قبل ثلاثة ايام اصدرت نقابة الصحافيين في العراق فرع محافظة الديوانيه تصريح عن مدى اهمال السلطه لما يتعرض له الصحافيين في المحافظة من ترهيب واكثر,وان السلطه لم تكلف نفسها حتى برد على الصحافيين ولو بكلمة تطمئن؟وعرضوا كمثال ما تعرض له احد الصحافيين في الديوانيه,حيث رميت على بيته قنبلة صوتيه ومن بعدها محاولة الصاق مثلها او قاتلة في سيارته, لولا خروج احد افراد عائلته فوجد المشتبه به يحاول الصاقها اسفل سيارة الصحافي امام بيته. واخذ يصرخ فتوقف عن الصاقها واخذ دراجته البخاريه ومشى؟وارفقوا صورة المشتبه به من كامرا المراقبة وهو يحاول تثبيتها اسفل السياره واخرى وهو واقف امام دراجته.وقالوا ان الصحافي كثيرا من المرات ابلغ السلطه المحليه ولم ترد عليه حتى لغرض الاحتياط لما يفيد عملها ومعرفة من يقف خلف هذه الاعمال ؟لكنهم اشاحوا بوجوههم.فارسل شكواه الى مدير شرطة المحافظة وتبين انه اكثر منهم لم يرد عليه حتى بكلمة؟ وان السلطات الاتحاديه تعرف مما حصل لكثير مثل هذا وماشابه لغيره ومثل اصحابهم كأن الامر لايعنيهم.ومثل هذا لايمكن ان يفعله اشخاص عاديين اي كان تمرسهم بالارتكابات إن لم تكن خلفهم جهة مهمة نافذة.لها يد طولى في كل السلطات.ومن ذو نهب المال العام.ممن ساهموا بوصول نسبة الفقر الى نحو اربعين بالمائة وجعل الحياة على كل الناس غاية في الصعوبة حتى استبدال هوية نفوس بدل تالف مسألة كبرى معقدة.ومدنهم مازالت بذاتها خراب ايام نظام صدام الوحشي وزادها تاَكل هذه العشرين عام الطويلة حتى حفر الطرقات واكوام النفايات واطلال مدينة خربة.ومع تصريح النقابه اظهروا صورة لقاء لهذا الصحافي مع امرأة تلخص كل قسوة الفقر والحرمان الصادمة لانسانية الانسان, التي تمثل كل منطقة الفرات الاوسط والجنوب وهم يعيشون في بلد غني جدا ,وحسب بعض من قادة السلطه ان نحو ترليون دولار من اموال الشعب اهدرت خلال هذه الفترة؟التي كانت لتجعل العراق الان جنة على الارض وشعب غاية في الرفاه والسعادة برقي الحياة والقها؟لكن هؤلاء النافذين الذين فعلوا كل هذا الخراب.منهم الدبلوماسي احد اعضاء وفد رئيس الحكومة الرفيع الذي ظهر اي الدبلوماسي قبل يومين وهو يتابع مباراة كرة قدم (وشيء من الاتاري) من كمبيوتره وسط قاعة مبنى الامم المتحدة في دورتها لهذا العام المنعقدة منذ ايام المكتظة بوفود كل بلدان العالم الدبلوماسيه وقت القاء كلمات القادة؟وبالتأكيد ممن يفعل هذا لابد ان يكون من عوائل اقطاعيات السلطه المرموقه وحاشيتها المقربين اصحاب السلطه والغنيمة باسم الاله والقوميه والقبيله, ممن بسهولة يستبيحون السلم الاهلي على ادنى خلاف على الغنيمة والسلطه وهم من كل الجهات,ولهم ميلشيات تأخذ اتاوة من الناس والشركات وتهميش الدوله.ومنها كمثال ماحصل لصحافيين الديوانيه وصورة احدى فقرائها المسحوقين لهذه الدرجة وسط المدينة الخربة, وقتل وترهيب الكتاب والناشطين,حد ارعاب المدينه مثل كل مدن الفرات الاوسط والجنوب التي كلها خرابا وحرمان ومثلها في كردستان والغربيه.وتخيل هذا الدبلوماسي يفعل هذا امام شعوب العالم وصحافييها وكتابها وحكوماتها.نعم منهم المستبدين اي حكام العالم الذين يعرف العالم تافهة مايقولون وقسوة اذلالهم شعوبهم الوحشيه التائقة للديمقراطية والحريات والنقد, وتحويل دولهم ومؤسساتها واموال الشعب املاك خاصه لهم وحاشيتهم.واكثرهم وحشية بلدان الشرق الاوسط.وهذا الدبلوماسي العراقي وسطهم يتابع من كومبيوتره لعبة كرة قدم ومحتمل قبلها كان يلعب اتاري.تخيل مالذي يفعله وهو في مكتبه ومن حوله كل عائلة الاقطاعيه التي عينته ؟صدام وعائلته وكل ابناءه ايضا كانوا يفعلون هذا, والناس وسط مدنها الخربة تتضور جوعا ورعبا من قسوة فتكهم الوحشيه.ومثلهم عائلة النظام السعوديه وكل استبداد الشرق الاوسط الذين كل يوم اكثر يمعنون باذلال شعوبهم ويعاملونهم كأطفال لايعرفون حتى لبس ثيابهم.تخيل هذا الدبلوماسي الذي يعرف بكل هذا ويسمع مثل قول صحافيين الديوانيه وغيرهم عن هذا الفقر والحرمان ومدنهم الخربة وجعل الحياة بهذه القسوة واموال الدولة المهولة التي تهدر من خلاله والعائلة التي عينته بمشاركة كل اقطاعيات المحاصصة وتغول ميليشياتها؟والعراق منذ ايام صدام ونظامه الوحشي وحتى اخر التقارير الدوليه الدوريه الذي صدر قبل عدة اشهر ينافس كل بلدان الشرق الاوسط التي وصفتها المنظمات الدوليه بالوحشيه, ينافسهم على اسفل قائمة الحريات الصحافيه؟ ومن بين الاعلى في ارقام الصحافيين والكتاب الذين تعرضوا للقتل والترهيب بفضل غض نظر السلطات واقطاعياتها ومحتمل حتى تسهيل بعضا منها من هذه الاقطاعية او تلك.مثلما فعل هذا الدبلوماسي والسلاح المنفلت واستباحات السلم الاهلي وامتلاك عشرات المعابر الحدوديه خارج سيطرة الدولة حسبما التصريحات الرسميه ,مع كل هذا الارهاب وتدفق المخدرات بهذا الحجم؟ وهناك صحافيين وكتاب هربوا من بعدما تعرضوا للتصفية واخرين تواروا... من بعدما كثيرا ناشدوا السلطات حد التوسل وفقدان الامل بمساعدتها لهم منهم من هذه الاكثر خرابا وحرمانا منذ النظام البالي وماقبله ممن يطالبون بالحريات والدولة المدنيه الديمقراطيه وضد الظلاميه ومحاولة فرض عودة الاستبداد والتكفيريه.لكن رغم كل هذا التردي ونشوة حيتان الفساد وميليشياتها ستبنى دولة المواطنة الديمقراطيه والمساواة وكل الحريات وسيبصق الناس على كل التاريخ الظلامي الدموي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق