السبت، 2 سبتمبر 2023

نحن وثقافة النفايات وعفونتها والتخبط بها يقولون من الحسنات؟


لماذا كل هذا الترابط بين الفكر الديني وتلول النفايات وقذاراتها نتاج النظم الدينية الصورة ادناه كمثال ؟ تعتبر النظم الدينية من بين الانظمة الاكثر بشاعة وقهرا وسادية على مر التاريخ, الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش وحرب الثلاثين عام الطائفية في اوروبا, الى الاموية ووحشية جبريتها الى ابو العباس السفاح اول حكام العباسية  الى العثمانية بكل همجيتها وساديتها الى النظام الملكي في العراق الذي كان يعلق اصحاب ابداء الرأي في الساحات العامة مثلما فعلت عصابات داعش في العراق وسوريا الى وحشية صدام صاحب المقابر الجماعية الى نظام العائلة البربري في السعودية واعداماتها الجماعية وقتل وتقطيع الصحافيين, وكل ماحولها التي تصفها المنظمات الدولية بالانظمة الوحشية عائلية وفردية.وكلها انظمة دينية او شبه دينية .وللاسف ان العراق الان هو نتاج كل هذا الخراب لانه بعد سقوط صدام ونظامه الاجرامي نظام العصابة ظل كل شيء يتراكم ومنها تردي الثقافة الى الحضيض وسيادة الخرافات والتجهيل والنفايات وقذاراتها تبدو من الايمان او ملازمة للايمان.ومنها هذه  الصورة  البشعة واللاانسانية لان سمومها تقتل الناس كمثال.وهي تكديس النفايات حيث يجلس ويمشي الناس (المؤمنين)في ذكرى احياء عاشوراء اربعينية الامام الحسين صاحب القصة التاريخية الحزينة التي تظهر وحشية الانظمة الدينية وساديتها وكيف تقتل معارضيها بتلك الوحشية التي قتلته هو واصحابه.وهذه الصورة من منطقة المواكب وسط كربلاء جهة الجنوب شارع الحولي والشارع الذي جواره ,حيثما اتجهت على طول الطرقات وازقة الاحياء تلال النفايات وقذارة احشاء وارجل وجلود الحيوانات التي تذبح لغرض الطبخ, هي وبقايا الطعام ترمى وسط الطرقات. لايمكنك وصف بشاعة المناظر, وتسمع اناس يقولون مبارك للعراق وللسلطات الدينية والعرقية والقبيلية  ونظام الغنيمة على ثقافة النفايات وهذه القذارات وضخ الخرافات والتجهيل منها حرامية سرقة القرن.واذا صحت مقولة النظافة من الايمان فأن السلطات و هذه الناس لايملكون شيء من الايمان في المقدمة منهم غير العراقيين من كل محيط العراق حتى الذين في بلدانهم تفرض عليهم النظافة بنشوة يكدسون النفايات تحت اقدامهم وحولهم وفي كل الطرقات؟حيث استحالة ان تجد احد يرمي النفايات في حاوية إن وجدت, فلا احد يرمي فيها كلها ترمى وسط الباحات والطرقات حيث يجلسون حيث يمشون حيث يقفون؟وإذا صح الكلام المكتوب بخط كبير على القطع المعلقة على اعمدة الكهرباء الشحيحة بذات هذه منطقة المواكب التي تقول ((النظافة اخلاق وسلوك وحضارة)) فأننا وجموع المؤمنين ...انتم وكلام القطع المكتوب يقول؟ تخيل انك تجلس تأكل والهواء يبعثر عليك تلول النفايات ورائحة هذه احشاء الحيوانات المتعفنة وسمومها؟ وهذا المشهد ومعه غابة نظام السيرو.... يؤكد ان ثقافتنا وحضارتنا الان في ادنى الحضيض وتؤكد ان الانظمة الدينية والعرقية ومؤسساتها لاتفعل ما تقول غير الخرافات والتجهيل وحرايمة سرقة القرن والرمادي وكل مابينها,وهي صفة كل الشرق الاوسط البائس منتج الارهاب والتكفيرية والظلامية.اي دين اي شعائر تقبل بهذه الصورة البشعة سواء كانت دينية او الحادية او مابينهما؟ مالفكرة او المننظر الذي يترسخ باذهان الناس عن العراق؟ منذ الملكي وصدام واليوم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق