الجمعة، 5 أبريل 2019

نحن وناس السلطة الانانيين الجشعين


لكن او ان الناس الذين من الطمع ازاء الانتخاب كي يعملون كمثال في هيئة مؤسسة الشؤن المالية تلك العمل التي هي عمل الانانية الطمع,نحن لانعرف.(هو يشرح سؤال الصفحة الماقبل ومنها الازمة الاقتصادية 2008 والقادة الجشعين-م-1).او محتمل الذي نجى وحده فقط انواع انماط الاناني الطماع في العالم والمابعد التي بقت متعلقة.لكن مرة اخرى:ان الطمع ايضا وظيفية,عملية,.من ذا الذي باع بيته,يريد سمسار وسيط ذاك الذي سير لجنة,مفوضية,الى اقصى حد لان تلك ستكون عمل جيدة لبيع البيت الجيدة.على معلمة اطفال صغار طماعة نجلس نحن من دون انتظار.يحب ان تكون مباريات فيما بين المهنة ومدى نظاق الطمع.
هل في قطاعات دوائر التي اين كثيرا من الارباح تسقط تكون الاغلبية من الرجال,تلك التي على هذا النحو تكون الطمع عند الرجال اكثر من النساء؟
,من بحث الرواتب اتى الرجال حقيقة في معدل وسط شيء ما الاناني الطماع من الحافلة لكن الغني عن البيان بما يكفي ان النساء تحت عمر35 عام صحيح من جديد هن عندهن  الطمع اكثر من رجالهن الذين من جيلهن.بعد ذلك استدارت حول ذلك.انا اعتقد ان هذه تأتي لان النساء الذين اطفالهن صاروا دائرة عمر 35 عام وهن انتقلن من الاولوية.لكن زميلي في بحث جامعة نينروده بوسينس
Nyenrode Business Universiteit
(ذكره الصفحات السابقه-م-1).يعتقد ان النساء في هذه المرحلة اوقفن,كبحن,قبالة السقف الزجاجي من خلال ذلك عدلن طموحهن.الاخرين كانوا حقا فقط وحدهم لكن اصدموا بعراقيل.تلك التصريح البيان المتشائمة كانت,لكن بالتأكيد انها ليست ممنوعة عنها.(اي الطمع-م-1).
كيف تكون انت ذاتك اناني طماع؟
,نعم,انها بالنسبة لي صعبة من دون اختبار تحيز حكم مسبق كي تملآ .لكن في بعض المجالات انا الانانية الطمع الجيدة.(هو قال بعضها جيدة تكون اذ الطموح الانسانيه والمحبة وارتقاء الفكر...الصفحات السابقه-م-1).انا اريد الموسيقى كمثال الموجودة في قرص السيدي...لكن انا اريد الجسدي الموجودة في الصندوق.(اي كيانه جسده ومشاعره ...-م-1)تلك التي هكذا بامكانك ان تسمى المستحوذ ,الاناني,.
الباحث واستاذ علم النفس الاقتصادي الهولندي مارسيل زيلينبرخ 
مجلة علم النفس رقم العدد 3-2019 نص:يوديت فان انكيرين ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-82-83.
Hoogelraar economische Psychologie Marcel Zeelenberg
Psychologie Magazine nr 3-2019 tekst:judith van ankeren-p-82-83.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق