الخميس، 31 أكتوبر 2019

انا وعلاقة عشقي وصراع تلك السير


((عند اخصائي مداوات العلاقة برغبة اتيت انا))
,الكاتب(المغربي الهولندي-م-1) عبد القادر بينالي (43)
Abdelkader Benali
هوكان صارع الكبيرة جدا قبلما ان يكون بامكانه التأمل والقبول.ايضا في علاقته التي كانت مشت ليست منه ذاته.,انا اكلمها من تحت الطاولة.(وهو اي الكاتب المغربي الهولندي عبد القادربينالي صاحب هذا النص وكان وصل الى هولندا بعمر اربع سنوات وقبل فترة سنوات هو حصل على جائزة الادب الهولندي السنويه ليبيرس ليتراتور وهي واحدة من اهم الجوائز الهولنديه-م-1)
Libris Literatuur Prijs.
تبصر,وجهة نظر,1
انها رائعتا التي ازاء رعاية اخرى
-,الاب كان راديكالي باهت الاخرى بعدئذ انا كنت عملت اقتراحي,عرضي,.ذاتها اذ انت ليست عند طفلك تكون,بعد ذلك طفلك مازال بعد فيك.انت ليست بامكانك الذهاب .حسبما ابنتي امبير
Amber
قبل اربع سنوات ولدت,مشاعري كثيرا شديدة كانت اني ليست خائف ازاء مسؤوليتها.انا وجدت تلك الرائعة التي تعرفت عليها,ادركتها,لاني في الحقيقة لم اكن ارغب بالاطفال.اذ الاكبر سنا من بين ثمانية اتيت انا من ضغط الاسرة,مع الشاب الاحول,منحرف الرؤية,انا بحدود العشرين عام.في مستوى  الاطفال العليا كنت.انا مازلت بعد اعرف اني في يوم الاثنين اتيت من المدرسة وامي كانت معجبة ,راق لها,القابلة,المولدة,التي قالت لي اني سريعا,بعد قليل,ساحصل على اخ او اخت.اجابتي انا:((اني كل الوقت ساحصل على اخ او اخت.)) تلك كانت حينما اربعة او خمسة.انا التقطت حقيبتي ومشيت الى المكتبة.(وطبعا في كل قرية ومدينه توجد مكتبة وفيها التي للاطفال بما فيها بعض الالعاب التعليمية والالكترونية وحتى موسيقى وافلام والتي لكل الاعماروالمستويات وغالبا ما يحث الاطفال والكبار على المرور بالمكتبة وانا اي مترجم هذا النص سلام فضيل كنت عملت بها اي المكتبة في هولندا ورئيت كثير الناس الذين يستعيرون الكتب ومانحوها وحينما كنت في المدرسه اخذتنا المدرسه لزيارتها -م-1)حينما عدت كان الطفل ولد.
هكذا مشت تلك.
معطاي كانت كثيرا جدا الاحساس بالوحشة والغيرة,لان عائلتي كانوا بالكاد بقى عندهم اهتمام ازائي.اخواني واخواتي كانوا اطفال,اكبر من الرضيع واصغر من ذا الاربعة الى ستة سنوات.كانت كثيرا من نظر الرعاية.انا كنت امشي مع امي الى مكتب الاستشارة الصحية والى الطبيب كي اترجم لها.ذات مرة كنت خارج البيت,كنت سعيد اني الوحيد كنت.لكن بعد عشر سنوات كانت امرئتي سايدا
Saida
تتعلم الاحاطة علما من بعدما فوات الوقت انتابني تفكير اني معها اريد طفل.في العلاقات السابقة لم اكن عملتها.انا اعتقد اني احسست ان طفلي سيترك عندها وبعد ذلك سوف لن اكون قلق,هكذا امكان عمله,.كانت امي مطمئنة لعلاقتي مع سايدا والقادمة امبير(ابنته-م-1)كنت انا ايضا تواجهت مع انانيتي.انا كنت كل الوقت ميال ان اكون انا اوضع في رقم 1 واريد تكويني في الامام,لكن الطفل يلزمك حول الاولى من الامكان الاخرى,من خلال امبير صرت انا صبور.
انا مضايقتي اقل من الاخرين,اعطيها كثيرا من المساحة.انا غالبا لم اجرب صلة الترابط مع مجموعة.لكن انا من بعدما ولدت ابنتي صرت اذهب الى السوبرماركت ازاء...,وفي الصف,الدور,اقف ازاء صندوق الدفع,فجأة ادرك ان كل اولئك الناس حولي يتوجهون,ايضا عناية...,ازاء شخص ما او شخص ما كان ازاء من ذا الذي من الرعاية ,والتي هناك الان ايضا جزء من التي حسمت.واحدة جميلة ومشاعر رائعتا:ايضا انا اسمع من تلك.
الكاتب المغربي الهولندي عبد القادر بينالي
مجلة علم النفس رقم العدد 12 -2019 نص:فيفيان دي خير\\تصوير:بريندا فان ليوين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-40-42.(وصفحة 41 على كبرها له صورة وهو جالس  ولابس بلوزة فانيله داكنة وذقن خفيفة وكالابتسامة وبتمعن لنا ينظر-م-1).
Schrijver Abdelkader Benali
Psychologie Magazine 12\\2019 tekst:vivian de gier\\fotos:brenda van Leeuwen-p-40-41-42.


-م-1)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق