ان الحضارات القديمة كانت تبهر العالم في وقتها,واهمها التي في الشرق وروما واليونان.ولكن التي في الشرق الاوسط كلها لم يعد لها اي اثر على شعوب بلدانها مجرد ظلال مغبشة لاقيمة لها.حسبما طه حسين.والان كلها من بين بلدان العالم الاكثر تخلفاً ويحكمها انظمة وحشية منذ اكثر من مائة عام,بعدما اذلوهم العثمانيون ومن قبلهم ايما اذلال وخلفوهم الهمجية, وحكامها طغاة في غاية الهمجية. مصرواهراماتها حكمها ملك قمرجي(مغرم بلعب القمار) وعندما طردوه سرق الذهب بصناديقها, حسبما محمد حسنين هيكل,وفي اخر المشوار في القرن الواحد والعشرين عالم القرية الكونية حكمها اخوان المسلمين الذين تخرجت منهم كل منظمات الارهاب من طالبان الى داعش وكل مابينهم,وصارت القاهرة مثل قندهار تحت حكم طالبان.والعراق وقيثارته السومرية ولوحاته البابلية التشريعية,حالما سقط الاحتلال العثماني من خلال الحرب العالمية الاولى استوردوا له حاكم من العوائل التي كانت تحكم السعودية وهي الاكثر همجية وتخلفا من ايام قريش والاموية وجبريتها الوحشية التكفيرية, وبعدما طرد الملك فيصل من سوريا هو وحاشيته بعد ثلاثة اشهر من محاولة فرضه ملك عليها بطلب من البريطانيين للفرنسيين,عين على العراق من خلال البريطانيين حاكم مطلق بصفة ملك الملك فيصل قبلي طائفي همجي واشترى عوائل الاقطاع بما فيهم الديني. وحكم العراق بوحشية بالتوارث ثمانية وثلاثين عام.يقول عنه الشاعر محمد مهدي الجواهري الذي عاصر كل تلك الوحشية الهمجية. وشقيقه جعفر قتل في احدى المظاهرات المحتجة على وحشية النظام الملكي يقول:كانوا اي النظام الملكي يوقفون ضحاياهم المعارضين الذين يعتقلون في صفوف ويحكمون عليهم صفا صفا وليس فردا فرداً(لقاء تلفزيوني منشور على وسائل التواصل).واخذ يعلق ضحاياه في الساحات العامة بعد اعدامهم على ارائهم السياسية.ويعامل الشعب كقطيع وقاذورات يدوسها باقدامه, ويحكمه بنظام الاسياد والعبيد.وصارت فترة حكمه نحو اربعين ,عام لطخة عار في تاريخ العراق وناسه.ومثله فعل صدام النازي صاحب المقابر الجماعية ونظامه الاجرامي باكثر وحشية فعل بالشعب العراقي بنظام القطيع والعبيد يسوقهم الى حروبه وسجونه الجحيمية خصوصا اهالي الفرات الاوسط والجنوب الذين ملئ بهم سجونه الجحيمية ومقابره الجماعية كلها تقريبا منهم,وهم من اقصى اليسار الى اقصى اليمين واعاد نظام الاقطاع زمن النظام الملكي والحملة الايمانية التي تخرجت منها داعش والتكفيرية والظلامية والجبرية الاموية عند كل الاتجاهات حسبما كمال الحيدري, مثل كل عالم الشرق الاوسط وطغاته الوحشية.وبعد سقوطه 2003للاسف ظل الخراب يتراكم والفرات الاوسط والجنوب هم وقيثارتهم السومرية وعشتارهم والواحها التشريعية كلها اسوء مناطق في العراق؟ كلها تملئها تلال النفايات وحفر الطرقات والخرافات والتجهيل, واغلب مدنها توصف بالمنكوبة لكثرة مافيها من الفقر والخراب؟ واقطاع الزمن البالي في حالة انتشاء في كل العراق بذات ايام النظام الملكي ومعه معادات الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان,وفرض سطوة دويلات تمنع بناء دولة مدنية يتمتع بها الشعب من بعد كل تلك الويلات,وجميعهم اي الدويلات متوافقين على ادامة الخراب وثقافة حرامية سرقة القرن والكبار الذين خلفهم.وعن هذا والنظام الملكي يقول المفكر البريطاني جون سيتوارت ميل :((والسكان يخافون منهم ويرتابون منهم,وربما يكرهونهم ايضا,ولايسعون اليهم إلالغرض فيه مصلحة.وهم قيمون بالاعتقاد بان الخاضعين بذلة هم اهل الثقة.والخطئ من جانبهم في احتقارهم للاهالي...اذ انهم يتصرفون في عجرفة ...شاعرين بقوة مطلقة دون اي احساس بالمسؤولية.فأنه الحاكم(النظام الملكي وصدام )قيمين بان يعتبر اهل البلاد قاذورات تحت قدميه.فيبدو لهم شيئا فظيعا ان تقف اية حقوق للاهالي في سبيل اتفه رغباتهم (انظمة الاستبداد الملكي وصدام وحاشيتها وحرامية سرقة القرن)واقل حماقة للسكان ضد تصرفاتهم المتسلطة التي يعتقدون انها مقيدة لمصالحهم التجارية,ينددون بها ويعتبرونها مخلصين اذى في حقهم...والمضطهدون افرادا اقوياء وطبقات قوية وعبيد يرسفون في اغلالهم)).جون ستيوارت ميل-ك-الحرية الجزء الثاني-ترجمة:عبد الكريم احمد مراجعة:محمد انيس نشر المركز القومي للترجمة -مصر القاهرة-ص-153-154-155.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق