قبل نحو عام قالت الحكومة قد اتخذنا اجرائات لمنع جيوش المتسولين من اجتياح المدن بكل احيائها وشوارعها واسواقها يوميا وسيلاحقون العصابات التي تقودها.لكن العصابات صاحبة جيوش المتسولين تكاثرت؟والنفايات سدت الطرقات وحفرها وراحت بمرح تبعثرها الكلاب والقطط السائبة ومعها تبعثر قطعان الابقار والاغنام التي تجوب شوارع مدن العراق الخربة.ومع كل زخة مطر يحاصر الناس في بيويتهم,وتتوقف الحياة وتعلن عطلة رسمية,واول يوم اعادة الدوام يعلن ضياع الميزانية,ويقال بعضها اخذتها مجاري الصرف الصحي بعدما فاضت على بيوت الناس ودوائرها ومستشفياتها ومدارسها,وبعضا ضاعت بين تلال النفايات وحفر الطرقات,وتسارعة نسبة الفقر.وعموم الناس حسدا يقولون ان عوائل السلطة وحاشيتها نهبوا كل الغلة(اموال الشعب) وتركونا بتراكم هذا الخراب والنهب؟وهاهم اختلفوا على تقاسم حصص النهب واستباحوا السلم الاهلي,واحكام قبضة ميليشياتهم على حدود دويلاتهم, ومضاعفة صراخ خطب العفة والمناسبات الدينية والعرقية واللطم وضرب الدرباش ولوائح تكميم الافواه والظلامية والخرافات والتجهيل,ودفع الناس بواسطتهم اي عوائل السلطة وحراميتها باعتبارهم وكلاء الاله وهم والدين تؤم ((اوالاله من خلالهم او هم من خلاله)) ,شراء قطع اراضي في الجنة, ومن ثم يجب عليهم توفير بعضا من ثمن رغيف الخبز لبناء ذات الاكواخ وغرف الطين والصفيح للسكن فيها, بعد هذه حياة البؤس والحرمان والظلامية ؟(طبعا هذه كثيرا تقال حتى يسخرون ممن قليلا من المال يدفعون لهم ,يقولون لهم هم باجر(غدا)وتعال وقول مولانا ماذا اعطاني الله لماذا لم يسكني الجنة وتنسى انك دفعت له فلسين ؟) وايضا من خلال ذات الوكلاء وحاشيتها اذلال الافقار وضبط نظام القطيع لانهم نهبوا كل البلد, الارض وزرعها ونفطها واموال الضرائب والعقارات وسجلاتها, و كل شيء يدر مالا,؟والتفاني بمزيدا من ادامة الاضطراب والتردي وكل عدة استدامة النهب وفرض عودة الاستبداد واذلالها ضمن نظام ((الغنيمة والقبيلة والعقيدة)) الممتدة منذ الازمان السحيقة.وهكذا راحت تشع على البلد امام العالم,تسارع مضاعفة ضخامة وجبات نهب اموال الشعب,فأطلت بكل بهائها سرقة القرن, التي مازال ابطالها يتباهون على انها شطارة نهب اضخم وجبات السرقات,حتى فاجئتهم يوم امس سرقة الرمادي التي خلال ايام قد تسمى سرقة طور,اي عدة قرون,مثل طور نظام الكنيسة ومحاكم التفتيش.او طور العثمانية بكل اربعة قرون انحطاطها؟وكلها من خلال الكبار اصحاب القرار من كل الجهات؟ وهي سرقة جدا كبيرة وبما يشبه الاستيلاء على كل الدولة ارض وزرع وموارد ومؤسسات واختامها حتى النقابة وهوياتها العقارات وسجلها فقط من هذه حتى اللحظة ضبطت سبعين الف ملف سرقة قطع اراضي وعقارات والمطار ومحيطها وطبعا المعابر...ومستمرة منذ 2019 حتى يوم امس حسبما بيان هيئة النزاهة امس ؟وقد تكون هناك اكبر من كليهن في اقليم كردستان,إذاما سمح لهيئة النزاهة بدخوله وحمايتها.لانه يقال ان الفضائيين(سرقة كبرى باسماء وهمية)المعروف اكثر من مائة الف فضائي فقط لجيش(بشمركه) الاقليم المحلية؟ حسبما احدى التقارير المعروضة في الصحافة؟اما اذا اضيف له فضائيين بقية المؤسسات يقال قد تكون تقريبا ضعف عدد سكان الاقليم؟ من خلال كل هذا الخراب بكل برود قتل ضحايا سبايكر بتلك الوحشية,ومافعلته وتفعله عصابات داعش والقاعدة,وهذه اطنان المخدرات التي تغطي العراق من اقصاه الى اقصاه ,واستفحال الميلشيات والجريمة المنظمة وارتكاباتها؟وحقا ان سرقة القرن وسرقة الرمادي التي قد تسمى سرقة الطور,كليهن وغيرهن يظهرن, ان الدولة والناس ولقمة خبزها منهوبة,ومتلاشية تماما تحت ظل الدويلات الدينية والعرقية والقبلية ورعاتها.وهم من يحكمون قبضتهم على كل الدولة العر اقية وقرارها لان كلا سرقة القرن وسرقة الرمادي تم نهبهن بشراهة ووحشية العصابات وتلاشي ملامح الدولة خلال هذه الفترة القريبة من 2019 والى يوم امس حيث تم ضبط سرقة الرمادي وعدد من ابطالها, منهم مدير السجل العقاري وعدد من الموظفين .والتحقيقات تشير الى اخرين من المهمين جدا (اي من اصحاب القرار) حسبما هيئة النزاهة. مثل صاحبتها سرقة القرن حيث رئيس الحكومة محمد شياع قبل يومين قال هناك مسؤولين كبار ضمن المتورطين بسرقة القرن هم في السلطة الان؟ وكثيرا من اشياء صدام ونظامه النازي و مسلسل الكاسر ومسلسل سقوط الموصل؟ والناس تقول لهذا غرقت الديوانية اخرة مرة قبل ايام, وستغرق مرات ومرات هي وكل صاحباتها مدن العراق الخربة؟وتتراكم نفاياتها وحفرها؟ وتصاعد ضخامة السرقات؟ ومزيدا من انحطاط القيم وبصاق الناس على الشاشة وخطب العفة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق