الأحد، 9 سبتمبر 2018

العالم المتقدم اليوم والمسلمين وحرية خلع الحجاب


كلام المفكر المعبر جدا
اسبوع من بعدما صدور كتابها نشر مقال نقدي في مجلة دي
زيت.
Die zeit.
اذ وجد هناك صورة كبيرة لامرأة في البرقع,النقاب,(وهو صار ممنوع في كثير من بلدان اوروبا وهناك مطالب لمنعه في المدارس حتى عمر البلوغ وبذات التي كانت لقبل فترة في تركيا ممنوع حتى في الجامعة وجل مؤسسات الدوله-م-1)اضافة لذلك في المانيا:الاستقلالية تتيح لك ايضا امكانية ان تكون بالبرقع,النقاب,.روسلير,(اي صاحبة هذا النص-م-1)تضحك:(وتقول-م-1):من بعدما ذلك كنت انا عملت كثيرا من اللقائات مع الصحافيين(حيث كتابها الجديد المعنون الاستقلاليه خلال اقل من سنة اعيد طبعه في المانيا مرتين الصفحات السابقه ذكر-م-1)الذين يريدون ان يتكلموا معي حول البرقع,النقاب,.لان انحدار ,سقوط,الفهم لان المشاعرحول ارتداء النقاب والحجاب غالبا في العليا تمشي.هم يعبرون عن استقلالية المسلمين في الميدان العامة,او يدركون سلطة الرجال على النساء الموجودة عندهم؟
تلك مؤخرا ليست بامكانك ان تقولها بدون هدف,ماتجده روسلير.,محتمل ان تكون تلك النساء من خلال اسباب اخرى اسباب انعدام الحرية,لكن بامكانهن ذاتهن ان يقررن الرائعة حول ارتداء الحجاب-باية وسيلة اختيار الاستقلالية.(والحقيقة هكذا سهولة ان النساء والرجال ليست بامكانهم ان يكونوا احرار في كل العالم الثالث واغلب الاكثرية الاسلاميه هم تحت سيطرة الفكر الديني السلفي التيمي الوهابي وبعض الشيء من الاشعريه وكثيرا من نهج دكتاتورية معاويه والاوميه وكلها ذات التي كانت سائدة في النظام الديني المسيحي التي بطشت بالعالم غاليلو التي بقى كثيرا من سطوتها الى مابعد الحرب العالميه الاولى وبعضا الى مابعد الثانيه حيث النساء لم يكن يسمح لهن في استقلالية الرأي والاختيار حتى بعد اقرار الانتخابات وكل انحطاط القرون الوسطى  هو السائد الان في العالم الثالث ذا الاغلبية الاسلاميه حتى ماليزيا اليوم ذا النظام التعددي قبل اربعة ايام اظهرت امام الاعلام سطوة منهج نظام القرون الوسطى زمن نظام الكنيسة والسلفيه التكفيريه السائدة في السعوديه الان
اظهروا امرأة تجلد بالخيزران في باحة المدينة العامة بسبب ممارسة شيء من الحب الاكثر انسانيه ممارسة الجنس اظهروها وهي تجلد بذات مشاهد افلام هوليود وعموم الادب التي تعرض انحطاط تلك الازمان وحتى رئيس الحكومة مهاتير ادانها وهي حقيقة من جوهر الفكر الديني السلفي المقتبس كثيرا منه من الرهبنة وهي اي ممارسة الجنس بما فيه المثلي لكلا الجنسين مباحة وتعد من ضمن الثقافة العامة السلطة والناس يمارسونها ويتكلمون عنها حتى القرن الحادي عشر حيث كانت الحضارة السائدة في العراق مركزها والشام ومصر...ولكن الان هذا اي التكفيريه منهج النظام الرسمي في السعوديه التي هي واحدة من بين اهم بلدان منطقة الشرق الاوسط وهي تحت الحماية الامريكيه حسبما ذكر الرئيس الامريكي ترامب وايضا وصلت الى مصر اي الفكر السلفي مابعد منتصف السبعينات القرن الماضي بشكل قليل حتى تدرجت بالانحدار جهة انحدار نظام السعوديه التي تسوق الناس بالعصى وقت فرض الصلاة وخلع الحجاب في السعوديه وبعضا مانحوها يعد كفرا وتهديم الدين والنظام وتعاقب عليها بذات التي كانت سائدة في اوروبا زمن التي يعرفونها قرون الانحطاط الوسطى ماقبل عصر الانوارالتي بداية التمرد عليها من المانيا حيث مارتن لوثر ومن ثم الثورة الفرنسيه اطاحتها وفرضت النظام المدني بشكل اولي ولكن ذاتها فرنسا وبريطانيا هم الذين فرضوها ذاتها التكفيريه في كل المستعمرات ومنها السعوديه ومصر والعراق وسوريا وكل الشرق ومعها ومن خلال تعين ادارة معادية للشعب ومنها التي عينت على العراق جلبت من عوائل السعوديه وفرضت على العراق من القوات البريطانيه وهي اي السلطات والشعب في كل المستعمرات تعامل بكثيرا من الاحتقار وادامة الاضطراب والافقار والتجهيل ومنها فرض نشر الفكر السلفي التكفيري الذي دوما يبرر الوصاية ونظام السلطة القمعية وبذات انعكاس فكرة الخطيئة التي عند جزء من المسيحية الذي كان يحكم وذات زمن التوسع اعادتها نهاية الحرب الباردة واندفاعة  اعادة نظام المندوب السامي رغم عدم استساغتها من امريكا اي نظام عوائل المستعمرات حيث امريكا كانت واحدة من المستعمرات وحيث تقول الان عن امكانية الاستقلاليه والحقيقة انها غير ممكنة هي تعرف هذا.
وجل فرضها من خلال الاكثر قربا لامريكا وبريطانيا وعموم اوروبا اهمها نظام العائلة السعوديه... واستحالة ان يكون بامكان امرأة خلع الحجاب في السعوديه وبعض مانحوها حيث لايوجد اي نقابة او منظمة مجتمع مدني... ومن خلال التدافع في مناطق الصراع فيما بين قيادة  الحضارة التي ذاتها توسع ذو السلطة في الداخل التي يلمح منها مايقارب الفئوية في عالم قطع مسافات بعيدة في التحرر ورفاه الفكر وعبر كل تلك زمن نظام الكنيسه تردي الشرق الاوسط الان ومن خلالها خلق عدو ادوارد كندي يقول هي ذاتها تعملها ومن خلالهم وفيهم ومنها توسعها في الداخل وبذاتها تبرر ادارة مناطق الصراع ومن خلال مزيدا من التردي والانظمة القمعيه وتحويلها الى عالم فاشل وسعة خيبة امل الناس هذا مايقوله بيل كلينتون وادوارد كندي وتترابط مع صعود اليمين المتطرف...وزمن التوسع المانيا كانت قليلا حصلت وكل الانظمة منحطة كانت ومن خلال كل هذا اندفعت في النازيه والفاشيه في المانيا وايطاليا وبعض اسبانيا...وتردي الامبراطوريه العثمانيه...وحيث تقول الان عن امكانية استقلال الناس ويمكن للمرأة ان تخلع الحجاب وهي تعرف بهكذا تكون ارتكبت اشد انواع الكفر واكثرمن عاهر وتهدد نظام العائلة ومن هذا بعضا وصل الى مصر قائدة قاطرة الثقافة العربية
الذي حتى المؤسسة الدينيه الازهر في مصر ادانتها قبل ايام حيث مطالبة المتشديدين بان تعامل التي من دون حجاب على انها اكثر من عاهر ويتم التحرش بها كعقاب ديني في الاماكن العامة هذا في مصر؟ اما في السعودية تجلد؟ وعلى هذا يفترض الذي يسأل عليه العالم المتقدم وفي المقدمة منها امريكا حيث جل هذا من خلال الاقرب حميمية لها ولها كثيرا من امكانية فرض كل او جزء من العدالة والحريات حيث امكانية مقدمة العالم ومن دون هذا وكثيرا من المساعدة غيرها  ليست بامكان التحرر والاستقلالية وان كل الديانات وخصوصا اليهوديه والمسيحيه والاسلام ليست بامكانهم اختيار الدين الذي يريدون بل البيئة حيث يولدون واوروبا وامريكا فرض عليها النظام المدني فرضا بما فيه حربين عالميه.
 والان السعوديه اوضح نموذج تجسيد نظام القرون الوسطى ومنها جلد وتكفير التي تخلع الحجاب ومن ذاتها التي جلدت قبل ايام في باحة عامة في ماليزيا.وفي كل هذا ومنها تصاعد اليمين المتطرف كثيرا من اجواء ثلاثينات القرن العشرين وانحدار وحشية الحرب العالميه حسبما كثيرا من قادة ومفكرين من امريكا واوروبا  ومنها امريكا ومجادلتها الاتحاد الاوروبي وخروج بريطانيا من الاتحاد ووضع تركيا الان ووحشية انحدار الشرق الاوسط اهم مناطق الصراع التي من خلالها كثير التحكم باقتصاد العالم وصارت اي منطقة الشرق الاوسط في مقدمة العالم الفاشل وخيبة امل الناس-م-1).
الفيلسوفة الالمانيه بيته روسلير
مجلة الفلسفة عدد سبتمبر 2018 اعداد الاديب الكساندرا فان ديتمارس تصوير مارتين دايكسترا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-60.
Filosoof Beate Rossler
Filosofie Magazine september 2018 Auteur Alexandra van Ditmars Beeld Martin Dijkstra-p-60.
www.filosofie.nl  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق