الناس يسألون ما ذا تعني حقوق الانسان؟ ماهو عمل لجنة حقوق الانسان في البرلمان؟ وهي ترى كل هذا انتهاك انسانيتنا واذلالنا؟العراق وازدواج الشخصية وتناقضاتها البشعة,فهو بلد غني جدا ماليا واقتصاديا وشبعا دوما فقير بعضه تحت خط الفقر وتلول النفايات وجيوش المتسولين تملئ مدنه واسواقها؟ وغني جدا جدا في الارث الحضاري منها اول من جاد على البشرية بنعمة اختراع الكتابة, واول التشريعات القانونية؟ وهو الان ثقافته منحدرة حد القاع واكثر بلدان العالم فسادا مالي واداري,وهو الذي تعرض شعبه من سلطاته لاقسى وابشع قهر وافقار واذلال وسجون جحيمية ومقابر جماعية وتعليق المناضلين من اجل العدل والحريات والمساواة في الباحات العامة من انظمة الاستبداد الوحشية, وابشعها مما قبل الاموية والحجاج والى فيصل والاقطاع وصدام الاكثر اجراما وفتكا بالشعب العراقي حتى سقوطه 2003؟ وعودة اقطاع القوى العرقية والدينية والقبلية و(تؤم الملك او السلطان الدين)) والاصرار على نشر جيوش التسول حيث ما اتجهت في مدنه الخربة,لترهيب وقمع اذلال الناس وجعلهم يؤلهون القائد الضرورة وتقlص وحشيته وفجاجته حتى في التعامل والسرقة وتلاشي الصدق؟ وهم اي اعلاه, دوما اسياد على الناس,وكل شيء مكرمة من لدنهم بما فيه اذلالهم وبقائهم في الحياة؟لهذا نشر جيوش التسول وهي منذ التسعينات اتسعت بشكل مريع ومذلة للبلد والناس وظلت تتراكم اليوم ذاتها؟ والسلطة متواطئة في نشرها لارضاء غرورها وعجرفتها, خصوصا عوائل الدويلات العرقية والدينية والقبلية,ومن خلالها ومعها فرض عودة الاستبداد وانحطاط الثقافة والقيم حد القاع,وانعدام الثقة بين السلطة والشعب تماما؟ وفرض الخرافات والتجهيل ومعاملة الناس معاملة القطيع مثلما كان الزمن البالي؟ ومنها هذا المثال الذي حولها هذا المقال,الان هذه اللحظة امرأة متسولة في مدينة كربلاء قرب حي النواب وسط شارع ضيق شبه ترابي تملئه الحفر متفرع من شارع الحولي تجاه النجف تسير فيه,اي الشارع الفرعي, السيارات والستوتات والتكتيك( اخر ابتكارات السيدة وزارة النقل ما بعد الحداثة) على اقل تقدير منذ اكثر من عام تحتجز هذه المرأة المتسولة طفلة معها بعمر من سبعة الى تسع سنوات,كل يوم من الصباح الى حلول الليل تجلسها بجانبها في هذه شمس العراق الحارقة؟ جوار منهول الصرف الصحي وسط الشارع تحف بهن السيارات والستوتات والتكتك وتغطيها هي والطفلة وانفاسهن رائحة المنهول العفنة والاتربة المتناثرة على رؤسهن.وهي والطفلة المحتجزة والسيارات والتكتك والستوتات والجامع قبالتها,يمكن رؤيتها في الصور المرفقة ادناه؟ يالعار الانسانية؟وانا قبل خمسة ايام كتبت عنها بالتحديد مقال,وفيه عنوان مكانها مثل وضع عنوان بريدي,يمكن رؤيته ,ونشر في مواقع قوى سياسية معروفة عريقة ومهتمة بهذه قضية جيوش التسول وجريمة استخدام الاطفال لتجارة التسول,وبالتأكيد السلطة مرغمة ان تراجع ما ينشر عندهم,ليست محبة بل كي تعرف مالذي يثيرونه.كي تظهر في تصريح اعلانها اجرائات,لغرض التغطية على كل هذا الخراب و الضحك على الناس, حيث حالا ترمى تحت اقدام المسؤوليين وقت التصريح بها,حيث الناس لم تعد تصدق حرفا مما تقوله السلطة.لانها لم تلمس ادنى قدر في الواقع ومنها قبل ايام وزارة الداخلية نشرت الاجرائات التي ستتخد لملاحقة جيوش المتسولين ومعالجة كل مايخصها,وهذه مواقع القوى السياسية التي ذكرتها اعلاه نشرتها,ومنها ان المتسول يسجن مايصل الى ثلاثة اشهر و الذي يحتجز (يستخدم) طفل تصل عقوبته الى نحوعام؟ ولكنها في الواقع مثل غيرها من كل اقوال السلطة, لم يرى احد من الناس اي لمحة ولو مجهرية مما نشرته وزارة الداخلية ,وترجت الناس ان يساعدون سلطة انفاذ القانون ,بالاخبار عن المتسولين في الاسواق والذين يطرقون الابواب في الاحياء السكنية وعدم تجشيعهم باعطائهم نقود؟ ومر نحو شهر وجيوش المتسولين في تزايد.وبعد يومين من نشري المقال منذ خمسة ايام عن هذه المرأة التي تمتهن التسول التي تحتجز طفلة احرقتها الشمس وغطاها التراب ورائحة منهول الصرف الصحي قبالة الجامع وتسامر المؤمينين كل يوم قربها؟مثلما كان صدام المجرم الدموي السادي(السادي الشخص الذي يتلذذ بعذابات الاخرين مأخذوة من الماركيز ساد)طوال حروبه طوال كل مرحلة حكمه الوحشية كان يبث في التلفزيون صور من المعركة وقت العشاء واحيانا حتى وقت الغداء,لمزيدا من تبلد مشاعر الناس؟ وانا مثل كل الناس يأست او ايقنت ان السلطة من الصعب ان تعثر,ولومرة مصادفتا بالصدق,فذهبت الى نقطة شرطة مفرزة النجدة الثابتة عند المستديرة ذا اربعة اتجاهات الواقفة فيما بين متنزه العوائل وسط كربلاء ومزار سيد جوده,وقلت لهم عما اعلنته وزارة الداخلية عن هذا اي جريمة التسول ,خصوصا احتجاز الاطفال لغرض التسول, ورجوتهم ان ينقذوا الطفلة التي مازالت صفحة بيضاء وقدام الله تحت سمائه امام الناس والجامع كل يوم تنتهك انسانيتها.وذكرت لهم المكان وعنوانه وهو بذات الشارع حيث يقفون يبعد مسافة نحو كيلو متر حيث تجلس المرأة المتسولة والطفلة المحتجزة في الشارع الصغير المتفرع من شارع الحولي المؤدي الى النجف. في ركنه اي الشارع الفرعي ((اسواق تاج مول)) بأتجاه منطقة النواب وشارع الضغط وحي الامام علي والامير التي كلها جزء من منطقة النواب باتجاه نهر الهنيدية وجسر عبوره المتهالك قبالة الجامع.وهي وكل هذا يمكن رؤيتها من شارع الحولي الرئيسي بسهولة,وهي تظهر بالصور ادناه؟وكانوا مفرزة شرطة النجدة يعرفون المكان مثل سكانه,قالوا,لكنها ليست على مفرزتنا,ولكن حالا سنتصل على المفرزة المسؤولة عن تلك المنطقة.فشكرتهم وكثيرا للتأكيد الحيت عليهم عدة مرات رجوتهم ان ينقذوا الطفة. وكان يقف معهم شاب مدني والمنتسب الذي تحدثت معه مفوض شرطه.وعدت سيرا بعد اكثر من نصف ساعة وكانت المرأة المتسولة والطفلة المحتزة لغرض متاجرة التسول مازلن عند المنهول والاتربة يجلسن.على الرغم من ان وصول شرطة النجدة في ذات اللحظة يجب ان يصلون حال الابلاغ؟ وفي اليوم الثاني اتيت الى مكان المرأة المتسولة والطفلة المحتجزة لغرض التسول,وجدا شعرت بالفرح حينما لم اجدها هي والطفلة في مكان التسول جوار منهول الصرف الصحي قبالة الجامع, جوار شارع الحولي الذي كلها محلات تجارية فخمة؟وقلت ها قد ساهمت بأنقاذ المرأة من هذه جريمة اذلالها وجريمة احتجازالطفلة تحت الشمس الحارقة والاتربة وتلول النفايات حولها وكل المدينة واحيائها. وذهبت بعيدا في اندفاعة فرح فقلت قد تكون بعد ايام هذه الطفلة ستذهب الى المدرسة وبمرح بهجة الطفولة مع اصحابها تلعب, بعد هذا انتهاك انسانيتها تحت سماء الله وامام الناس والسلطة والجامع ورواده المؤمينين في كربلاء؟ ولكني بعد يومين من ابلاغ الشرطة,اتيت الى مكانهن اليوم (امس)18-4-2023 حينما اتيت وإذا المرأة ممتهنة التسول والطفلة التي تحتجزها لغرض التسول,بذات مكانهن يجلسن وسط الشارع وترابه والمنهول ورائحته وتلال النفايات وابواق السيارات؟فنظرت الى السماء وسائلت نفسي لماذا كل هذه قسوة الوحوش وشراهة جعش حرامية السلطة؟وها نحن انا وهذه ومحتجزة الطفلة والطفلة وكل سكان هذه المدن الخربة كل يوم اكثر تنتهك وتداس في الوحل انسانيتنا؟ونحن لم نختر هذه الحياة بل اتينا لها دون ارادتنا وفي هذا البلد الغني جدا ولدنا وذاق قسوة واذلال الاستبداد من قبلنا ابائنا, وبعدما دفعنا نحن واياهم ثمنا غاليا للتخلص من وحشية نظام صدام الاجرامي, فلماذا يفعل بنا حرايمة سرقة القرن وسرقة الرمادي الاكبر منها ومن خلفهم الكباراليوم كل هذا؟!منهم اصحاب خطب العفة العرقية والدينية اصحاب الامبراطوريات المالية والعقارية وميلشياتها والجريمة المنظمة؟لماذا الى حد القاع تلاشي القيم الانسانية حتى في حدها الادنى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق