في كل نظم الطغاة الديكتاتورية عائلية او فردية دينية وغير دينية لابد ان تكون وحشية لانه من دون الوحشية المفرطة في كل شيء ضمن نظام بوليسي عديم الانسانيه,لايمكن ان تبقى,وتعامل الشعب معاملة العبيد والقطعان.وهي الوحيدة حينما يظهر ثراء بسيط ملفت للنظر لاي من مسؤوليها ولابنائهم لااحد من الشعب يستطيع ان يتسائل ولو همسا عن مسائلة السلطهو هذا المسؤول او ابناءه,لان خزينة الدولة ملك خاص للقائد الملهم وابناءه ,ومنها نظام صدام الاكثر وحشية في القرن العشرين ومن يزيد والمغمول وكمثال حينما قتل عدي ابن صدام الذي مثل ابيه وكل عائلتهم غاية في الوحشية وعديمي الانسانيه وشراهة الحيوانات المفترسة للسلطة والاستبداد والتلذذ باذلال الشعب والمقابر الجماعيه والسجون المكتظة بالمعارضين وابداء الرأي, حينما قتل عدي احد المسؤولين في دائرة ابيه المقربه في احد نوادي السلطة في بغداد بحضور وفد كان رفقة حسني مبارك رئيس مصر الاسبق امر صدام على انه توبيخ لانه حدث امام الوف باحراق مائة تصور مائة سيارة من سيارات عدي الفارهة الاغلى في العالم الخاصة لنزاوته وسط بغداد؟وهو يملك غيرها امبراطورية كبرى ومائات من القصور له ولابيه وعائلته الذين كل السلطة العليا بيدهم,واخيه قصي مثلهم بالدموية والوحشية كان علنا ينهب اموال طائلة من البنك المركزي احداهن حسب تأكيد مدير البنك المركزي اكثر من مليار دولار حملها في سيارات!ومثلهم نظام العائلة في السعوديه الذي قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بغاية الوحشية في قنصلية السعوديه في اسطنبول واكثر من يقيم اعدامات جماعيه ومانحوها ,وكل طغاة الشرق الاوسط منها عائلة حسني مبارك التي كشفت الدول الاوروبيه عن امبراطوريتهم الماليه بعد سقوط نظام ابيهم. وعائلة القذافي اليوم -23-7-2022 اقرت مالطا اعادة مائة مليون دولار الى الدولة الليبية كانت بأسم احد ابناء القذافي واعتبرت منهوبة من اموال الشعب لانه حصل عليها خلال سلطه ابيه التي ضمن قوانيه اي ابيه يعتبرها جريمة حينما تكتشف عند احد مسؤولين السلطه حسبما ذكر؟.ومثل هذا اي نهب المسؤولين اموال الشعب ايضا يحصل حينما يسقط احد انظمة الاستبداد حيث حالا يظهر عند كثيرا من المسؤولين الذين حالما يقلدون اسلوب النظام الوحشي البائد.وللاسف هذا حصل ومازال يحصل في العراق منذ سقوط نظام صدام الوحشي عام 2003 وحتى الان حيث نهبت اموال طائلة من اموال الشعب حسبما تأكيد كثيرا من القادة وهيئة النزاهة,ومنهم تمت اقالته ومنع من تسلم اي منصب وهو من قادة ادامة الاضطراب والتردي وغيره كثيرا ممن صاروا يسمون حيتان الفساد وخصوصا قادة احزاب العوائل في كل مقاطعات المحاصصة من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال من كل الطوائف والديانات والقوميات, وهم الاكثر تقليدا لكل طغاة الشرق الاوسط الذين تصفهم المنظمات الدوليه بالانظمة الوحشيه وشراهة جشع مفرط في نهب اموال الشعب,حتى يوم امس-22-7-2022 نشرت هذا الوصف وغيره عنهم ومنهم الامارات جريدة الغارديان في البي بي سي نقلا لوصف منظمة العفو الدوليه,وومقال عن اموال احد افراد العائلة.ويوم امس ايضا تم تداول تقرير في مقدمة نشرة اخبار احدى القنوات التلفزيونيه الامريكه وتم تداوله في الاعلام الاجتماعي بشكل واسع,وهو اكتشاف الامبراطورية المالية العقارية الكبرى جدا قدرها 60 مليار دولار ملكية للسيد حامد البياتي القيادي في المجلس الاعلى قبل انقسامه ومازال وهو من خلالهم شغل منصب ممثل العراق في الامم المتحدة من عام 2003 الى 2012 وظهر في تقرير يوم امس يتمشى في احدى العقارات الضخمه ووتحدث في لقاء والتلفزيون يتحدث واظهروا خارطة املاكه الممتدة من امريكا الى اوروبا الى الصين والهند وغيرها وقالوا ان ملكيته 60 مليار دولار.مثل هذه الثروة الطائلة استحالة ان يحصل عليها في مثل هذه الفترة حتى شركات التكنلوجيا العملاقه,ماعدا المسؤولين الكبار في انظمة الطغاة مثل صدام الوحشي وعائلته والسعوديه ومانحوها وكل طغاة الشرق الاوسط بتفاوت وماذكر اعلاه.وفي كل الدول التي فيها شيء من الديمقراطيه وحرية ابداء الرأي يرغم الشعب والصحافة والاعلام السلطة ان تقيم دعوة قضائية لاجراء تحقيق في شبهة او قضية فساد.وفي كثيرا من بلدان العالم النامي الجديدة على الديمقراطيه والعدل والحريات دعنا عن العالم المتقدم, تم التحقيق في قضايا منها تمثل اقل من واحد بالمليار من هذه ثروة السيد حامد البياتي,ومنها كمثال الرئيس البرازيلي السابق الاكثر نزاهة ومحبة من الشعب تم التحقيق معه وادين على تحصيله شقه ثمنها بضعة عشرات من الاف الدولارات!والسيد حامد البياتي قبل هذا كان تم ايقافه من قبل سلطات المطار في سوسرا بعدما وجدوا معه اموال ضمة من الدولارات وهو مسؤؤول وقال انها تابعه للدوله؟ وظل حتى تم التشاور مع الحكومة العراقيه باعتباره ممثلها في الامم المتحده كان وليس تاجر؟وعلى هذا اذا كان هناك شيء من الحرية الصحافيه وابداء الرأي ان يتم مسائلة السلطه,باعتبارها مؤتمنة على اموال الشعب وادارة الدوله ومنها احزمة الفقر والمدارس والمستشفيات والكهرباء والطرق التي كلها خربة,ومثل هذه حجم الاموال التي ظهرت عند السيد حامد البياتي تعمر اكثر من نصف العراق من الصفر الى مستوى اعمار العالم المتقدم.وهي ظهرت عند احد مسؤوليين السلطه واحد قادة احزاب العوائل وكليهم بشكل مبالغ حد الملل ينظرون عن العفة وفرض الديني على السياسة على نحو الازمان الباليه في نظام اقر على انه ديمقراطي مدني!وطبعا هناك مثله خصوصا احزاب العوائل حتى في تقليد انظمة الطغاة حتى حجز نوادي واسطبلات خيول وغيرها لهم وابنائهم واساطيل السيارات الفارهة بشكل منفر مثل الانظمة اعلاه وتقريب وتعيين في حصصهم من سلطة المحاصصة الاكثر شطارة في النهب وتمجيد الاب القائد وابناءه والتملق المبتذل والخداع وادامة الاضطراب والتردي لانه اهم بضاعة ادامة النهب وعودة الاستبداد.والسؤال للسلطة ولكل الطيبين من القوى السياسيه: ماذا تقولون للشعب بل لذاتكم حينما ترون العالم يعتبرها مفاجأة كبرى اكتشاف مثل هذا عند مسؤول, اموال تعادل اكثر من ثلث ميزانية بلد غني؟في العراق الذي مازالت جل مؤسساته ومدنه وكل وطرقه وكل بنيته التحتيه على خراب حروب صدام الوحشي؟ اليس تمرير مثل هكذا دون الافصاح عنها كيف وماذا امام الشعب هو الوصفة الاكثر وضوحا لعودة نظام اسبدادي مثل كابوس نظام صدام الوحشي ؟وهذا ماتريده وتعمل بقوة عليه كل محيط العراق الذين كلهم طغاة القرون الوسطى لصد رياح الديمقراطيه والحريات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق