الأحد، 3 يوليو 2022

العراق واهله الطيبين فوق التردي راحت تداهمهم المخدرات


حينما تدخل اي بلد من العالم البائس في حرب اهليه او خارجيه حالما يتم تناهشهامن الداخل والخارج,وتكثر فيه الارتكابات وثقافتها تنحدر الى الحظيظ وتغذية الحروب وكل مايجعلها دوما في اكثر تردي.وعند بداية عصر الاستعمار التي اقرت القرن التاسع عشر ووقتها توا ظهرت المخدرات وبدأت تمارس كتجارة,وصارت اكثر من وحشية دمار جبهات القتال بين الجيوش.ومنها التي صارت كمرحلة تاريخيه التي حدثت في الصين التي سميت تجارة الافيون,او حرب الافيون,ومنها ظلت الصين الى مابعد الحرب االعالميه الثانية من بين بلدان العالم البائسةجدا.وغيرها كثر حصل فيها مثل هذا.والعراق لم تكن المخدرات معروفة فيه ابدا.ولكن حالما ساد نظام صدام الوحشي الطائفي صاحب المقابر الجماعيه والسجون المكتظة بسجناء الرأي, بدأ حروبه على الشعب وحروب تلو حروب خارجيه كلها فاشلة,بدأت تنحدر الثقافة حتى انحطت الى الحظيظ ومعها القيم الانسانسه.واول مرة بدأت تظهر في العراق المخدرات في الاغلب الحبوب.ولكنها ظلت ضمن حدود ولم تتحول الى تجارة كبرى.ولكن لحظة سقوطه  2003تكالب على العراق كل انظمة محيطه الطغاة وراحت بكثرة تتدفق المخدرات حتى صارت تجارة كبيرة وغاية في الخطورة على كل الشعب,حيث اليوم لم تعد هناك مدينة خالية منها والناس كثيرا يشكون من تفشي  ظاهرة المخدرات في مدنهم مهما كانت صغيرة وذات طابع عشائري؟ ومنها قبل اقل من شهر امسكت الشرطة مجموعة في احد المدن الصغيرة يعملون في تجارة المخدرات(الحبوب) وقبلها قتل ضابط شرطه في مواجهة مع تجار مخدرات في مركز المحافظة التابعة لها هذه المدينة. وبعض مدن جدا محافظة يسيطر عليها الطابع الديني وكثيرا منهم يمثل الفكر الديني البائس ويعتقدون انهم افضل من اهل المدن المنفتحة وقليلا فيها الفكر الديني البائس.ولكن الاكثر خطورة ان هذه تجارة المخدرات يمارسها بعضا من ابناء ومقربين من مسؤولين كبار سياسيين ومؤسسات دينيه.ومنها كمثال قبل اكثر من عامين تقريبا ابن المحافظ الذي تم اعتقاله كتاجر مخدرات وتم تأكيدها من قبل القضاء واعلن كثيرا عنه في وسائل الاعلام العراقي والعربي؟ واخرى بعدها بنحو عامين وهذه متميزة حيث اختلط فيها النبل وقيم حفظ الامانة والاخلاق الجميلة من شخص ينتمي الى الناس الطيبين الفقراء,وهو شرطي بسيط يعمل في سيطرة محافظته الرئيسية, وخلال واجبه اوقف سيارة فيها ثلاثة شيوخ دين يلبسون عمائم كبيرة ولهم لحى طويلة,واولا طلب مشاهدة صندوق السياره وان يأتي الشيخ الديني ان يفتحها, لكن الشيخ قال له انت فتشها واغلقها ففعل, ومن ثم اتى وبكل ادب واحترام طلب منهم ان يترجلوا من السياره ليفتشهم. وحالا زعق به الشيخ وقال له كيف تجرؤ على طلب تفتيش رجل بمقامي الا ترى اني من الشخصيات ا لكبيرة هل نسيت نفسك من انت امامي؟ واظهر له اكثر من هوية تؤكد انه ينتمي الى اكثر من مؤسسة دينية من بين الاكثر نفوذا في السلطات العراقيه من التي تبالغ في استخدام الدين لدرجة تكاد معها ان تنزلق جهة النظام الديني الذي صار من الازمان الغابرة التي كلها كانت ومازالت انظمة طغاة غاية التوحش ويستخدمها كل الطغاة منها نظام صدام الوحشي وكل محيط العراق والشرق الاوسط كلها اليوم مازالت علنا تكفر الديمقراطية والعدالة والحريات وتشرع وحشية البطش والنظام البوليسي الوحشي ومحاسبة  الناس حتى على الابتسامة. وهي اي النظم الدينيه كانت في كل الديانات ومحاكم التفتيش وكل التكفيريه وكل انظمة الشرق الاوسط ومنهم مازال يمارس علنا الجلد والرجم تلك وحشية القرون الوسطى التي صار العالم كله يدينها!لكن الجندي بهدوء واحترام قال لرجل الدين انا احترم مقامك وكل المؤسسات الدينيه والمتدينين وكل الديانات,ومااطلبه منك وانت مسؤول بهذا القدر يفترض ان تفرح به اكثر من الناس الاخرين لانه لحفظ امنك وعموم الناس,وانت ومن بمقامك كثيرا يحدث الناس عن حفظ الامانة ومنها حفظ الامن الذي في ادنى تقصير فيه يعد تقصير من السلطة العليا  وعموم البلد حيث يصنف غير امن؟ وبكثيرا من العجرفة صرخ رجل الدين على زملاء الجندي,ليأتني ضابط السيطرة فاتى الضابط, لكن الجندي توسله ان يفتشهم بكل احترام وتقدير امامه  فسمح له. لكن الشيخ صاحب الفخامة طلب ان يأتي الاعلى المسؤول الاول فأتي لكن الجدني ايضا توسله ان يسمح له بتفتيش هؤلاء رجال الدين..وخلال هذا الوقت تكدست كثيرا من السيارات التي اغلبها مملؤة بالركاب وشاهدوا مايجري وكثيرا تعاطفوا مع الجندي ونظروا نظرة كثير الاشمئزاز والنفور من رجال الدين وفعلهم هذا.سمح للجندي بتفتيشهم لكن رجل الدين الشيخ رفض بشدة ولكن الحندي بغفلة منه تلقف عمامته وافلتت من يده ووقعت على الشارع فتناثر منها اشرطة فيهلا الاف من حبوب المخدرات,فهرع ركاب السيارات المتوقفة وافرغوا فيما ارواحهم من كلمات عذابات حفر الطرقات وشحة الكهرباء والمدارس والمستشفيات والبنوك الخربة والقهر على اموال الشعب المهولة المنهوبة حسبما تصريحات كثيرا من قادة السلطة, وكثرة كلام الشيوخ عن الاخلاق والعفة..وجميعهم نظروا بكثيرا من التقدير والتعاطف مع هذا الجندي الطيب.وحالما حصل على تكريم من بعض قادة السلطة الاعلى في محافظته واخر من السلطة الاتحاديه منها راتب شهرين وقدم ستة اشهر واجازة لشهر ونصف.لكن سواق سيارات الاجره الذين حضروا الحادثة والناس الذين كانوا معهم ظلوا يسألون السيطرة عن الجندي فقالوا لهم عن التكريم.ولكن بعد فترة قالوا لهم للاسف تردت اموره وتم نقله من محافظته الى محافظة تبعد مئات الكيلو مترات!ومثله ما حدث قبل ايام مع احد ضباط سيطرة الفلوجه الرئيسيه الذي حاول ان يفتش شقيق صاحب اعلى منصب في البرلمان(ممثل الشعب)؟ الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام العراقيه وقالوا ان الضابط استقال؟ان تجارة المخدرات واسائة استخدام السلطة ونهب حيتان الفساد وترهيب الصحافة وابداء الرأي.. مثلها مثل وحشية الارهاب وكل التكفيريه والتطرف القومي وانظمة الطغاة التي جعلت كل الشرق الاوسط يعيش انحطاط القرون الوسطى اليوم.والعالم بشدة يحارب المخدرات حتى على مستوى الجيش وتتوتر العلاقات مع البلدان التي تمررها.وفي العراق مازالت سهولة السيطرة عليها.   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق