ان النظم السياسية يعرف مستوى تقدمها او تخلفها من خلال ادارتها العامة من ادنى المستويات الى اعلى مراتبها وقوانينها السائدة التي تؤمن امن الناس من كل مايمكن ان يشكل خطرا على الناس منها الامنية والصحية وضمان العدل والحريات والديمقراطية والشفافية والرفاه الفردي والاجتماعي.وارساء كل مايرتقي بالمواطن ثقافيا وحضاريا والتجدد والمعاصرة الدائمة وكل مايرفعها من مصاف الدول المتخلفة الى النامية فالمتقدمة.لكن هذا لايمكن ان يحدث في ظل انظمة القهر والاستبداد التي كلها اهم بضاعتها فرض قيم النظام البوليسي التكفيري الوحشي اي كان نوعها الذي كل يوم يكون اكثر ارعابا للناس وضخ مزيدا من التجهيل مثل نظام صدام الوحشي وكل انظمة الشرق الاوسط اليوم التي تكفر الديمقراطية والعدل والحريات.ومنها ان حياة المواطن لاقيمة لها في ظل غياب الحريات وابداءتحت قيادة الاب القائد وعائلته الوحشية,فيها يكون التحدث عن انحطاط السلطة والمطالبة بمحاسبتها واقالتها وحتى منع مسؤوليها بعضا او كل من تسلم اي منصب عام وحتى محاسبة بعضا من مسؤوليها كمرتكبين ذو ارتكابات جريمة كبرى ضد القائد الملهم ووحشيته وانحطاطه.ومنها نهب اموال الشعب وادامة الاضطراب والتردي والاستهتار بحياة المواطن وسلامته خصوصا فيما يخص الصحة مثل التقصيرفي التعامل بجديه مع ازمة كورونا,ومن قبلها واليوم وغدا مشكلة التدخين في الاماكن العامة التي تم حضرها ومراقبتها بشدة في كل العالم المتقدم وكل النامي تقريبا,حتى على ارصفة القطارات وهي مفتوحة من كل الجهات ماعدا غطاء سقفها وهو عالي لايسمح فيها التدخين ماعدا مكان واحد في بداية الرصيف قرب مطفئة.اما في العراق الذي بدأ جهة الارتقاء سريعا خلال فترة عبد الكريم قاسم القلية جداد 1958-1963 وبدأ بالانحدار بشكل متسارع منذ بداية نظام صدام البوليسي الوحشي صاحب المقابر الجماعية وحروبه المتتالية الفاشلة واذلاله للعراق بلدا وشعب.فاليوم ورغم مرور نحو عشرين عام على سقوطه والتخلص من اسوء كابوس وحشي,فالثقافة ظلت تتردى والسلطات مثلما كان ليست مسؤولة امام المواطن ومنها الصحة والتدخين بشكل خاص الذي صار معترف به على مستوى العالم انه يشكل خطرا كبيرا على الناس على المدخن ومن يجلس معه في اي مكان بذات القدر, فهو مباح في العراق حتى داخل المستشفيات واماكن انتظار المراجعين العامة والخاصة من كلا الجانبين موظفين الصحة والمراجعين في المستشفيات والعيادات الخاصة والعامة وفي كل مؤسسات الدول وفي كل وسائل النقل العام والخاص وداخل كل محلات الاسواق,ولكن بعد اكثر هناك حالة تدخين جماعي تسمى النارغيله وهي اكثر خطورة وكانت قليلة جدا مستخدمة في العراق,وهي احدى علامات البلدان الاكثر تخلفا التي تصور في الافلام كأماكن غاية في البؤس والتردي وكأماكن اماكن ذو الارتكابات والمخدرات في العالم المتخلف.وهي اي النارغيليه عبارة عن وعاء زجاجي له عنق دائري رفيع طويل بعض الشيء يملئ بالماء ويركب عليه انبوب بطول نصف متر تقريبا وتربط به صونده نايلون تشبه التي يخرج منها ماء الغسالة وفوقها اناء صغير صفيح توضع فيه تبغ مايعادل اكثر من علبة سجائر ويغطى بورق سليفون وتوضع فوقه قطعتين جمر فحم ويبدأ المدخن بالجذب من خلال فمه كمية دخان كبيرة جدا بحيث تغطي مساحة ماحوله ومعها صوت قرقرة ماء الزجاجة عالية وبذات اللحظة من خلا عشرات من رواد المقهى بحالة متواصلة كل الوقت, فيغطي كل فضاء المقهى دخان التدخين الكثيف جدا بحيث يظهر من الباب مثل عادم السيارة القديمة جدا ورائحته تغطي ثياب كل من فيها حتى تشمها الناس خلال مروره بالقرب منه في الشارع او البيت.وهذه الاماكن منتشرة بشكل واسع في كل مدن العراق صغيرة وكبيرة وفي كل المناطق الشعبيه والراقية على حد سواء مع فارق الاسعار ودوما مكتظة, وروادها خصوصا في الاماكن الراقية في الاغلب اناس ذو مسؤوليه منهم مسؤولين ومحامين واطباء ومهندسين واساتذة وطلاب جامعات بما فيه دراسات عليا وهي حتى خلال ازمة كورونا! والان اكثر, في مشهد تثير كثيرا من الحزن ويحيلك الى حالة البلدان الاكثر تخلفا وبدائية واماكنها الاكثر انحطاطا التي تصورها الافلام عن الازمان الغابرة ومثلها يمارس اي تدخين النارغيله في المناسبات الدينيه التي تقام فيها مواكب يستعرض فيها اصحاب النفوذ من خلال الناس الفقراء الطيبين تنافس ترسيخ زمن البداوة والعصور الغابرة تبعثر فيها اموال طائلة كثيرا منها من اموال الشعب كليها تبني كثيرا من البيوت لسكان الصفيح ومدارس في المناطق الفقيره يفرح لعملها كثيرا اله المحبة والجمال.ومع هذه كثرة الكلاب والقطط السائبة تبعثر اكوام النفايات واحيانا معها قطعان ماشية باعداد كبيرة, التي كلها اي الكلاب والقطط السائبة التي وزارة الصحة العراقية منذ الثمانينات على الورق قالت انها تشكل خطرا كبيرا على صحة الناس وفي بعض المدن لمرة يتيمة تم التقاطها بعضا منها من خلال الناس مقابل مبلغ عند ايصالها الى المركز الصحي, وايضا قطعان الماشية منع تربيتها داخل المدن لذات السبب.ان العراق من البلدان الاكثر ثرائا حضاريا ويعد من البلدان الغنية ماليا وهذه الصفتين اي الثرائين في اي مكان حالما يتخلص البلد من نظام الطاغية والاعراف الدينيه البالية والتجهيل وتحل الديمقراطية والدولة المدنية,تجعل البلد سريعا يرتقي فيه الانسان والبلد السلطة والشعب حتى محاولة اللحاق باخر عربات العالم المتقدم.وشعب العراق دفع اثمانا مهولة للتخلص من ابشع انظمة الاستبداد عائلية وفردية دينية وغير دينية لنيل الحرية والديمقراطية والدولة المدنية ,لايستحق ان يعامل هكذا ليظل يدور في لازمان البالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق