الجمعة، 14 مارس 2025

رابطة العالم الاسلامي وانمدظمتها وثقافتنا...هم المسؤول عن قتل السوريين العلويين(2من2)


 وانت  ايها الاستاذ حسن المصطفى,وهم تقولون لابد ان نستحضر التاريخ لنرى اين كان الانحطاط ونذهب الى الاجمل ,وهذا اي التكفيرية وسفك الدماء والتضليل والكراهية والاستبداد وقتل العلويين, مثلما كان ايام الاموية وقتل غيلان الدمشقي وتكفير العقل والفلسفة والفن والابداع منذ 1400عام حيث الجبرية فرضت تحجر الفكر هناك.ودعني اقول لك ايها الاخ حسن المصطفى,ان رابطة العالم الاسلامي,التي تلمعها في مقالك,اعلاه,هي وكل مؤسساتها الدينية وتؤمها انظمتها الاستبدادية,ما كان يفترض بك وكل المتنورين ان تقولوا لهم: ايها السادة عليكم ان تخجلوا من انفسكم ولو لمرة واحدة ان تحترموا فيها عقول الناس,وانتم تصدرون وثيقة تحرم التكفير والتضليل وسفك الدماء,ودون حياء تذكرون التعددية,وبذات اللحظة انتم تفرضون تدريسها في المناهج الدراسية,وفي الخطاب الديني,هي والخرافات والجهل والتجهيل وفرض صيام رمضان بابشع قمع الاستبداد والتكفيرية وعلى شربة ماء يعتقل  المواطن ويسجن مع المجرمين لمدة شهر حتى عندنا في العراق ايام صدام والان ذاتها وفي بعضها يجلد ويسجن وفي سوريا قتل بعض الاشخاص في هذا رمضان حسبما باحثين محللين في نشرات احدى نشرة اخبار احدى القنوات الدولية, وكلها مفروضة, كنص مقدس؟ ومازالت اليوم حيث انتم تتحدثون عن وثيقتكم هذه الكاذبة,وباقية الى مدى بعيد كل هذا الانحطاط والوحشية والاستبداد,وثقافتنا في الحضيض بسبب كل هذا.واقول لهم انتم المسؤولين عن كل هذا سفك الدماء والارهاب بكل وحشيتها وكل الاستبداد وجرائمها. انتم وإلهكم "إله سفك الدماء إله القاتلين"حسبما قصيدة طه حسين "كنت اعبد شيطان"وانتم واياه المسؤولين عن هذه حفلات مجازر قتل السوريين العلويين الان.هؤلاء الارهابين القتلة يطبقون شرائعكم الاجرامية تشريع التكفير والقتل وسفك الدماء والتضليل.تطبيقا لها وبكل راحة ضميروسط اكداس ضحاياهم واغراضهم التي ينهبونها ويحرقون بيوتهم ومتاجرهم, يقفون يصلون وفي الغروب يفطرون لانهم صيام وكثيرا متديين.وانتم قلتم لهم حتى في مناهج مدارس الازهروكل مؤسساتكم الدينية,انهم سيحصلون على قصور في الجنة وانهارا من الخمر ولكل منهم مئات الحوريات يمارسون معهن الجنس يوميا مئات المرات ودوما ومثلم يظلن شابات وهم مخلدين,سيحصلون عليها من سفك الدماء والتكفير والكراهية والقتل والنهب والاجرام.ومنكم ومن نظمهم الاستبدادية سيحصلون على اكثر منها في الحياة الان.ورجال الدين الذين يمثلونكم نادوا عليهم بسماعات الجوامع اعلنوا لهم الجهاد لقتل العلويين لانهم الاخر وكل اخر كافر حسبما شرائعكم؟ والجهاد تعني قتل الاخر بوحشية وبقر بطنه واخراج احشائه حسبما تعريفكم بالقاموس.ووسط حفلة القتل بفرحا وهم يضحكون رجال الدين اخذوا القتلة بالاحضان يقبلونهم ويصورونها ويعرضونها لكل الناس,لانهم يعرفون ان التكفير والكراهية والقتل و الارهاب اساس العقيدة,كنص مقدس,من ايام الاموية واقرارها جبريتها السلفية وهي السائدة حتى الان عند كل المسميات بما فيهم الانظمة الدينية وشبه الدينية.وجل المسلمين يصفقون لهم وفي الاعلام يقولون لهم امعنوا في قتلهم هؤلاء الكفار وارموا جثثهم في البحر,وخذوا نسائهم سبايا وبيعوهن في سوق النخاسة,هذا قالوه حتى سورين في اوروبا واستدعتهم السلطات لانه مساندة للارهاب والتكفير والوحشية اكثر من النازية ,لانكم انتم وكل فكركم الديني قلتم لهم هؤلاء كفاروالعقيدة توجب عليكم قتلهم هم وكل اخر حتى المختلف بالرأي لانها فرض من الله و انتصارا للدين والاسلام؟ويحق للمسلم ان يقتل الكافر اي اخر,حتى لومجرد كان جائع يقتله ويأكل لحمه.وحتى عندنا في العراق الان الذي اقر الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان,كثر من رجال الدين منهم مسؤولين في السلطة ومن القوى المحسوبين معتدلين, يقولون العلمانيين, متديينين وغير متدينين كفار,وهم يعرفون تعني اباحة قتلهم وهي ذاتها قتل العلويين الان. ورجال الدين في سوريا بالشوارع والجوامع لها يباركون.لان العلويين هم والدروز محسوبين على العلمانيين,ولايؤدون الفروض الدينية وجل الخرافات.لهذا يقتلون من النظم الدينية وشبه الدينية بكل هذه الاريحية.وانتم يارابطة العالم الاسلامي ومؤسساتكم الدينية ونظمكم الاستبدادية ليست لكم ادنى قدر من المصداقية,وليس لكم عهد ولاامان على مر هذه الازمان.انتم المسؤولين عن كل هذا سفك الدماء واستدامة القهر والاستبداد والظلامية والتخبط وسط وحول القرون الوسطى بكل انحطاطها,والعالم في زمن القرية الكونية.وانتم تعرفون ان من يكذب  ثلاث مرات يفقد مصداقيته وانتم عبارة عن كذب, واعداء المصداقية وفكركم مجرد من القيم الانسانية.وعليكم ان توقفوا هذا العار في مناهجكم الدراسية وثقافتكم الدينية ثقافة التكفير والارهاب والقتل والكراهية والجلد والرجم والنهب والاجرام والسبي والتضليل,داعش في العراق وسوريا تعلموا في مدارسنا ويحملون ثقافتنا وفكركم الديني وكثيرا منهم كانوا قادة في مؤسساتنا.يا سيد حسن المصطفى انت تعرف ان هذا,قالوه كتاب ومثقفين والمتنورين في عصر الانوار لرجال الدين وانظمتهم الاستبدادية وذراعها محاكم التفتيش الوحشية,وصنعوا اعظم حضارة في تاريخ الانسانية ورجال الدين اعتذروا عن تلك الوحشية.وعندنا حاولوا ان يقولوا هذا فرج فوده وسيد القمني ونوال السعداوي وحسين مروه ومهدي عامل وحامد ابو زيد وكفرتوهم وقتلتوهم مثلما فعلتوا بغيلان الدمشقي وابن سينا والحلاج والى السوريين العلويين الان. حامد ابو زيد قادة الازهر طلقوا منه زوجته وطلبوا منها ان يتزوجوها قبل ان تهرب وتلحق به الى هولندا التي هرب منه اليها منتصف التسعينات.والتعددية وقبول الاخر التي تذكورونها,ان تكون الدولة شخصية اعتبارية ليس لها دين او قومية او مذهب او طائفة او حزب او عائلة او مجموعة, بل دولة كل مواطينها على حد سواء,مع فصل السلطات,والحكومة يشكلها الحزب او الائتلاف الذي يفوز بالانتخابات الحرة حقا باعلى الاصوات على مواصفات العالم المتقدم وليس على معايير طالبان, ولايحق للملك او المرشد او السلطان او اي مسمى او المؤسسة الدينية ان يتدخل في اي من قراراتها او برنامجها, ولايحق لاي من الامراء ان يترأسها او يكون وزيرا فيها او يتدخل في سياستها,وتكون شفافة امام شعبها والعالم .والقوى التي تخسر في الانتخابات تكون  معارضة سياسية,تراقب الحكومة هي والصحافة والاعلام والناشطين وكل ناس البلد.والحريات وابداء الرأي وحقوق الانسان والانسان كأنسان هم الاكثر قداسة,محمية من كل السلطات, وتمارس كثقافة عامة.هذه صارت حتى في اطراف افريقيا التي مازال بعضا من شعوبها في طور البدائية,ونحن من خلال مناهج وفكر وثقافة رابطة العالم الاسلامي وافرعها بما فيها الازهر,وطرحها وهذا تلميعها,مازلن نعيش في القرون الوسطى,وهذه حفلات مجازر قتل السوريين العلويين في سوريا ورجال الدين في الجوامع نادوا على قتلهم لانهم الاخر, والاخر كافر في العقيدة,وهي تعري قبح وانحطاط ثقافتنا وفكرنا الديني.واودنيس يقول:مااستطيع ان اؤكده ان الانسان في عالمنا الشرق الاوسط وشمال افريقيا,لاقيمة له بالمطلق.مؤسف ان نلمع هذه المؤسسات وانظمتها التي تمعن في قتلنا وقهرنا واذلالنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق