الأحد، 8 يونيو 2025

عدنان درجال مغرم بتقليد استعراضات عدي بضرب واهانة الناس؟


قبل ايام نشرت وسائل الاعلام العراقية منها موقع السومرية التقرير الدولي الذي يقيس شعوب بلدان العالم الاكثر عصبية اي الاكثر عنفاً.وهي يعني ام مستوى استخدام العقل او الفكر او الروح الانسانية متدنية جداً عند الاكثر عصبية.لان اي انسان في حالة العصبية يفقد توازنه العقلي والانساني,ولم يعد يعرف غير استخدام عضلاته,او سلاحه واذا كان مسؤول في نظام استبدادي يستخدم المقابر الجماعية والسجون الجحيمية,ومثالها الابرزالذي مازال حاضراً عندنا في العراق هو صدام النازي ونظامه الاجرامي.وفي هذا التقرير ظهر العراق لهذا عام 2025 ثاني بلد في العالم والاول  عربياً في العصبية اي الاكثر عنفاً او الاقل استخداماً للعقل.وطبعاً هذه تمارس كثقافة عامة وتعمقها وترسخها السلطات العليا.ومنها المجازر التي ارتكبها البعث النازي بعد انقلاب 1963.واعلى مراحل الوحشية التي مارسها صدام ونظامه الاجرامي,لدرجة انه كان يقدم هدايا للكتاب والصحافيين والشعراء والفنانين تكريماً مسدسات.وقادة نظامه منهم اخوانه وطبان وسبعاوي وعلي كيمياوي وهم قادة المؤسسات الامنية,كانوا يستعرضون مثل الوحوش المفترسة وهم يضربون الناس وسط الطرقات ويصرخون على حماياتهماضربوهم حد الموت احياناً امام الناس ويصورونها.اما داخل المعتقلات الامنية لاتفي الكلمات وصف وحشيتهم.وعدي ابن صدام كان يجلس في مكتبه لستمتع بسادية لتعذيب الكتاب والصحافيين امامه,ومنهم عباس رئيس تحرير جريدة بابل الذي هرب الى بريطانيا وحكى كيف كان عدي حينما غضب عليه,صاركل يوم يأتي به ويأمر جلاديه ان يعذبوه امامه في مكتبه,بما فيه قلع اسنانه بالكماشة(البلايس).وكل هذا العنف العصبي يتدرج من اعلى الهرم الى الاسفل ليصل الى داخل العائلة من الاب والام الى اصغر طفل,الكل الاعلى او الاقوى يمارس العنف العصبي على الادنى.والشارع مرعب لدرجة ان كل فرد كل الوقت يختزن داخله مشروع عراك لعصبيته المفرطة,بما فيهم استاذ الجامعة,ومنهم الاستاذ الذي قتل زميلته في جامعة البصرة قبل اشهر,والاستاذ في جامعة صلاح الدين الذي قتل الحارس في باب الجامعة قبل اشهر ايضا.والطبيب تجاه مراجعه الفقير.والناس تعرف ان الطبيب في الجامعة يتعلم ان جزء مهم من علاج المريض هو اهتمام التعامل الانساني بما يشعره بالارتياح النفسي,بينما هذا الطبيب عندنا يعامل الفقير باعلى مراحل الاحتقار والدونية وحتى احياناً ينكل به.واحد القضاة قبل فترة عند احدى السيطرات الامنية امر سائقه ان يدخل من الطريق الغير مسموح فيه فاوقفه رجل الامن وقال للسائق لماذا اتيت بهذا الطريق الغير مسموح فيه؟ فقال له السيد القاضي معي فقال له رجل الامن وان كان القاضي؟ فسمعه القاضي وبعصبية صرخ على رجل انفاذ القانون:انجب اي(اصمت)ياكلب وامره ان ينادي للضابط المسؤول وامر الضابط ان يضع الذي اوقف سيارته المخالفة وزميله الذي كان بجواره في السجن  ويقدمهم له في اليوم التالي.وهذا يسري على كل مؤسسات الدولة والمجتمع تقريبا.وهي بذات هذه البشاعة كانت ثقافة النظام الملكي والاقطاع.وعلي الوردي تحدث عن كل هذا ومنها قال:تجد الفرد العراقي يحدثك عن الورع الديني او القيم الانسانية,وحالما تختلف معه بابسط الاشياء يظهر عصبية بداوة الصحراء القرون الوسطى.وابن خلدون وصف بهذا كل بلدان الشرق الاوسط.وكثيرا من مفكرين العالم المتقدم يقولون ان الشعوب التي تعيش تحت ظل العسكرة والحروب ووحشية الاستبداد,يعودون حتى الى مرحلة البدائية.والشعوب التي تقدمت هي التي غيرت نظام الاستبداد والظلامية والثقافة,نحو الانسنة وثقافة الحب والجمال وكل الاشياء الانسانية الجميلة من لحظة سقوط نظامها الاستبدادي والظلامي.اما عندنا بعدما سقط صدام ظلت ثقافته هي السائدة ومعها مضاعفة الجهل المقدس والظلامية والتكفيرية والخرافات.ومنها كمثال مافعله السيد عدنان درجال رئيس اتحاد كرة القدم يوم امس 6-6-2025 مع الصحافيين في البصرة.والسيد عدنان من بين الاكثر تشبعاً بثقافة عدي ونظام صدام,لانه منذ اول شبابه والى سقوط صدام ظل ضمن الذين تحت قيادة عدي المباشرة,كلاعب كرة قدم ومن ثم اداري ومدرب حتى تعاقده للتدريب في الخليج ايضا تحت اشراف عدي لان عدي مسؤول الرياضة حتى سقوط صدام.وثقافتنا خصوصاً منذ الثمانينات صارت شديدة الانحدار وماذكر اعلاه.وظلت تواصل انحدارها بتسارع حتى الان.ودول الخليج التي ذهب اليها السيد عدنان درجال مازالت بنظام القبائل ماقبل الدولة.ولذلك مازال السيد عدنان درجال يمارس ذاتها ثقافة نظام صدام الوحشي,وعدي او عقوبة المنكنة.وقد لم يخبره احد ان صدام ونظامه النازي سقد منذ اثنين وعشرين عام وصار في مزبلة التاريخ.ولهذا يتصرف السيد عدنان درجال بتلك عنجهية الاستبداد المقيتة.حيث يوم امس 6-6-2025 امام الكامرات راح يصرخ ويعتدي بالضرب على الصحافيين بذاتها استعراضات قادة نظام صدام منها ماذكر اعلاه.وقبلها ايضا دخل في عراك لكماً( بوكسات)حسبما وصف الصحافة مع نائبه محمود يونس,على شيء مجرد ذكره يثير السخرية.وكل الاسف على حالنا ان يقود توجيه حياتنا مسؤولين بذاتها ثقافة عدي ووطبان وسبعاوي وعلي كيمياوي وحسين كامل وعبد حمود..ولكنها هي وهذه صراخه وضربه الصحافيين يوم امس في البصرة ضمن ذاتها استعراضات غرور انظمةالاستبداد والميليشيات في البلدان الفاشلة.اما في البلدان التي اقرت الديمقراطية والحريات التي تعطي حق مراقبة المسؤولين وكل السلطات ومساءلتهم,هذه تعد تعدي على النظام الديمقراطي والمجتمع,ومهينة للثقافة العامة حتى وان كانت متواضعة او متدنية الثقافة العامة.لان المسؤول ملزم ان يتحلى باعلى درجات ضبط النفس حتى في الظروف والمواقف الاكثر صعوبة.اما الاستعراضات التي كان يمارسها صدام ونظامه والشقاوات فمعيبة حتى على مستوى الناس الاكثر بساطة.وشكرا لنقابة الصحافيين في البصرة لانتقادها هذه افعال السيد عدنان درجال ووصفتها بانها ترسيخا لنظام الاستبداد ذاتها التي كانت.وانها ستقدم دعوة عليه لما فعله  بالصحافي علي بدر.والحقيقة ان القيم الانسانية والنظم الديمقراطية تقول ان خسارة المنتخب او اي فريق رياضي الاف المرات لايمكن ابدا تحت اي اعتبار بل من المهين ان تبرر جرح كرامة انسان بكلمة وليس ضرب وصراخ استعراض انظمة الاستبداد القمعية البشعة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق