الثلاثاء، 11 مارس 2025

العلويات بكل عذوبة شبقهن وعشاقهن سيبولن عليكم ايها الارهابيون...سوريا المواطنة والحريحيات


ان نظام بشار الاسد وابيه هو واحد من انظمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا,التي كلها توصف بالانظمة الوحشية حسبما تقارير المنظمات الدولية.وتاريخها وحاضرها الدموي يحكي مدى وحشيتها وهمجيتها.وهي ذاته ذلك نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد او القائد او اي مسمى تختار,تؤم الدين"نظام الجبرية السلفية الذي تأسس قبل 1400 عام ومازال مستمرا بذاتها تلك الوحشية,حسبما محمد عابد الجابري وكمال الحيدري واودنيس واخرين.عند كل الطوائف والتوجهات,حيث يتغير النظام ولاتتغير الثقافة.وابشعها النظام الديني,لانه يقول انه وكيل الله وهووصفة حرب دائمة على الشعب والخارج .وجميع هذه الانظمة تبنت ذاته النظام الديني,العلمانية الدكتاتورية والدينية على حد سواء,لانه ولاد الاستبداد,حيث العباسيين استخدموا منهج الامويين بالقمع,ومثلهم كل الانظمة من بعدهم.ومنها صدام النازي صاحب المقابر الجماعية,اول ايام استيلائه على السلطة واقامة مجازره وبثها في التلفزيون,مثلما فعل نظام الجولاني احمد الشرع الان في سوريا في مجازر العلويين والديمقراطيين الان.راح اي صدام يطوف بالكعبة,واغدق بالمال والنفوذ على المؤسسات الدينية.وقدم خاله خير الله طلفاح الذي رباه على الوحشية والخسة والوضاعة,ك منظر ديني.ومن ثم حملته الايمانية التي انتجت داعش التي هي والقاعدة وجبهة النصرة, وكل المنظمات الارهابية من انتاج اخوان المسلمين وهي انتاج السلفية الجبرية.ومنها ابن تيمية والبغدادي والزرقاوي وابو محمد الجولاني(احمد الشرع الان)هم قادة المجازر في العراق وسوريا,بعد سقوط صدام.واول من استخدمهم بشار الاسد لتدمير العراق بدعم وتمويل وتوجيه وتدريب,كل محيط العراق بمختلف توجهاتهم واختلافاتهم العدائية.لان العراق اعلن التوجه لبناء الدولة المدنية الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان,وهم جميعا من اشد اعدائها.ودفعوا هذه المنظمات الارهابية ليفعلوا كل تلك المجازر الوحشية,وقطع الرؤس.وبشكل خاص امعنوا القتل والمجازربالشيعة على اساس طائفي همجي وكل انصار الدولة المدنية الديمقراطية والحريات.وكان مهندس الاجرام الاكثر همجية مع بشار الاسد معلمه عبد الحليم خدام وهو احد اهم قادة نظام الاسد الاب وابنه بشار,وهو سني وليست علوي,وهو الذي حكم لبنان بوحشية اذلالية,هو كان محاذي لاهمية حافظ الاسد وحتى بشار,في صنع القرار,والعالم يعرفه ويعرف مدى سلطاته,وهو ذاته تحدث عن كل هذا في مذكراته بعد خلافه مع بشار وتركه سوريا وذهب الى فرنسا,ونشر اجزاء منها في جريدة الحياة,وعدة مواقع صحافية.وعلى هذا اذا كانت الطائفة تتحمل جرائم النظام فلابد ان تتحمل كلا الطائفتين العلوية والسنية.خصوصا ان الطائفة العلوية ايضا مثل الاخرين تعرض الكثير منها للقهر والتجويع والسجون الوحشية, والتشريد,منهم كتاب وشعراء وصحافيين ومناصرين للديمقراطية,وكثيرا هجو نظام الاسد بقسوة ويعرف هذاكل السوريين,وحتى اخر ايام نظام بشار قالوا للنظام الايراني نحن نختلف معكم بالفكر والمنهج ولايمكن ان نتوافق فكركم على مستوى مسؤولين في ايران,وذكر بعضهم هذا من على قناة سكاي نيوز عربي.والشيء الاهم ان الطائفة العلوية,كطائفة بعيدا عن النظام وتوحشه,فهم لاعلاقة لهم بالفكر والعقيدة الاسلامية,السنية والشيعية,بكل تفرعاتها,التي يستمد منها الاستبداد منذ الازمان السحيقة.بل هم علمانيين تحرريين,وعلي بالنسبة لهم ليس المعروض من خلال الفكر الديني السني والشيعي,بل علي العلماني التحرري الليبرالي المناصر للعدالة والحريات  والمساواة وحقوق الانسان ونظام المواطنة,على ماهي عليه اليوم,قياسا بزمنه ,مع حساب فارق تقدم الفكر والحياة عامة.علي الذي عرضه جورج جرداق في سلسلة كتب وهادي العلوي,الذي وصفه برئيس حزب سياسي(علماني) معارض للنظام الديني التوسعي الاستبدادي الوحشي.وعلي شريعتي,الذي قال الشعية خصوصا منذ الصفوية ليست لهم علاقة ب علي المنفتح(العلماني الليبرالي اقرب لليسار),والدروز خصوصا القوى السياسية في لبنان الان منهم الحزب الاشتراكي ووليد جنبلاط.لانهم كليهم اي العلويين والدروز من ذات السلسلة,حيث الدروز تفرعوا من الفاطميين واحد احفاد علي.والعلويين,يؤمنون بالحب وممارسة الجنس بكل شبقها,مثلما هي بابل وعشتار والاشورية والاغريقية والمصرية,حتى ان صدام النازي,قال لحافظ الاسد انتم تعبدون مهبل المرأة.وهم لايلتزمون بالفروض الدينية ولا بالحجاب ولاالنقاب, وليس عندهم معصومين,مثلما قال الانبياء لايوجد انسان معصوم بما فيه الانبياء ارتكبوا اخطاء وحتى ارتكابات وعنفهم الاله حسبما الكتب الدينية.حتى في الماضي بعضهم كان على طريقة السومريين والبابليين والاشوريين والاغريق والمصريين,قالوا:عن علي هو الاله.وعلى هذا وغيره هم يعدون كفار عند السنة والشيعة المتدينين طبعا,مع فارق بسيط عند بعض الشيعة المتدينين المعتدلين,يكتفون بوصفهم خارجين عن الملة,وهي ذاتها تعني كفار بشكل ملطف.والكفار في الفكر الديني كعقيدة كل من يختلف مع المسلمين في الدين او الطائفة او الرأي او لاغراض النهب والسلب والقهر والاذلال,يقتلون في ابادات ومجازر وحشية وقطع الرؤس وفرض الجهل والتجهيل والخرافات  والجلافةعليهم,لانهم كفروا العقل ومنتجه حيث توقف الزمن هناك.وعلى هذا هم الان بدأئوا ابادت العلويين الان في سوريا,وهي مجازر العلوين الان مرحب بها من جل ان لم يكن كل الفكر الديني,مثلما فعل صلاح الدين الايوبي بالفاطميين حينما ابادهم كطائفة بتلك الوحشية التي تخجل منها وحوش الغابة واحرق كل المكتبات وكتبها مثلما المغول,ومثلما فعلوا قبائل اليمن و الجزيرة و الصحراء حينما غزوا العراق وسوريا ومصر واقاموا الابادات والمجازر فيهم ونهبوهم وسبوا نسائهم,وجعلوهم يبعيون حتى اطفالهم ليدفعوا لهم الجزية,وتحت وحشية القهروالقتل ارغموهم ينكرون حتى انسابهم وفرض عليهم نسب تلك قبائل الصحراء التي كانت تعيش على القتل والنهب والسلب والسبي التي امعنت في قتلهم بتلك الوحشية ومحوا حضارتهم من ذاكرتهم ولغتهم التي كانت لغة الدبلوماسية,وحكاوي هوى الحلوات ودفق شبق عشاقهن,عشتار وفينوس واودنيس او تموز اله الحب.وحولوهم في بلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر, هم وشعوب بلاد فارس الى الجلافة والقسوة والتكفيرية وتحجر الفكر,حتى وحشية الصفوية والعثمانية,ومن ثم هذه الانظمة الوحشية ومنظماتها الارهابية,كلهم اكثر من وحشية النازية التي بعضا من رجال مؤسساتهم الدينية,ذوي السلطة او تؤمها ذهبوا الى هتلر,وظهروا معه في صور في الاعلام,وحارت مصر بالتخفي عليهم بعد سقوط النازية,حسبما محمد حسنين هيكل(في السيرة التاريخية التي عرضها في قناة الجزيرة).وذاتها تلك المجازر الوحشية والابادة التي تفعلها الان بالعلويين السلطات السورية,المشكلة من ابشع المنظمات الارهابية الوحشية داعش والقاعدة وجبهة النصرة,بقيادة ابو محمد الجولاني احمد الشرع الان.وامام انظار العالم يقتلونهم بكل وحشية القرون الوسطى ووحوش الغابة,وهم حكام سوريا الان بلباسهم الرسمي شرطة وجيش وصورة وصوت,كنظام ابادة منهجي ,هذا ما قاله رامي المتحدث باسم المرصد السوري لحقوق الانسان في نشرة اخبار الظهيرة لقناة البي بي سي البريطانية العربي,وهوالذي كان يوثق كل جرائم نظام بشار الاسد.وقال هذه ليست الان بدأت بل من اول يوم سقط نظام بشار بدئوا بقتل العلويين ونهب بيوتهم ومتاجرهم وكل مايملكون عوائل باكملها يقتلونها حتى الاطفال,وفي الساحات العامة على اساس طائفي تكفيري انتقامي.وقال انهم يكذبون بالقول انهم سيحاسبون احد لان المجازر والنهب وحرق البيوت من خلال قوى الشرطة والجيش الرسمية وبثيابهم الرسمية ويصورونها ومعها شعارات طائفية انتقامية تكفيرية.وقال اكبر كذبة منهم  بقولهم هناك فلول للنظام الساقط وهم يلاحقونها,بل العلويين هم الان الاكثر مقتا لبشار الاسد.والجولاني هو قبل سقوط النظام قال ان هدفنا الاول والاهم هو ابادة العلويين,في لقاء على قناة الجزيرة من ادلب.وكل هذا الاجرام من اساس عقيدة الفكر الديني من افغانستان الى الشرق الاوسط وشمال افريقيا انظمة ومنظمات ارهابية ومنهم السلطات التي تحكم سوريا الان بقيادة الجولاني او احمد الشرع الان.وكثيرا منهم مازالوا يطبقون تلك العقوبة الوحشيةالهمجية,الجلد والرجم على مجرد مرح اغنية او ممارسة الجنس مع محبوبة او حبيب,او لعدم ارتداء الحجاب او لعدم الالتزام القهري البدائي بصوم رمضان .وهذه كلها العلويين يكفرون ويقتلون بسببها؟لانهم بمواصفات عالم اليوم علمانيين تحررين,رغم بشاعة هذه الانظمة وفكرها الديني التكفيري.ولو كانت السلطة في سوريا بعد سقوط بشار سلمت الى القوى المؤمنة بالدولة المدنية الديمقراطية حقا ,متدينين وغير متدينين,من اي طائفة كانوا او من كل الطوائف,لما تعرض احد من العلويين او الدروز وغيرهم لادنى اذى ,وحتى ذوي الجرائم الكبرى من النظام الساقط يعاملون ضمن القوانين الدولية الحرة وليس ضمن شرائع داعش وجبهة النصرة وطالبان,حسبما قول مثقفين وسياسيين سوريين معارضين لنظام الاسد من الطائفة السنية يوم امس يوم امس على محطة سكاي نيوز عربية مساء,وبشدة ادانوا المجازر بحق العلويين,وحفلة العشاء التي سماها الجولاني مؤتمر حوار,اختصر بالتصفيق لكلمة الجولاني احمد الشرع,لتشريع الاستئثار بالسلطة بنظام وفكر جبهة النصرة وداعش, ولم يتسنى حتى مجرد سماع كلمة لبعضهم البعض لنصف دقيقية حسبما قالوا بذات اللقاء ؟ لو كانوا الديمقراطيين سلمت لهم السلطة لظهرت سوريا تلك العذبة الشبقة بكل غنجها,مثلما هن الحلوات المحبوبات العلويات وعشاقهن وسط غرفهن وعطر تعرق اجسادهن بدفق انفاس تأوهات شبق ممارسة الحب ,الجنس,هن وعشاقهن الذين هن وهم واطفال المدرسة والوردات, قتلوهن وحوش الغابة عتات المجرمين والقتلة واللصوص سلطة الجولاني,بتلك عقيدة فكر قطع الرؤس والمجازروالتحجر القادم من قمامة التاريخ الدموي الاكثر قذارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق