تبصر ,وجهة نظر,5
نحن عندنا فقط التي الان
-,في 2016 كنت انا,مع ابنتي ومن الخلف صدمتنا سياره.تلك الحادث واجهتني حرفيا في ضربة مع كلي ,اجمالي, المتعرج العشوائي من وجودنا.هكذا تلك الضربة كانت بالامكان تكون مميتة.انت بالامكان ان تكون...منطرحا تحت السيارة او مريض...تلك كانت وعي ادراك مدهشتا اذ التي من دون قصد,انها من دون خطة عليا.فقط تلك الكلي المتلون,المتعرج,العشوائي.انا من بعدما الحادث كنت كثيرا مكتئبة.ان تلك كانت جزئيا بايلوجي,احيائي,اعتقد لان رأسي من خلال بعضها بعض كانت ارتجت او لانه كان عندي الم.لكن ايضا كانت الوجودية.بالنسبة للحادث اقول ان الحياة تسلسل تعطي فحوى كبيرة.انها تفصل كثيرا من التعليم والاخذ من:الافلام والادب والموسيقى والفلسفة والعلاقات.
تلك الاغناء,هناك حولها تمشي.من بعدما الحادث من جديد مرة اخرى مشيت انا في تسائلي التي كانت عن ماهي حاسة رغبة الحياة .انا اعمل مسلسل تلفزيوني حولها ل
HUMAN
:انا مازلت بعد.انا معطى طريقة اسلوب حول تكوين تلك التي في الحقيقة عن مالذي ليست مفهومة.انها دلالة معنى مالذي حدث هنا التي كانت حقا دلالة معنى ضرورية,من بعدما المعاناة التحمل التي كانت. دلالة فحوى بشكل خاص المطروحة في التي الان.
انا اخطو كل يوم بهدوء لحظة وعي ادراك الموت التي كانت محاذاتي.لحظتي الشبيهة بالموت التي انا اسميتها.انها اجراء رسمي ليست ثابتة وانا ليست بحاجتي ان اكون متوافقة جدا مع جيدتي ازاء تلك العمل.
التي حدثت في كل الوقت شيء ما في حركة المرور.او انا اعمل شيءما معها من التي مما انا,مسبقا,في الشديدة جدا ومالذي انا من بعدما ذلك احاول التخفيف من اهميتها.انها ليست الى هذه الدرجة قابلية الموت,بل مؤقتا من كل التي مما انا من خلالها انا بقيت واعية ,مدركة,.عندئذ انظر الى ابنتي وافكر ! انها 9(سنوات عمرها-م-1).وبعد قليل تكون 11,وبعد ذلك 13.لكن هي الان 9.هي مرحة مبتهجة,تريد شيءما,تداعب لعبة الاطفال.تلك التي تساعدني حول الفكر التي عندئذ:انا اضع عملي في الاسفل والان معها امشي العب.
الفيلسوفة والكاتبة الهولنديه الدنماركيه ستينه ينسين
مجلة علم النفس رقم العدد 11-2019 نص:بريندا فان اوش\\تصوير:بريندا فان ليوين\\اخصائي تجميل:رونالد هوسينغا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-28-29.
Filosoof en Schrijver Stine Jensen
Psychologie Magazine nr,11-2019 tekst:brenda van osch\\fotos:brenda van leeuwen\\visagie:ronald huisinga-p-28-29.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق