ان ابائي اشترطوا ان اعمل ف ف او,نوع من التعليم الثانوي
VWO
واستمر بالدراسة.انا عملت خصوصا التي لامي,انا بتت كيف,ماهي,الثقيلة التي هي عملتها وعمل كي شيء من العمل التي هي تفتخر بها.لكن حينما انا بدئت دراسة القانون,صراحة لااقترح من اني بامكاني ان انتهي منها.(دراسة القانون-م-1).اذ التي في الاعلام قول بايلمير (وهي المدرسة التي درس فيها والحي السكني,واسم روايته-م-1)
Bijlmer
كانت(حي بايلمير-م-1) كل الوقت السلبية.هجوم ,بوليس, مفاجيء حادث اطلاق نار,المنازل الخالية من السكان,مدمنين المخدرات -انها التي كانت من مالذي يسمعه الهولندي العادي حول تلك الحي.الغيتو(حي الاقليات,منطقة سكنية معزولة-م-1)(وهي في الاغلب الاعم فيها جل اشياء الاضطراب والتردي والجريمة مثلما هو يصف وفي الاغلب ناسها تحمل مشاعر مربكة ومتاهة حيث هي كلها من العالم البائس ومجتمعها حيث تعيش خصوصا في العالم المتقدم تظهر كثيرا نشاز وفجوة كبيرة في كل شيء فيما بينها ومجتمعها حيث تعيش وهي حتى الجيل الثالث تعرف باسم خلفيتها,البلد الذي تحدر منه ابائهم,ومن خلال هذا كثيرا تؤلم ناس هذه الاحياء الطيبين والناجحين والمحبين خصوصا الذين لم يكن عاشوا او عرفوا واقع العالم البائس الذي تحدر منه ابائهم وجل ثقافتهم وذاكرتهم ضمن عالمهم حيث يعيشون ويحاولون النجاح وهم يدينون ويخجلون من كل انحطاط احيائهم التي تحوي الجريمة وماشابه ,الغيتو,وانحطاط العالم البائس ويرفضون ربطهم معها اي تلك البائس مثل وحشية انحدار الشرق الاوسط الان كمثال وكل هذا مشخص في كثيرا من ابحاث في كل العالم المتقدم ومنها قول ادوارد سعيد:البحث عن هويه(ك-الاستشراق) ومن العالم خصوصا حيث تسارع صعود اليمين المتطرف الذي جل خطابه عن هذا عن العالم البائس وهذه الحي السكني الغيتو حيث بلدانهم وهي اي الاحياء التي شنت عليها حملة كبيرة في فرنسا وقت كان ساركوزي وزير الداخلية وفي حملته الرئاسية واستمرت خلال رئاسته التي فتحت نقاش عن كيفية معالجة ربط هذه الاحياء ,الغيتو,بمجتمعهم حيث هم يعيشون وهذا ذاته قال عنه بيل كلينتون الرئيس الامريكي الاسبق(ك-حكاية حياتي-2004)وادوارد كندي بتفصيل عنها قال(ك-حكاية حياتي-2009) وصامؤيل هنتنغتون (ك-صدام الحضارات,منتصف التسعينات )وكلهم قالوا عن هذا وكيف يستخدمون كل هذا ذو التردي بما فيها في مناطق الاضطراب والتردي وادارة المنظمات التكفيريه حسبما المطلوب حيث مناطق التوسع وانظمة القمع وماشابه. والحقيقة لايوجد اي مبرر لذوي الارتكابات والارتباط بعالم الجريمة وربطها بهذه الاحياء اعلاه وفي ذات الوقت السلطات ايضا ليست لها اي مبرر بغض النظر عن تفشي الجريمة والتردي في هذه الاحياء وهي تمارس من مجموعات قليلة وفي الاغلب يستخدمون من خلال اخرين ليست من الاقليات خصوصا في تجارة المخدرات وماشابه وفي التكفيرية والارهاب والتدافع في مناطق صراع التوسع بما يماثل مرحلة ثلاثينات القرن العشرين وهو وصعود اليمين المتطرف اخذ يثير كثيرا من الوجل في كل العالم المتقدم ذو القراءة والتجربة الاكثر ثرائا على مستوى العالم والانسانيه عامة حتى الان لانها ايضا ذاتها انعكاسها في الداخل وتكريس نظام الفيئة ذاتها وجهة الثلاثينات التي كانت وكمثال يوم ما قبل الامس الاحد 28 وامس 29-4 2019 في نشرة اخبار الليل في القناة الهولنديه الثانية اظهروا تقرير مصور وموسع لقاء مع شخصين احدهم كان ناشط في منظمة تكفيريه معروف من قبل السلطات المختصه واخر كان ناشط في منظمة النازية الجديدة اذ كليهم ايضا معروف ظهروا انهم ذات العقائد, الايدلوجية ,من خلال كلامهم وهم كلا منهم من بلد مختلف وايضا من اصول مختلفة ويأسفون على تبنيهم تلك الفكر وصفوها بالتكفيريه والكراهية واللاانسانيه...-م-1).لكن
انها كثيرا جدا بعد اكثر من التي كانت.انا في روايتي بايلمير في كلها وبصلابة وضعت رؤيتها,لكن ايضا نغمة اسلوب الجوانب الرائعة :كل الثقافات مع بعضها بعض,سرا تتشارك مع بعضها بعض,الاغلبية الساحقة اللون الاخضر(اي الجيدة -م-1)والحرية وبشاشة المرح.انا اريد ان اعطي صوت الصامت في الثقافة :هذه عالمهم وتلك التي تضع كلها من جهة اخرى غير وكثيرا بحرارة وبحفاوة من جل الفكر.
الكاتب الهولندي التركي الحاصل على جائزة الادب الهولنديه مرات اسيك
مجلة علم النفس رقم العدد 6-2019 نص:فيفيان دي خير\\تصوير:استر خيبوس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-33.
Murat Isik
Psychologie Magazine nr 6\2019 tekt:vivian de gier\\fotos:ester gebuis-p-33.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق