الأحد، 24 سبتمبر 2023

التطرف الاسلامي وانغلاق الفكر والتكفيرية


وماهي النتائج التي توصلت اليها؟ (عن محاولة الحث على اندماج ذو الاصول الاجنبية وحث المسلمين على رفض التطرف الاسلامي -مثلما غالبية المسيحيين رفضوا التطرف المسيحي والنظام الديني -الصفحة السابقة-المترجم)انا هناك أأتي الى الناس الذين امامي هكذا رؤيتي ونريد التعهد بمستقبلنا.كمثال.منذ وقت قريب كنت في مدينة روسندال (جنوب هولندا-المترجم)ضيف عند ثلاثين شاب من ناس الاسر ذات الاصول الاجنبية,تحدثت معهم حول المرافقة الجيدة كانت.حيث هم كانوا قرروا ان يرافقون كل شاب من طلاب مدرستهم.حينما انا سألتهم لماذا عملوا ذلك قالوا:انا اعرف مشكلتهم (اي رفاقهم في المدرسة الذين من اصول اجنبية-المترجم) لاني انا(اي هم الطلاب الذين قرروا مساعدة زملائهم-المترجم) ذاتي كنت عملتها.وهي ان لاتعيش بين ثقافتين,بالتأكيد اذ انت ليست عندك صعوبة في اللغة الهولندية.لكن بأمكانهم ان يتعلمون تجربتي.انا قليلا ارتقيت الى الاعلى على سلم الحياة,لكن الاخرين مازالوا في الاسفل.انا طعنت من يدي انا بامكاني ان اساعدهم قليلا كي يرتقون الى الاعلى في سلم الحياة.انا(اي الطلاب الذين يتحدثون-المترجم) بشكل عادي اجد مساعدتهم رائعتا.

هم على الاقل يتكلمون مرة في الاسبوع مع رفاقهم الثلاميذ والحائرين بين امرين كثيرا ما اتصلوا مع بعضهم البعض.والنتائج رائعتا كانت.ان الشباب اولئك المتغيبين عن المدرسة صاروا مهددين بترك الدراسة راحوا يتكلمون مع المشرف الدراسي وعن النجاح!

هكذا مشروع الان من بعد بعض السنوات تسير -دعنا نرى كيف يجب ان يكون الاندماج:اولئك الناس الذين ساعدوهم الناس الاخرين من دون بيروقراطية عملوا وعلى هذا النحو قليلا من الثمن.

لكن للاسف ايضا الامثلة الجميلة قليلة.ان المحزنة النزول الى الحضيض وهي اغتيال المخرج الهولندي تيو فان خوخ Theo van Gogh.(وهو حفيد الرسام الهولندي فان خوخ وهو ناقد للفكر الديني المتطرف المسيحي والاسلامي ويطالب بالاندماج وعام 2004 قتله في مدينة امستردام مجرم اسلامي تكفيري ظلامي اسمه محمد من اصول مغربية-المترجم)انت تعرفه؟

نعم,انا جيدا اعرف تيو وهو غالبا ما تحدث امام الكامرا وفي المقهى.

يان مريانيسين رئيس الحزب الاشتراكي الهولندي الاسبق

كتابه المعنون:ماذا بعدئذ يان؟

ترجمة سلام فضيل من الهولندية-ص-82-83.

Jan Marijanissen

?boek van hem titel:hoe dan Jan

-p-82-83.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق