للاسف ان المثقفين وبشكل خاص الكتاب والصحافيين المسلمين ماعدى العلمانيين متدينين وغير متدينين,الغير قريبين من سلطات الحكم,في كل الشرق الاوسط وشمال افريقيا,حتى في المنعطفات الكبرى وهذه بشاعة حفلات القتل والاجرام التكفيرية والكراهية العنصرية والطائفية,التي يعشها الشرق الاوسط الان,ومن افغانستان وباكستان الى المغرب مرورا بكل مابينهما.يتحدثون كل هؤلاء ماعدا القلة المتنورين, كلام يثير الشفقة والسخرية الحزينة.من خلال طرح في غاية البؤس,ويعتقدون انهم يضحكون على شعوبهم والعالم,بالوقت الذي فيه كثيرا من شعوبهم والعالم وحتى هم ذاتهم يسخرون مما يقولون من تضليل باعتبارهم شطار بالكذب والخداع,المفروض على شعوبهم المقهورة,فيذهبون بعيدا في تلطيف الفكر الديني بكل مايعرف الناس عن تاريخه الدموي وهذه الوحشية.واحدثها هذه حفلات قتل السوريين العلويين,وقبلها المجازر الارهابية التي اغرقت العراق بدماء ضحاياها.ويظلون يسردون علينا ذاتها خطاب طالبان وداعش وجبهة النصرة وامثالهن واخوان المسلمين وتفرعاتهن بكل توحشها الارهابي,بمجرد تذاكي تغيير الاسماء,من ان الفكر الديني يرفض التكفير والكراهية والقتل على اساس طائفي وديني وعلى الرأي المختلف...والى اخر الهراء التي ذاتها بضاعة انظمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا المستهلكة.وكل العالم يعرف انهم يكذبون بل مجردين من الصدق؟وكل هذه وحشية الاستبداد ومقابرها الجماعية وسجونها الجحيمية المكتظة بسجناء الرأي.وابشع ما في الكراهية والتكفيرية والارهاب بكل توحشها والجهل والتجهيل,هم ذاتهم والمؤسسات الدينية والانظمة,يرضعونها للاطفال من اول ايام الطفولة,ويفرضونها في مناهج الدراسة الرسمية وشبه الرسمية وفي الثقافة العامة,وخطب رجال الدين,باعتبارها كلها مقدسة.ومنها,الجهل المقدس حسبما محمد اركون ومحمد جابر العابدي ومايقارب وصفهم اودنيس.ومن هؤلاء مقال الكاتب حسن المصطفى كمثال وغيره كثيرجدا حيث ما اتجهت في عالم الكراهية والتكفير والاستبداد والظلامية عالمنا نحن واياه(طبعا انا اقدر وضع الصحافي والكاتب في عالمنا البائس واحكي عن الفكرة والموضوع التي يعرضها وليس شخصه ومحتمل هو غيرمقتنع بها).خصوصا القريبين من انظمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.وهو بعنوان:"بناء الجسور ومواجهة التطرف والطائفية" في جريدة (الشرق الاوسط -اليوم -12-3-2025)وهو يحكي عن مؤتمر "بناء الجسوربين المذاهب الاسلامية" الذي نظمته "رابطة العالم الاسلامي"في مارس(اذار) الحالي.ومن ثم يتحدث عن "وثيقة مكة"الصادرة عام 2019 وهو يتحدث بذاتها ثقافتنا البائسة المضحكة,سبب بؤسنا وانحطاطنا,وهي ان نظل نكذب على انفسنا حتى نصدق كذبنا,بذات الوقت نضحك على مانقول في لحظة غفلة تمر للشخص يلمح بها مايقول,او مايعرف النظر بالمراَة.ومنها اشادته التلميعية بذاتها تلميعية انظمتنا التي كلها توصف بالوحشية حتى اخر تقرير عن الديمقراطية لعام 2024 العالمي ويظهر جميع انظمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بخانة النظم السلطوية(الاستبدادية) وادنى بكثير حتى بلدان افريقيا التي بعضا من شعوبها مازالت في مرحلة البدائية,يعيشون عراة في الغابات.وانا شاهدت لهم اي الافارقة افلام وثائقية في هولندا على قناة ان او اس.ومنها اشادته بمؤتمر المذاهب الاسلامية وتقريره لقيم الاعتدال ومواجهة التطرف ويذهب بعيداً في السخرية من عقولنا ضمن منهج الجهل والتجهيل المقدس.فيذكر نقلا عن مشايخ المؤتمر من ان هناك تعددية و..ولايذكرون مثال او اي مرة من الزمن كانت.وينسى نفسه او هو هذا المطلوب عرضه.ليعرض لنا التعددية على انها ضمن نظام ديني استبدادي وحشي كل افعاله مقدسة شرعا,ذاتها التي مارسها صدام صاحب المقابر الجماعية الذي يقتل على مجرد الشك من ان شخصا ما من الشعب قد يوما ما يقول رأي مختلف او لايمجد وحشيته الاستبدادية,وهذا ايضا طبقته داعش.وهي اي هذه (التعددية)هي:عدي ابن صدام وحاشيته واخوان صدام وحاشياتهم ورجال ذات الدين والطائفة وحاشيتهم؟وهو ورجال الدين يعرفون ان الاسلام انتشر بالسيف والقتل والقهر والاستبداد والسبي والاستعباد والنهب والتكفير والكراهية,وشرع كل اخر كافر يحل قتله ونهب امواله وحتى بيته وسبي نسائه وبيعهن في سوق النخاسة,ومنها ما طبقته داعش والقاعدة وجبهة النصرة.والاخر المختلف بالدين والطائفة والرأي او الملبس وعلى مدخول الاتاوات والرشاوي والابتزاز, وحتى اتفه الاشياء حيث الانسان ارخص من عقب سجارة في كل هذا عالمنا البائس الظلامي,وضمن تشريعات هؤلاء ومؤسساتهم الدينية.وهو الذي اقرته الجبرية السلفية وقتل المختلف من لحظة صراع السقيفة,وتوصية اول خليفة لخلفه ان يجمع ستة اشخاص ويسألهم ,ويقتل كل من لايوافقه بالرأي حتى اخرهم ان لم يوافقه يقتله.والاموية التي هي اسست الدولة الاسلامية بكل توسع امبراطوريتها حيث صارت ملكية, واقرت الجبرية السلفية, كنص مقدس وعقيدة,والحاكم اله وتمارس كل تلك الوحشية كعقيدة ونص مقدس مفروض من الله واقرت نظام"القبيلة والنغيمة والملك او الخليفة او السلطان او القائد او المرشد او اي اسم تختار,تؤم الدين"وهو السائد حتى اليوم ومعمد بايات دينية من كبار رجال المؤسسات الدينية لغرض ترسيخه كفرض من الله عند كل الاتجاهات عند الانظمة الدينية وغير الدينية ,كل انظمتنا تعمل فيه, لانه يفرض الاستبداد وكل تلك الوحشية كقدر من الله ويعد كافرا من يعترض عليها هي واي قول عن التعددية حسبما محمد عابد الجابري وكمال الحيدري ومحمد اركون واخرين متنورين. ومحمد عابد الجابري يقول يعامل الانسان عندنا بين مرتبة القطيع والعبيد وافضلها عمال الخدمة في المنازل في دول الخليج الان,حيث يعاملون كسجناء وكثيرا يهانون ويضربون واودنيس وسيد القمني قالوا ذات او مايماثل هذا تقريبا.وكل هذا يسند ويرسخ من خلال الفكر الديني ومؤسساته.وكل هذه الوحشية,هذه حفلات مجازر قتل السوريين العلويين,والمجازر التي اغرقت العراق وسوريا وليبيا واليمن ومن قبلهما الجزائر في العشرية السوداء ومصر وشمال افريقيا الى افغانستان.وجريمة 11 سبتمبر الوحشية وكل الارهاب ,كلها تدرس كنص مقدس في المناهج الرسمية من خلال المؤسسات الدينية التي يقودها هؤلاء قادة رابطة العالم الاسلامي ووثيقة مكة,وكل انظمة بلدانهم.واهمها واجب تكفير الاخر حتى المختلف على تقاسم النهب والسرقات والرشاوي والابتزاز او في الرأي والملبس وحتى الابتسامة,وجميعهم حتى يشرعون الجلد والرجم تلك العقوبة الوحشية البربرية,ومازالت تطبق,بمباركة رابطة العالم الاسلامي,ومنهم المرحوم القرضاوي مفتي الارهاب والى ابن تيميه.وكل مافعلته داعش والقاعدة وجبهة النصرة واخوان المسلمين وامارة حماس,من بشاعة الارهاب وقطع الرؤس,يدرس رسميا كنصوص مقدسة في كل بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا.ومنها كتب مناهج مدارس الازهر من الثانوية الى الجامعة,وتحدث عنها سيد القمني وحتى يوم امس تحدث عنها في برنامج تلفزيوني مصري رجل دين متنور خريج الازهر وذكرها بالاسم والصفحة والمرحلة.وفي الطفولة والابتدائية من خلال العائلة والثقافة العامة,ذاتها بتفاوت في مناهج النظم الدينية وشبه الدينية,وفي كل المدارس الاسلامية التي ترعاها هذه النظم ومؤسساتها الدينية في اوروبا وامريكا ,وبعضها اغلقتها السلطات في هولندا والمانيا وبلجيكا وغيرها بسبب تدريس هذه الوحشية والتي يدعي المؤتمر الاسلامي يحرمها؟وان جل المسلمين كثيرا يفرحون وبعضهم يوزعون الحلوى كلما يرون المنظمات الارهابية تتوسع بهذه القتل والمجازر ونشر الكراهية والتكفيربما فيهم امارة حماس التي رمت المختلفين معها بالرأي من اسطح المباني,وهي واخوان المسلمن في الاردن اقاموا تعزية للزرقاوي بشكل رسمي؟وفي ايران ودول الخليج وفي كل المؤسسات الدينية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا,العلماني,المتدين وغير المتدن ومنهم العلويين وكل من يطالب بالدولة المدنية الديمقراطية التداولية والحريات حقا,وليس على نمط قندهار,يعد كافروينطبق عليه ذاتها احكام طالبان هم والذي يطالب بتكوين احزاب غير دينية او يخالف الديني الظلامي وكل اشياء القرون الوسطى.يتبع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق