الأحد، 22 يونيو 2025

هذه وصمة على الانسانية لنظام اجرامي وليست فخراً يامن تعملون في التعليم؟


طبعا بعدما سقط صدام النازي ونظامه الاجرامي استمرت ثقافته تتراكم ومعها مضاعفة الخرافات والظلامية والعرقية والقبلية,لان الشرق الاوسط منذ دمرت حضاراته العظيمة كانت, ظل يغير الانظمة ولكنه ولامرة غير ثقافتها الوحشية منذ 1400 عام,طوال هذا التاريخ الدموي ظلت, ثقافة نظام(القبيلة والغنيمة والملك او الخليفة او السلطان,او اي اسم تختار,تؤم الدين" حسبما محمد عابد الجابري واودنيس.ومنها ما اقوله في هذا المقال,عن   احد رؤساء جامعة القادسية ايام صدام التسعينات(...),وكيف مسؤول الفرقة الحزبية اهانه واذله وارعبه بمثلما هو نظام العصابة,لمجرد ان مجموعة طلاب من معارف مسؤول الفرقة الحزبية القريبة من الجامعة, ظهر قبولهم في جامعة البصرة,وارادوا ان  يقبلهم هذا رئيس الجامعة في الديوانية فاعتذر منهم,وقال لهم لاني ساحاسب اذا قبلتكم, فذهبوا الى مسؤول الفرقة الحزبية,وحالا اتى معهم وبذات نظام العصابة ركل بحذائه باب غرفة رئيس الجامعة,وسبه واهانه, ورغم انه ذكر له انه سيحاسب,قال له: الان تصدر امر قبولهم هنا في جامعة القادسية وغدا يأتون باوراق نقلهم من جامعة البصرة.ورئيس الجامعة وهو يرتجف امامهم اصدر قبولهم. وللاسف ان هؤلاء الطلاب هم معلمين كانوا؟ وهم بتفاخر,ومديح يحكون هذه الحكاية التي تمثل نظام العصابة؟وما اقوله هنا هو تساءل او نقدا لمؤسسة التربية والتعليم العالي,التي عملها منذ اول مرة تعلم, الانسان العاقل الزراعة ومنها صار نظام مجتمع مدني فيه قانون وكانت هي اولى الحضارات في وادي الرافدين هي ومصر حيث توا نمى فكر الانسان العاقل.وهؤلاء اصحاب الحكاية ونحن كلنا ضحايا هذه الثقافة الوضيعة الممتدة من الازمان السحيقة يضاف لها تراكم الخراب والخرافات والجهل والتجهيل, والعسكرة وتناسل الحروب في العراق وفي كل الشرق الاوسط البائس.اسمحوا لي ان اقول لكم, ان مقرات حزب البعث كانت مقرات البوليس السياسي لنظام صدام النازي الاجرامي.وهذا عمل مسؤول الفرقة الحزبية لحزب البعث النازي (المذكور اعلاه)مع موظف التربية اي رئيس جامعة القادسية ان ذاك,هو نظام العصابة,وهي حقيقة نظام صدام وحزب البعث الاجرامي ونظام غابة وليس نظام دولة وقانون.وحسب وصفك في منشوركم(اي الطلاب اعلاه)كيف ارتعب رئيس الجامعة منه حالما ركل بحذائه باب غرفته ودخل عليه واهانه وامره,مايؤكد قسوة وهمجية نظام العصابة نظام صدام النازي.وهي تمثل نظام الاستعباد الوحشي,وهي كثيرا مهينة للشعب والثقافة العامة,وعارا مخزية لاي حزب سياسي في اي بلد فيه اقل قدرا من نظام الدولة.وتعد جريمة يعاقب عليها القانون,والحزب الذي يفعل محازبيه مثل هذا الفعل الاجرامي.لان الحزب هو منظمة مجتمع مدني يناضل من خلال برامجه التي يطرحها لخدمة ورقي الناس,ودولة المواطنة والقانون,وليس عصابة تهين الناس وترهبها.ومع شديد الاسف ان يمجد مثل هذه اعمال نظام العصابة,صدام والبعث النازي,من اناس يعملون في التربية والتعليم.وانت (الطلاب اصحاب الحكاية هم مدرسين صاروا)هل تقبل الان, ان يأتي احد اعضاء الاحزاب,ويعاملك بمثل هذه المعاملة المهينة لك كأنسان وكموظف في قطاع عام او خاص؟ او كمواطن فقير تعيش تحت سلطة نظام وليس عصابة؟واسمح لي ان اقول لك عليك ان تسأل لتعرف: ان نظام الدولة يعد هذا عمل صاحبكم البعثي مسؤول الفرقة الحزبية,جريمة,حتى وان صدرت من ضابط بوليس في غرفة التحقيق  مع اصحاب الارتكابات؟ ومدانة بشدة من منظمات حقوق الانسان.وللاسف ان يمجدها ويسوقها كمثال فخرا,بالنسبة لهم,ويطالبون السلطات اليوم ان تتلقفها,بل يعيبون عليها وبشيء من التفاخر بذلك عمل نظام العصابة لانها لم تفعل مثله اي ذاك مسؤول الفرقة الحزبية صاحب هذا العمل الوضيع؟ ودعني اقول لكم انت واصحابك ان مسؤولين الفرقة الحزبية لحزب البعث النازي هي التي اقرت اعدام اولائك الشباب الذين تم اعدامهم يوم العيد عام 1987 في الباحة قرب ابن الكاظم التي على مسافة مئات الامتار من جامعة القادسية التي كنا انا وانتم وكل اصحابنا من احيائنا الفقيرة التي تملئها تلال النفايات حتى الان, كنا نذهب اليها بالعربات الخشب التي تجرها الحمير لنلعب فيها المراجيح المربوطة بحبال بين خشبتين (قوق) وبفرح نمرح بكل برائة طفولتنا البائسة, وبذات الوقت كان معهم اخر اسمه عباس من ال بوشتوي اعدم في مدخل قضاء البدير على بعد نحو عشرين متر تقريبا من الفرقة الحزبية,وجميعهم من الناس الفقراء وليس لهم ادنى  شيء من معرفة السياسة لاهم ولا اهلهم, بل كل جريمتهم هي تغيبهم من نظام العسكرة وحروب صدام وكان اعدامهم حسبما قرار السلطة يجب  ان ان يكون من خلال قرار الفرقة الحزبية تكتب انهم غير مرغوب فيهم؟ دعك من الكثير من اهلنا نحن جميعا الذين اعدموا بعد رحلة تعذيب وحشية وسجون جحيمية على رأيهم السياسي والثقافي. لكن نعم نحن جميعا معذورين,لان كل الشعوب التي تعيش لفترة طويلة تحت ظل نظام القهر والاستعباد تدمن كل اشياء نظام العصابة وتقلده بكل انحطاطه وجلافته وتجرده من القيم الانسانية.وثقافتها تكون في الحضيض,ونحن في العراق وكل الشرق الاوسط لزمناً طويلا جدا عشنا ومازلنا نعيش تحت ظل وثقافة ابشع انواع الاستعباد القهري الوحشية العرقية و الدينية وشبه الدينية,وابشعها واكثرها وحشية صدام النازي صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية,وادماننا ثقافته والعسكرة وحروبها المتناسلة والظلامية والخرافات وعاش القائد الضرورة الملهم.وانا وانتم وكل ناسنا الطيبين بوحشية سحقنا ومازلنا نسحق وسط كل هذا الخراب وثقافة التاريخ الدموي منذ دمرت تلك حضاراتنا العظيمة التي كانت اول مرة في تاريخ الانسان العاقل ابدعت الزراعة والمجتمع المدني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق