سقراط وقتئذ حكى التي انه حتى في تلك لحظة فكره,اعتقاده,انه كل حياته بتلك مهمة,معطى,سماع ,جذب الانتباه,المعلومات,المعطيات,التي هو اعطاها.لان الفلسفة تكون الموسيقى الاعلى.لكن الان الاثنيرس (نسبتا لاثنا عاصمة اليونان-م-1)الذين كانوا ادانوه,حكموا عليه,يعتقدون انه في الحقيقة ليست ذو ((موهبة موسيقية))بما يكفي التي كانت في وسيلة,موضوع,العرض.((ذو الموهبة الموسيقية تكون))بهذه هنا تعني:البحث عن الفة اتساق,انسجام,التضاد,التعارض,مع كل مناشدة ,استعطاف,انها مالذي نحن ذاتنا مازلنا بعد باستمرار في لغتنا نميز ,نتعرف عليها,اذ نقول اننا في مكان ((نضع ,نجلس,في الموسيقى))في فكرة,في لقاءاو كلام.او فكر من تعابير اقوال...,محتمل يجب علينا تلك الكثيرة اذ رؤية معطى,مهمة,.
هل انت ذاتك عندك من تلك المعطى,البيانات,التي كل الوقت سمعت,جذبت الاهتمام,اذ سقراط المعاصر(الذي من هذه الايام-م-1)؟
,انا أمل ذلك.انا ليست التي لقد وعدتك لكنني لااستطيع المجئ عودة هذا الحكم,بل انا بامكاني ذكر التي اذ انا طفل كلها من خلال المندمج كانت.
في يوم السبت كانت في بيتنا كل الوقت كثيرا من الضغط.نحن كنا مع التي بالبيت فقط وسير مختلف الناس في الداخل والخارج:شخصيا من ابي,ذلك صانع الملابس,الخياط,معاناة من مجلس الكنيسة فرقة غناء,انشاد,الكنيسة ونادي كرة قدم,(وابيه كان رئيس فرقة موسيقيه في الكنيسة المحلية في قريتهم الصفحات السابقه ذكر-م-1)الظاهري يأتي السيد قسيس الكنيسة.تلك كانت نوع من العمل السحري هو يعرض,يكون,موضوع عن نظام الطائفة الدينية.وهو يجعل الكل يتحدثون عليه-ايضا اذ نحن اطفال,بالوقت الذي فيه كانت الغير معتادة تماما البتة.وعندئذ نشأة من تلك الكثيرة اصوات تحريك المشاعرالكلام التي حيث اين باستمرار بيد ان شخص واحد اذ ذاك بتلك الكلمة كان.
انه بامكانه-ان يعمل نوع من الموسيقى من تلك تنافر النغمات.(من الضوضاء الناتجة عن تداخل الاصوات-م-1).ان تلك كانت بالنسبة لي تبرعم الواقع.
الفيلسوف ومحب الموسيقى الهولندي يوس كيسيلس مجلة الفلسفة عدد اكتوبر 2019نص الاديب الهولندي مارك فان دايك تصوير مارتين نوردايك ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-23.
(ومعها مرفق صورتين لكتابين له المعتمد عليها في هذا النص عن الفلسفة وفلسفة وموسيقى سقراط واحد 248 صفحة والاخر 312 صفحة دار نشر بوم-م-1).
Filosoof en Muziekliefhebber Jos Kessels
Filosofie Magazine\oktober2019 Auteur Marc van Dijk Beeld Maarten Noordijk-p-23.
WWW.Filosofie.nl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق