات واسائة استخدام السلطة ونهب حيتان الفساد وترهيب الصحافة وابداء الرأي.. مثلها مثل وحشية الارهاب وكل التكفيريه والتطرف القومي وانظمة الطغاة التي جعلت كل الشرق الاوسط يعيش انحطاط القرون الوسطى اليوم.والعالم بشدة يحارب المخدرات حتى على مستوى الجيش وتتوتر العلاقات مع البلدان التي تمررها.وفي العراق مازالت سهولة السيطرة عليها.