ان الانسان هو روح وجسد واحاسيس ومشاعر, تنساب, تعدو تتدحرج تقفز,يعانق المحبوب الحبيبة,يحتضنها وتحتضنه بالقبلات وفيض الحكاوي,وانسكاب سيل تخالط الروح بالروح.ودفق شبقها وخربشة خطوط مجرى قطرات تعرق اجساد لحظات دفق الحب وبعثرة ثياب الروح تحت الضيء,وعلى مهل تمايل الوردات من على الشباك,ومن اعماق الروح وتكور الحلمات من على شفاها تنساب كلمة احبك,وهي بشغف لنهداها تضمه.لعينيه الساحرتين تنظروبكثيرا من اهتياج العشق ولوعة الفراق,تسأل,كيف اخذوك اوغاد نظام صدام الوحشي؟لماذا حولوا البلد الى غابة موحشة؟ وهذه حفر الطرقات وتلال النفايات منه ممتدة,هي وتراكم ذلك انحدارايامه وثقافتها القادمة من الازمان الظلامية السحيقة؟ ضمها قبل شفاها ولها قال انا احبك بكل تلك ضمئ الحب والحرية ,وانا خلف قضبان سجون ذلك نظام صدام الوحشي الذي كان, ولحضة لوعة لهيب هذه نياشين خطوط سياط جلاديه الوحشية.كل هذا حاضر كان لايمكن ان يطويه النسيان,حيث ماضي صار,لكن الماضي دوما بالحاضر متلازم,واكثر تنكئ جراحه خيبة الامال,حيث هيغل يقول:((ولكنه الوجود الماضي اللازمني,ماضٍ لازمني في الحقيقة ماكان ماضيا لايختفي.انه ليس عدما,انه موجود حقا,ماثل هناك في كل التعينات الحاضرة للموجود...ان ما مضى لم يتم نفيه بالمثل بطريقة مجردة,بل لقد تم تجاوزه فحسب,ومن ثم تم الاحتفاظ به...حينما اقول ان قيصر ذهب الى بلاد الغال فأنني لاازعم نفي رحلته الى بلاد الغال ولكنني اتجاوزها,فهذه الذهاب فيما مضى الى بلاد الغال ما يزال هناك في قيصر الذي يخوض الحروب ضد بومبي,وفي قيصر الذي اغتيل وفي قيصر اليوم.ان الحاضر لايذيب ما كان موجوداً.فما كان في الماضي يمكث في الحاضر.ولكن الاثنين على وجه العموم لايقعان داخل الواحد نفسه.ان ((الماضي-الحاضر))يشكل بعداً خاصاً للوجود,بل انه هو الذي يشكل بالنسبة الى الحاضر بعده الحقيقي)).الفيلسوف هربرت ماركيوز-ك-نظرية الوجود عند هيغل اساس الفلسفة التاريخية-ترجمة:ابراهيم فتحي-دار نشر اَفاق-القاهرة -مصر-ص-125.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق