تبصر,وجهة نظر,2
انا لااريد حياة الخوف
-,اذ المهاجرين المغاربة يجب ان يكونوا عائلتي هم الطريق التي اجدها في روتردام وفي كل المجتمع الهولندي(روتردام مدينته ثالث مدينة في هولندا وفيها جالية مغربيه وكثيرا من المهاجرين بشكل عام مثل كل المدن الكبيرة في العالم-م-1) عالم تلك التي هم لايعرفونها,وحيث اين هم لايعرفون بالتأكيد من ذا الذي بامكانهم الاعتماد عليه ومن ذا الذي لا.هم عالم مصغرة كانت,بوجود العائق اللغوي.هم يجب ان يرو النجات وملامسة احساس كثيرا من الخوف في مظهر بيئة سكنهم الجديدة.(اي هم مهاجرين والجيل الاول منهم في الاغلب يبقون منعزلين وماعدا الاطفال تبقى لغتهم ليست على مايرام في الاغلب لغة عمل بسيطه وفي القراءة والكتابة صعبة قليلا يعرفونها وبالامكان رؤية هذا عند كثير الكتاب المهاجرين مابعد عمر الطفولة وهم باقين يكتبون بذات لغة بلدهم التي هاجروا منها بالرغم من معرفتهم انهم يحصلون على كثيرا من النجاح لو كتبوا بلغة التي صارت بلدهم ماعدا الذين فرضت عليهم لغة البلد المستعمر زمن نظام الاستعماركلغة تعامل رئيسية رسميه وجميعهم يسمون مهاجرين باسم البلد التي هاجروا منها -م-1).
انا مشيت الى المدرسة,صرت اتكلم الهولنديه وصار عندي اصديقاء هولنديين لكن في البيت كنت انا من خلال عائلتي باستمرار كانوا يحذروني ازاء تلك...العالم الخارجي.(هو وصل هولندا بعمر اربع سنوات وهذه مشكلة الذين يصلون بعمر الطفولة يفرض عليهم العيش بمجتمعين مجتمع العائلة ومجتمع الطفل في المدرسة والشارع والطفل يتقن لغة البلد الذي هو فيه اكثر من لغة بلد عائلته المهاجرة منها وصعوبة اللغة عليها ويبقى اقل اندماجا من الجيل الثاني وايضا يبقى قليل التوافق مع عائلته وفي الاغلب ثقافته ثقافة البلد الذي يعيش فيه -م-1).
تلك كانت ليست الخارج((نحن))على هذا النحو ليست ذو عفة فضيلة كنت انا متعب جدا من الانفساخ(الجلوس مع فتح الساقين ب 180 درجة-م-1),عائلتي تلعب لعبة زائفة انهم لايريدون التمكن من معرفة المجتمع.هم وجدوا سذاجتي,عدم حبرتي,.انا اتخذت بعد مسافة عن عائلتي لاني اريد التقارب مع الاخرين ابتدائا من الحريات.
بالتأكيد هم عندهم شيء من خوفهم على توجهي,ميولي,لكن من خلال استمرار توجهي صرت انا قليل الخوف.(من المجتمع الذي يعيش فيه وقليل التعارض معه اذ صار ذات ثقافته في الاغلب-م-1)قليل الخوف ازاء الحياة ,وازاء السير التي تأتي.ان تلك وجدتها المسعى.انها كلها محاولة نظرا الى خلفيتي.
الكاتب المغربي الهولندي عبد القادر بينالي
مجلة علم النفس رقم العدد 12 -2019 نص :فيفيان دي خير\\تصوير :بريندا فان ليوين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-42.
Schrijver Abdelkader Benali
Psychologie Magazine nr-12 \\2019 tekst:vivian de gier \\fotos:brenda van leeuwen-p-42.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق