كان العراق لحظة تخلصه من ابشع احتلال واقذر نظام ديني من بعد تلك قبائل الصحراء البربرية التي احتلته ودمرت حضاراته العظيمة كانت قبل 1400عام.وهو نظام الدولة العثمانية الوحشي الهمجي وكان هو والنظام الصفوي القومي بثياب دينية حسبما علي شريعتي,قد سحقوا العراق بلدا وشعباً,وهم في غاية العنصرية والاستعبادية,وفعلوا بهم اكثر مما فعلت المغول,فعلوا مثلما فعلت تلك القبائل البربرية.خرجوا ناس العراق وهم يأنون تحت وطأة جراحهم ويتخبطون وسط وحول البدائية, هم وكل بلدان الشرق الاوسط .ولغرض السيطرة المستدامة استوردت لهم بريطانيا التي هي وفرنسا اسقطت النظام الديني العثماني الوحشي,احد ابناء العوائل التي كانت تحكم السعودية بذاتها تلك زمن القبائل البربرية حيث قالوا ان الله باسم الدين ونظام الجبرية اوقف الزمن هناك,بعد ان طردته اي فيصل, هو وحاشيته فرنسا من سوريا, وفرضوه ملك على العراق,وفرض نظام اقطاعي ديني قبلي,زمن القرون الوسطى الظلامية ايام القبائل البربرية.التي باسم الله والدين شرعت نظام"القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد او الشيخ او اي اسم تختار, تؤم الدين"وحكم العراق بذاتها نظام الاستعباد القرون الوسطى ديني قبلي في غاية الوحشية والبدائية والطائفية,واعطى سلطات ونهب جدا واسعتا لعوائل الاقطاع الكباربما فيهم الديني ,لدرجة ان احدهم "النقيب"قتل اكثر من مائتين انسان كي يعطى الوزارة حسبما علي الوردي(-ك-لمحات اجتماعية)وراحوا يعاملون الناس كعبيد وقطيع بابشع انواع القسوة والاذلال,وينهبون منهم حتى بقايا فتات الحبوب المتناثرة التي يجمعونها مخلوطة بالتراب لسد رمقهم,ويهينونهم ويجلدونهم حتى حينما يبعدون عن صرائفهم ثور او حمار الاقطاعي ورجل الدين.واكثر منها يجلدونهم ويشتمونهم باقذر الكلمات اذا ماوصل احدهم الى مجلس الاقطاعي او شريكه رجل الدين وهو يلبس نعال لانهم يعدونها محاولة الاقلال من شأن تميزهم.وحرموا عليهم حتى تعلم القراءة والكتابة.وكان نحو تسعين بالمائة من الشعب العراقي فلاحيين وهم والعمال يشكلون اكثر من ثمانية وتسعين بالمائة,وجميعهم مستعبدين من طغمة النظام الديني الاقطاعي نظام"الغنيمة والقبيلة والملك او السلطان او المرشد او الشيخ,تؤم الدين"ولكن العراقيين مازالت عندهم في العقل الباطن متوارثة بعضا من فتات جذوة تلك الق حضاراتهم المدنية الانسانية العظيمة, الجميلة كانت.ولهذا قال علي الوردي عنهم(انهم من داخل ارواحهم علمانيين اي العراقيين),ومن هذا صاروا في الاغلب الاعم يساريين او مناصرين لليسار,ويعدون ابو ذر الغفاري وحتى علي منه,او يميلون له.ولم يكن احدا منهم شارك في قتل الحسين,بل القتلة كانوا من تلك القبائل البربرية التي التي احتلت العراق واقاموا لهم مناطق خاصة بهم,لتميزهم كأسياد,عنصريين,والعراقيين الذين ابدعوا اول مرة في تاريخ الانسان العاقل النظام المدني واول الحضارات,ادنى منهم,لانهم ابدعوا الزراعة ومجتمع مستقر ويعيشون منها وليست على القتل والنهب والسلب وحرامية وقطاع طرق,مثلما هي تلك القبائل البربرية التي احتلتهم ودمرت حضاراتهم الجميلة.وعلى هذا ظلوا اي العراقيين يناضلون ضد النظام الاقطاعي بما فيه او شريكه الديني.وفي عام 1958 اسقطوه وحالا تحرروا من نير الاستعباد,الاقطاعي بمافيه الديني,وصاروا يجلسون بجوار الاقطاعي ورجل الدين في المقهى والسيارة, وابنائهم بجوار ابناء الاقطاعي ورجل الدين في المدرسة.وخلال ايام كل فلاح صارت له قطعة ارض زراعية ملك له,والعامل صار له يوم عيد يعطل فيه مثل العالم المتقدم,(وعيد العمال ابتدء في امريكا ورسخته فرنسا وبريطانيا ومن ثم العالم)والعامل والفلاح حقوقهم متساوية مع الاقطاعي بما فيه الديني.وبصقوا وبالوا على ذلك نظام "القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان او المرشد او الشيخ تؤم الدين"واقروا النظام المدني,واول مرة في الشرق الاوسط جعلوا المرأة وزيرة,وهي منهم اي الفلاحين والعمال المستعبدين كانوا وليست من عوائل الاقطاع وشركائهم رجال الدين.واضائوا تلك لمحة الضيء اليتيمة في ذلك التاريخ الدموي وحتى الان,التي جعلتهم سريعا راحوا يخلعون ثيابهم الرثة التي علقت بها قذارة كل ذلك التاريخ الدموي الوحشي,وراحت تند منهم اشياء الحب والجمال والرقص وعذب الغنوات والحلوات ومهامس شفاهن,حيث من منا كانن وكانوا كل اَلهات واّلهة الحب والجمال الانساني.ولكن للاسف تكالبت عليهم ذاتها جوارهم دول الهيمنة الصفوية والعثمانية التي اذلته بلدا وناس,واستخدموا ذاتها بضاعتهم بقايا الاقطاع بمافيه الدين والظلامية بالتحالف مع النازية صدام والبعثية.الى صدام النازي الذي اطاح بكل مافعلته تلك لمحة الضيء التي ظلت تشع على الفكروالثقافة حتى نهاية السبعينات القرن العشرين,واجهز عليها وسحقها تماما,واشاع ثقافة المقابر الجماعية والسجون الجحيمية المستنسخة من تلك ونظام العصابة ,واعادة النظام القبلي الديني وحملته الايمانية,وكلها مستنسخة من تلك القبائل البربرية الذين عملوا ابادات تلو الابادات باجدادنا واغتصبوا جداتنا واخذوهن سبايا وظلوا ينهبون حتى ثياب الناس,من بعدما كانت اول نهيبة كبيرة من البحرين, ومثلنا فعلوا بمصر وبلاد الشام,ووحشية اسلم تسلم وفرض الجزية وتقديس نهب الحرامية ,حتى بعضا من عقوباتهم الوحشية طبقها صدام,مثلما تفعل انظمة الشرق الاوسط الان الدينية وشبه الدينية تطبيق عقوبة الجلد والرجم الاكثر بدائية ووحشية على من يمارسون الحب ومن يخالفون زي الثياب المفروض من الكاهن مثلما تفعل طالبان الاكثر تخلفا وبدائية ووحشية؟ وبعد سقوط صدام ظلت ذاتها ثقافته وثقافة تلك قبائل الصحراء البربرية التي دمرت حضاراتنا الجميلة كانت.وهي التي تمارس الان في مدن جنوب العراق من بعد المدن الغربية والشمالية ومن قبلهن اربيل والسلمانية,تعيش اي مدن الجنوب الان بذاتها مسلسل صراع حافات المياه الذي يجسد بشاعة القرون الوسطى في شرق اسيا.واخر عروض حلقاتها في محافظة ميسان,تبدو انها خارج سيطرة الدولة مثل المناطق التي تديرها العصابات في الصومال وبعضا من مناطق امريكا الجنوبية.حيث القتلى الضحايا صبحا ومساءً يحملونها اهالي ميسان من على الطرقات ومنها قتل الشابة الصيدلانية داخل الصيدلية قبل يومين من قبل مجموعة امام الناس مثل افلام العصابات.وطبعا هذه الحالة مستمرة طوال الاثنين وعشرين عام حتى حينما قتل عميد من الامن الوطني قبل تشكيل هذه الحكومة بفترة قليلة, الذي كان اتى من بغداد الى ميسان حول هكذا خراب, وقتل وسط المدينة, وقالت السلطات حينها كان دخل الى احياء من المدينة خارج سيطرة الدولة ومثلها في بغداد والبصرة وذي قار صار,اكثر من اي مناطق في الفرات الاوسط.يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق