الأحد، 16 أبريل 2023

مسعود البرزاني وابنائه وفرض عودة الاستبداد وهراء تمجيد القائد الضرورة مثل صدام مسلسل((ليلة السقوط))؟(2)


بكل خشوع هراء تمجيد صدام وابنائه حرفيا,يرددون من قبل الجنيرالات من البيشمركَه والذين تركوا الجيش وذهبوا الى اربيل  في مسلسل ((ليلة السقوط))(اي تسليم الموصل الى عصابات داعش من دون طلقة ) كلها قول من هذا نمط صدام وابنائه ونظامه: ومنها قول وجهني السيد القائد(الضرورة)مسعودي البرزاني...,قال ابنه... قال ابن اخيه... قال...وبؤسا للممثل السوري باسم ياخور الذي في هذا مسلسل ((ليلة السقوط)) (قيس اسمه) جسد على انها مفخرة وليس نقدا لها كل تملق تمجيد القائد الضرورة الاكثر تفاهة السائدة ايام نظام صدام, وعند كل انظمة الشرق الاوسط الرهيب الان, التي كلها بذاتها انحطاط القرون الوسطى؟ بذاتها بضاعة صحافييها وكتابها حيث باسم ياخور جسد دور صحافي ذاتهم نصا ,الذين كانت الناس حينما ترى هرائهم في ترسيخ ثقافة تأليه القائد الضرورة وابنائه تبصق على الشاشة والجريدة, فهو مثل الذين يجسدون دور جنيرالات البشمركَة وبعضا من الجيش الجنيرالات الذين تركوا الجيش وكل معداته الحديثة واسلحته لبعض مئات من عاصبات داعش الاجرامية التكفرية دون اطلاق طلقة وذهبوا الى اربيل مع كثيرا من تملق الزمن البالي للقائد الضرورة وابنائه الذين يحكمون اقليم كردستان بالتوارث القلبي؟وللاسف على انه اي باسم ياخور في مسلسل ((ليلة السقوط))(الصحافي قيس في المسلسل) من وكالة الصحافة الفرنسية. وهو يعرف انهم في فرنسا الصحافيين وعموم الشعب  يخجلون حتى بذكرهم بهذا عرض تملق المستبد الذي كان عندهم ماقبل الثورة الفرنسية؟ كان وكالة من الشرق الاوسط الرهيب.فهو اي باسم ياخور ايضا خريج ثقافة نظم استبداد الشرق الاوسط الرهيب منتج الارهاب والتكفيرية والظلامية.وهو وكل الذين عرضوا فرض ثقافة عودة الاستبداد ونظام عوائل القرون الوسطى والشرق الاوسط الان على حال ماقبل نظام  الدولة اي مازمن البدائية ونظام القبيلة.لانهم جميعا هو والممثلين العراقيين من كل القوميات في عموم العراق وكردستان المشاركين في المسلسل الذين جسدو الجنيرالات في البيشمركَه والذين تركوا الجيش وذهبوا الى اربيل بالتحديد,جميعهم هم وباسم ياخور,خريجين ثقافة نظام صدام وانظة الشرق الاوسط التي منها حصريا التكفيرية وتأليه القائد الضرورة وابنائه((الملك او السلطان وتؤمه الدين))بؤسا لكم كل هذا خرابنا جله من امثالكم او من خلالهم كتاب وصحافيين وفنانين السلطان من ايام اردشير والكسروية الى معاويه والاموية والى انحطاط القرون الوسط الان؟(وهذا كثر من مفكرين وكتاب وصحافيين عراقيين وعرب انا سألتهم عنها بالتحديد وأكدوا هذا بعضها في مداخلات في برنامج تلفزيوني سياسي فكري, والاخرى في ندوات وفي الغالب علمانيين يؤمنون بالدولة المدنية الديمقراطية وابداء الرأي والمساواة من المناضلين واصحابهم خارج العراق انا واياهم كنا)بؤسا لكم انتم والمخرج والكاتب وكل من ساهم ويساهم بفرض ترسيخ قبح ثقافة صدام ونظامه الفاشي واستبداد الشرق الاوسط .تملق عوائل السلطة واختصار الشعب بطرف ثيابهم؟وتحية وتقدير لكل الفنانين الذين جسدوا وحشية عصابات داعش ولو ان عرض وحشيتها كانت ملطفة جدا.لم يكن فيها بما يكفي من تجسيد تلك وحشية عصابات داعش بعضهم /هن /مبتدئين جدا تجسيد مأسات سبايا سوق النخاسة وتلك وحشية قتلهم الناس وجلدها وصرخات اغتصاب النساء, بالدور وقطع الرؤس... التي هم ذاتهم   عصابات داعش كانوا يعرضونها لبث الارهاب وترسيخ ثقافة اسلم تسلم, ونهب الاتاوة والجزية ؟حيث عصابات داعش هم وصدام وكل انظمة الشرق الاوسط يغرفون من ذات الصحن دوران القرون الوسطى  من ايام  اردشير وقريش والاموية والى العثمانية ونظام الكنيسة ومحاكم التفتيش كلهم وكلاء الله او ((هو من خلالهم اوهم من خلاله)) ؟خصوصا الفنانين العرب الذين جسدوا عصابات داعش كانوا الافضل في المسلسل ((ليلة السقوط)) خصوصا الممثل طارق لطفي (لقبه الذباح في المسلسل)الذباح  وابو الوليد قاضي قضاة عصابات داعش في المسلسل واخرين؟ والاكثر ترديا في ترسيخ ثقافة صدام وتملقها للقائد الضرورة وابنائه على فخرا وليس كتوجيه نقدا بل اشياء البطولة في المسلسل,الممثلين العراقيين من اقليم كردستان  وعموم العراق الاتحادي, ومعهم الممثل السوري باسم ياخور, بؤسا لكم ما هكذا الامل فيكم لماذا تظهروننا مدمنين استعباد القائد الضرورة وابنائه من خلال كل هذا تملق تمجيد القائد الضرورة وابنائه ,الاقطاعي وابنائه العائلة التي تحكم اقليم كردستان بالتوارث وانتم تعرفون اننا دفعنا ثمنا باهضا من اجل الانعتاق من استبداد صدام واذلال استعباده ومسعود وابنائه جل فترة حكمه كانوا شركائه او جزء من سلطاته؟!وكل التقدير لكل من واجهوا عصابات داعش بما فيهم الكتاب والصحافيين وعموم الناس,وهم ينفرون من تراكم ثقافة الزمن البالي ومن يحاول ترسيخها, ما عدا عوائل الاقطاعيات,حيث بهذا يحاولون سرقة تضحيات الطيبين خصوصا الجنود من البشمركة  والجيش وقود كل المعارك والكتاب والصحافيين وعموم الناس. قبل ايام  ظهر فنانين عراقيين في مهرجان في بغداد ورددوا تلك المقولة التي تقول (اعطني فنا ادبا وصحافة حرة, اعطيك شعبا مثقفا) سحقا لهذا الفن والادب والصحافة المتوارثة من ثقافة تملق صدام وابنائه وترسيخ استبداد دويلات الاقطاعيات وميلشياتها وحراميتها,في المقدمة منهم ابطال سرقة القرن وسرقة الرمادي الاكبر منها  والتي مازالت في اقليم كردستان طي الكتمان من خلال سطوة تكميم الافواه ,وقتل وترهيب الكتاب والصحافيين والناشطين والقوى المؤمنة بالدولة المدنية الديمقراطية والحريات والشفافية؟ ان الشعب العراقي هو من انتصر على عصابات داعش والقاعدة التي كونتها ومولتها وسهلة لها انظمة محيط العراق من كل الجهات وساعدها بقايا نظام صدام الدموي وثقافته وحملته الايمانية.الناس يقولون تفا على هكذا فن استحضار تفاهة ثقافة القائد الضرورة نظام صدام وعائلته الاجرامية.وتحية لفنانين مسلسل الكاسر والحرامية في مسلسل خان الذهب؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق