الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

نحن وسلطة ارساء فكر الحياة البهيجة


البدائل اعلاه (الصفحة السابقة-م-1)...زينون حتى الى حل وسط تلك قواعد اسس الفكر الاخلاقية التي صارت من الرواقية.(الرواقية (الزينونية)(مذهب فلسفي ابتدعه زينون حوال 300 قبل الميلاد,يقول بان الرجل الحصيف يجب ان يتحرر من الانفعال ولايتأثر بالفرح او الحزن وان يخضع بدون تذمر لحكم الضرورة-م-1).
Stoicisme.
بالنسبة للانسان كانت طبيعية معتادة هكذا تعلم زينون محاول مسعى الذهاب الى الممتلكات الارضية(اي كل مايعني الحياة-م-1)بالذهاب الى الصحة ولذة المتعة.تلك التي يجب عليه بصفة اساسية ان يعملها.لكن توجب عليه ان تكون بهجة سعادته متساوية مع تلك الاعمال.لكن العكس ,خلاف ذلك,توجب عليه ان يدرك انها خارج عن الموضوع كانت ازاء الكائنة الجيدة.زينون دافع ازاء الغير مرتبطة,لكن عدل,وائم,الحياة الاجتماعية,من دون جوانب الحد الاقصى من تلك الكلبية ,السخرية اللاذعة,.تلك الرسالة التي صرح بها في ديستويا بويكيله,
de Stoa Poikile,
رسم طلاء اعمدة الممر,المدخل,في اغورا الاثينيسيه (نسبة لاثينه عاصمة اليونان-م-1)
Atheense Agora
هناك جمع مجموعة مفكرين من المتماثلين بالافكار,اولئك الذين نمو,ازدهروا,حتى مدرسة دي ستويا.
النار الالهية
الاولية...المفكرين الرزينين (الرواقية-م-1)الذين كانوا كثيرا منشغلين بالفلسفة الاخلاقية والحياة الجيدة.هكذا مبكرا كان زينون اكمل كيف ماهي قواعد اسس الكون(من قوله-م-1)ان كل شيء مادة كان,تسيير من خلال النار الالهية,وهو من بعد ذلك فكر حول مصدر ,منشأ,معرفتنا.تلك التي حسبما هو انها وضعت في ضغط تأثير المعصوم من العالم التي حول توجهنا(وهي في الاساطير كان كثر خصوصا الحكام يدعون التواصل مع الله والصفحات السابقه ايضا هو ذكر هذا-م-1).ايضا الاجيال التي من بعدما زينون 
 ايضا تعلموا بتلك نوع المسألة,لكن ادلتهم صائبة من تلك الصورة,بصفة اساسية عندما  تولت الرواقية من خلال الرومانيين (الحضارة الرومانية-م-1),اولئك الذين قالوا اذ في ادلة البحث الذهاب الى الكيان,الكائنة,الجيدة.تلك تبيان تصريح المتاحة التي ,تقول,لماذا ديوخينس(كاتب سيرة زينون-م-1)كتب ان زينون بدأ خبرته الفلسفية في البحث التي عن الحياة الجيدة.
قبلما الرومانية كانت نقطة الانطلاق المنطقية,ذا الفكر المنطقي,من الخبرة الرواقية.ديوخينس حيث وصف موت زينون,تلك البداية التي مع واقعة التي بماذا سقطة الفلسفة تلك اصبع القدم ,الفرع الصغير,الاجاج,الاسن,.ارضية كلام زينون:انا أأتي,انا أأتي.لماذا انت تناديني؟ مثلما انه سمع ان الموت استدعاه.اذ كان واحدا رزين ,رواقي,قبوله من دون ولولة تلك التي في ذلك الوقت كانت قول الموت,موته, ايضا التي كانت اصابته لكن اضاءة.
هو بحث من دون مساعدة,لكن عجل الموت من خلال كبح,امساك, نفسه حيث على اي شيء يرزح,يهلك,جسده.البيولوجي,الاحيائي,تلك الغير ممكنة:انت ذاتك تجعل اختناقك من خلال كبح,امساك,نفسك.ايضا هذه الطرافة قدمت,ساعدت,على هذا النحو بصفة اساسية حول عمل الرسالة الواضحة:واحد كان رزين ,رواقي,قليلا متلازم مع الاعمال الارضية(اي يؤمن بعالم اخر غيبي-م-1) ذاك الذي انه من دون خوف ومن دون حسرة غم ذاته مستعد كان ازاء تعجيل موته اذ وقته التي كانت اتت,صارت,.
الفيلسوف زينون فان كتشيون
مجلة الفلسفة عدد نوفمبر 2019نص الاديب الهولندي خيرت ديكرس تصوير هايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-61.
Zeno van Kition
Filosofie Magazine\november 2019 Auteur Geertje Dekkers Beeld Hajo de Reiger -p-61.
WWW.Filosofie.nl  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق