الأحد، 30 سبتمبر 2018

انا ولهفة دفق العشيقة


(((هذالهامقدمة مقتبس من النص-م-1)انا لااترك نفسي في روتين الرتابة من خلال الرعاية))
اذ هي درست عمل الكتابة روسيتا ستينبيك (61) (اي هي صاحبة هذا النص-م-1)
Rosita Steenbeek
حيث اين في الغالب  الناس الذين فقط من الاحلام:هي انتقلت الى روما, ممتلئة بالحنين (بالشهوة-م-1) الى لذة الحياة العارمة وعلاقات ذو معنى.العمر وجدته حينما كلها نسبيه.في الاعمق اشعر انا اني رجل كبير السن.,
تبصر,وجهة نظر,1
هل ان حب الاستطلاع  تحتفظ بك انت شابة.
-,حينما انا طفلة كنت برغبة اريد ان اجلس عند البالغين واتخبأ انا تحت وسادتي على الاريكة ,التخت,كي بامكاني ان استمع لكلامهم الذي تكلموه اذ كان القول المأثور ان تلك كانت شيء ما ليست للاطفال الصغار,اعتقد انا في ذاتي:انا افهم هذه تكاد هكذا جيدة اذ انتم,لاني في اعماق كياني انا رجل كبير السن.حينما انا اذ بعمر عشرين عام حصلت على علاقات مع رجال كبار ((هذالها-م-1) الكاتب البرتومورافيا ومخرج الافلام فيديريكو فيليني,ريد).
Alberto Moravia en Film regisseur Federico Fellinie red).
ناديت انا كل تلك التي طوال حياتهم لم تكن عملت.وتلك التي كانت ايضا هكذا.انا لم اسقط في... على الرجال الكبار,مثل اعتقاد الكل.انا مصادفة التقيت هؤلاء الرجال,اولئك الذين في الحقيقة كانوا بقوا شباب عاديين وكثيرا خلاقيين مبدعين.الان اعتقد انا ان تلك الجاذبية محتمل فعلا مع ابي كانت عملت,في من ذا الذي انا كنت كثيرا مولعة به.هو كان ادبي (علم الادب-م-1)ورجل حس لغوي.من خلاله كنت انا اعتقد التي هكذا مفهومة لذلك الرجل الكبير,الق سطوع الذهن,الروح,.فيما بعد اكتشفت انا ان بعض الرجال من حياتي الخاصة او شاب ذاك الذي ايضا كان  واحصل انا على علاقة طويلة الامد مع شخص ما ذاك الشاب الذي تقريبا عشرين عام كان.انا كنت ادركت ان العمر نسبي(اي ليست هو الذي يحدد العلاقة...-م-1).لذلك بامكاني انا ان احقق نجاح الودي,الحبي,مع الناس اولئك كبار السن او صحيح كثيرا شاب اكثر مني انا.
بالنسبة لي كانت الاصلية وحب الاستطلاع مهمة,صراحة ومرح النابض بالحياة.(وطبعا العلاقات العاطفية بما فيها ممارسة الجنس مباحة وتعد من بين اعلى مراحل الرقي خصوصا التي قبل الزواج وهي بشكل عام تبدأ من عمر الحادية الثانية عشر للفتيات مثلما التي كانت سائدة اي ممارسة الجنس في كل الحضارات ابتدائا من السومرية والاشورية الاكدية والعباسيه في العراق والفرعونية في مصر والرومانيه والاغريقية والكونفوشيه التي في كلها كانت تمارس من دون اي محددات بما فيها النسب مثلما التي اول البدأ اذ حواء وادم واستمرار التناسل ومنها انكيدو وعشيقته والنبي لوط ويوسف وكثيرا من الروايات عن الانبياء والعشيقات...وفي كل الديانات كانت مباحة كثقافة عامة ومنها كل اعلاه وكثيرا المدونة في اثار العراق ومصر وسوريا وكل بلاد الشام وايران واليونان واسبانيا وروما...بما فيها المثلية .
ومنها حفلة ممارسة الجنس التي اقامها البابا القرن السابع عشر وموثقة في لوحة فنية وهي التي كانت خروج على نظام تكفيرية الكنيسة انذاك التي  ذاتها السائد في انحدار الشرق الاوسط الان .
وعن هذا بعض رجال الدين المراجع المنفتحين  منهم الحيدري تحدثوا بالتحديد عن مشاعة ممارسة الجنس اول الصيرورة والتناسل...بعضهم قال ممكن ان يكون اكثر من ادم وحواء انذاك...ومنها رضاعة الكبير والمتعة والمسيار وطبعا كلها التي بالتراضي -م-1).البعض عندهم التي مازالت بعد بكثرة وهم في عمر الثمانون الاخرين كل التي لم تعد في عمرهم الثلاثين.انا محاولة,مسعى, اليها حول التي ايضا حب استطلاع وخدمة تدبر ضط احتفاظ الحياة المفتوحة.انا لم اجد انها شديدة حول الاكبر عمرا صار,ايضا الطبيعة,الجسد,.انت يجب عليك ان لاتكون متشنج في التمسك بالشباب,مااجده انا.ان الصبا,الشباب, فقط في الداخلي الروحي.(بغض النظر عن العمر-م-1).
تبصر,رؤية,2
من دون علاقة(حب)هل بامكانك ايضا ان تكوني سعيدة مبتهجة
-,انا كنت طوال عديدا من السنوات وحيدة وتلك التي اجدها رائعتا,انا اختبرت كثيرا من المحبة في الصداقة وازاء امي واخي الشاب واثنين من اخواتي.,ابي للاسف لم يعد في الحياة.انها كانت علاقة الحب الكبيرة في حياتي.انا استذكاري مازالت بعد التي حينما انا طفلة صغيرة كنت وابائي كانوا يعانقون بعضهم,انا ابسط اذرعي لهم كي يحملوني.تلك المحبة فيما بينهم,هناك اريد انا ان اكون عندهم.انها تمثال ,صورة,اولية,بدائية,من حياتي.لاني كنت استبقت من محبتي الكبيرة,ممكن ان اكون كثيرا سيئة الحظ.ان التي عندي معطيات دعامة اساسية متينة.
الكاتبة الهولنديه روسيتا ستينبيك
مجلة علم النفس رقم العدد 11-2018 نص اعداد:فيفيان دي خير//تصوير:ارنست كوبيانس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-30-32(وصفحة 31 على كبرها صورة نصفية لها وهي واقفة ولابسة تنورة وقميص ازرق داكن يظهر جيدها وبعض الصدر وشعر ماروني من على الاكتاف منسدل وهي للامام كأنها جانبا لنا تنظر-م-1).
Scrijfster Rosita Steenbeek
Psychologie Magazine nummer 11-2018-tekst:vivian de gier// foto:ernst coppejans/lumen-p-30-31-32.   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق