الاثنين، 18 نوفمبر 2019

نحن ونمط السلطة قدرة دفع ارتقاء الفكر والناس


المصادفات في هذه رواية -تحطم السفينة ,(سفينة الحضارة اليونانية الصفحات السابقه ذكر-م-1) اللقاء التي مع كراتس(الذي قرأه صار مرشده-م-1)-من جديد المنادات على تلك الاسئلة التي حول موثوقية ديوخينس.(كاتب سيرة زينون الفيلسوف صاحب هذا النص وهو كتبها بعد رحيل زينون بمائتين عام الصفحات السابقه ذكر-م-1)
Diogens.
ثبت,وثق,التي في اثينا ودراسة كراتس (هو تحول الى قرأة دراسة فلاسفة اثينا-م-1)كراتس كان,كلبي (تهكمي لاذع-م-1)لان في وقته تعني انه كل الثراء ورفض اعراف قواعد اللياقة,.الكلبية,السخرية اللاذعة,كانت صارت الى ابعد حد حسبما سقراط (فيلسوف يوناني نحو خمسة قرون ماقبل الميلاد-م-1).
Socrates
تلك اسئلة النقد كانت متعلقة بالعادات الثقافية والعقائد الثابتة وانها كانت باستمرار في البحث بالذهاب الى الحصافة,التعقل,.التلاميذ الراديكاليين كانوا يرفضون كل ملذات المتع الجسدية ويضحكون حول نسق النظام والمعايير الاجتماعية.انها عليها محاكات,مشابهة,ان زينون في اول سنوات(ذهابه الى-م-1) اثينا شد مشاعر حتى الى تلك سلوك موقف الحياة.اغلب الظن انه حينما كتب حينما كان كاتب مقالة ,الجمهورية(افلاطون-م-1),حيث اين هو خط وصف اليوتوبيا,المدينة الفاضلة(مدينة افلاطون التي افترض فيها من حيث القوانين والحكومة والاحوال الاجتماعية .,وهي ,اي المدينة الفاضلة تستخدم كوصف لاي خطة او برنامج غير عملي للاصلاح الاجتماعي  ويرمز لها عادة للشيء الغير ممكن او المستحيل تنفيذه-م-1)
Utopia
من دون معابد من دون محاكم ومن دون زواج,حيث اين الرجل والمرأة بأمكانهم ان يرتدون ذات الملابس.مؤكد ليست تلك التي لان النص كانت خسرت وبالذهاب الى المحتوى والمضمون,يجب علينا ان نخمن,في الابتدائية,الاساسية,من مالذي من الكتاب,الادباء,الاخرين الذين من العصور القديمة الذين كتبوا عليها.ايضا كيف بعدئذ,التي في النهاية على نحوما الكلبية ,السخرية اللاذعة,الكالحة الراديكالية ازاء زينون.ديوخينس عمل تلك التي من الملموس مع الطرافة حيث اين زينون من كراتس(معلمه مرشده الذي تاثر بفكره-م-1)في العامة اناء شوربة العدس المملؤة يجب ان تحمل.
كما يبدو تلك كانت المعايير السائدة,المعمول بها,كانت قليلا من الشعوربنقص المسؤولية ازاء الرجال الغير عبيد,لان زينون يخجل ازاء هذه العمل ومحاولة ضبط احتفاظ الاناء المخفي ازاء ابن البلد.عليها عمل كلبية,سخرية,كراتس عن الحالة الوضع التي كانت مازالت مخجلة من خلال ضربة تحطم الاناء,حيث اين من بعدما شوربة العدس من زينون...محاولة التحقير تلك المستترة عمل التقريع بالشتائم من خلال كراتس,تلك المخجلة التي وجدها التلاميذ سفسطة,هراء,.ايضا درجة حقيقة هذه الطرفة الجدلية,لكن ترسم رسم توضيحي عن كيف ماهي الغير لائقة اجتماعيا تلك الكلبية ,السخرية اللاذعة,ممكن انها سلوك كانت.لذلك زينون ايضا يستمع الى اثنين من العلامة الاخرين,بوليمو وستيلبو.
Polemo en Stilpo.
بالضبط تماما كتلك كلبية ,سخرية,سقراط (وافلاطون)التي اعطت تلك الحياة بصفة اساسية الاستدارة التي حول التفكير بتمعن وتلك كل الاجهزة والمعدات التي ثانوية كانت,لكن من تلك نقطة الانطلاق معطياتهم جميعا شيء ما بالضبط تماما استدارة اخرى.حسبما بوليمو كانت الفكر,الروح,هي الاكثر اهمية,لكن ايضا كانت المتعة الجسدية جهد جديرة قيمة.ستلبو كان صارم ويؤمن ان فقط الفكري ,الروحي,جديرة بالتقدير.المقتنيات والاعمال الجسدية كانت غير متعلقة بالموضوع.
الفيلسوف زينون فان كيتشيون
مجلة الفلسفة عدد نوفمبر 2019 نص الاديب الهولندي خيرت ديكرس تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-60-61.
Zeno van Kition
FilosofieMagazine \november 2019 Auteur Geertje Dekkers Beeld Hajo de Reiger -p-60-61.
WWW.Filosofie.nl  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق