وخشية خجلك ليست المسمات الثابتة.
,هل انت تجدني متصلبة؟
احيانا.
,ان اولئك الذين اعرفهم ايضا يعرفون اني حقيقة اعيش حياة بصراحة في تلك الادارة التي من الحلقة الخاصة ايضا متوافقة مع تحريك الحواجب.لكن اولئك الناس الذين يعرفون تلك التي كل الوقت المحبة العميقة التي حقا خلف التي توضع.بالضبط تماما مثلما خلفية مقالاتي,عمودي,تلك المحبة العميقة التي ازاء التلفزيون تجلس.انها من دون واسطة تلك كثيرة التأثير.في جزأ كبيرا من غرف المعيشة,الاستقبال,شاشة التلفزيون ايضا مازالت كل الوقت محور,مركز, الدائرة,.
مشاهدة التلفزيون المستقيم,الخطي,الطولي,باستمرارتكون قليلة الشعبية.الناقد التلفزيوني في اوقات نيتفليكس وها دي او
Nttflix en HDO
هل حقا مازالت ضرورية؟
,التلفزيون المستقيم حقيقة لايموت.تلك التي انا ساصرح عنها,ادعو لها,حتى الى ان الفظ انفاسي الاخيرة.انا اعمل في جريدة مما ايضا مئات المرات قلت ان تلك بالضبط تماما الكتابة التي كانت تموت.لكن تلك الحالة ايضا كلها معها,السير الصحيح الجيدة كثيرا.ومشاهدة التلفزيون المستقيم محتمل يأخذون بعيدا,التامة,وقع تأثير الغير مجردة.ماهي الجميلة من تلك المسلسلات التي ايضا كانت في نيتفليكس,هم ليست عندهم وقع تأثير هذا العدد الغير محدودة الذين في صباح اليوم المابعد عند جهاز القهوة الالي اذ حلقة ينيك (صحافية ومقدمة برنامج هولنديه-م-1),تلك التي نحن كلنا في ذات اللحظة نشاهدها.ان التلفزيون المستقيم يربط كثيرا جدا من الاعمال.في ...مجتمعنا تلك الوحيدة التي مازلنا نربطها.
انجلا دي يونغ نشأة في ,مدينة,قرية,اوديركرك في دين ايسل,
Ouderkerk aan den Ijssel,
في اسرة حيث اين التلفزيون -نسخة اورانيا في وقت الصورة الاسود وابيض,مما هي اذ طفلة كانت قطعت الهوائي-في الممارسة العملية التي كل الوقت في الواقفة.دي يونغ كثيرا ما كانت تعلقت بشاشة العرض, هي تشاهد كل شيء اذ انت عندنا من الشباك تشاهد حولك الارض المستصلحة من البحر.حتى الى مدينة خودا (مدينة هولنديه جنوب-م-1)
Gouda
التوجه الوحيدة لكن مراعي.في التلفزيون كان الشخص يشاهد كثيرا من العالم الاخر.تلك مسلسل المستشفى مركز العلاج الغربي كمثال.تلك كانت شيء من كثير الاخبار.انا مازلت اتذكر جيدا اني كنت بعمر احدعشراو اثنى عشر واول نصف ساعة بامكاني المشاهدة اذ اخواني الاثنين مضطجعين على السرير.تلك كنت اجدها رائعتا.تلك نصف الساعة الثانية الموت الرحيم المعتادة كانت,في اليوم المابعد اسمع المسؤول في فناء المدرسة.
الكاتبة الصحافية الهولنديه انخيلا دي يونغ
مجلة فيلاميديا عدد اكتوبر 2019 نص ليندا ناب تصوير تريك ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-12-13.
Angela de Jong
Villamedia Magazine oktober 2019 tekst Linda Nap beeld Trik-p-12-13.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق