الخميس، 26 سبتمبر 2019

نحن والعدالة والديمقراطية والقيادة الجيدة


مثال جيد
في نفس الوقت كان القائد الجيد الذي لابد منه,حسبما تأكيد اكسينوفون (اي هو الفيلسوف اليوناني صاحب هذا النص-م-1)
Xenophon
ازاء المعركة المفجعة وضرب عنق القادة سيره هو في التي بالكاد تكون بالتي انجزت من الافراد.هذه التغييرمن بعدما هذه الازمة,حيث باية وسيلة  اكسينوفون شدد,اكد,على مصلحة,ضرورة, القائد الجيد في الوقت الصعبة.ان القائد الجيد يعطي مثال جيدا هكذا حكى اكسينوفون ايضا عن الضباط في خطبة:انها محتمل ايضا التي تطايرت التي انكم انتم الذين شيء ما فوق العسكر العادي تغادرون.لانكم القادة,الجنيرالات,والمقدمين(رتبة عسكرية-م-1)والقباطنة,النقباء,.حينما سلام كانت,عملتوا انتم تقسيم المال والشرف.
والان الحرب التي تجدونها انها منطقية التي انت ذاتك جيدة تجدها عندئذ الحشد,الكتلة الكبيرة,التي انتم تعملون لها الخطط وفي مناطقهم تعملون,متى ما اقتضت الضرورة.
ذاتها معطى اكسينوفون ايضا المثال الجيدة.حينما الجيش في عاصفة ثلجية من على الجبال العليا ليست التحرك التي يريدون بل تكون الحرارة التي في خيمهم وهم تحت الاغطية  يريدون ان يبقون.
الخطوة التي اكسينوفون عراها التي خارج الخيمة يشقون ,يجزئون,الحطب.لهذا ايضا في العمل التي تبقى من الجيش.
ان القادة في الحرارة الجيدة اكثر من الجنود العاديين,ليست العمل التي وجدها اكسينوفون التي ان القادة,قادة الجيش,ايضا يجب ان يشعرون بالمشاعر الجيدة كي يستمرون في المزعجة.
اكسينوفون كان وقف حول معرفة التي انه في يوم دليل صار بامكانه الدنو,التقرب,ازاء مصلحة اعمال الجيش المهمة,هكذا هوذاته كتب.درجة الانفتاح التي وجدها هو ذاته المهمة انه في لحظة  معينة,معطيات,ان الحصان ,الخيل,لم تعد قائد الجيش,بل القدم.
هو لايريد ان يعلوا فوق الجيش.في النهاية يجب الترابط الاجتماعي,والديمقراطية وقائد قيادة توجيه حتى الجيش المنظم,التي وجدها اكسينوفون.
الترتيب المنظم موضوع مهمة في كتابته,واثناء ذلك في كل مكان المصلحة المهمة,حسبما اكسينوفون في اعمال الجيش ذاتها الارضية التي لاغنى عنها.التنظيم الجيد تشبه حقيقة توفير الامن,كتابته هو.
الفيلسوف اليوناني اكسينوفون
مجلة الفلسفة عدد سبتمبر 2019 نص الاديب الهولندي بارت كوستر تصويرهايو دي ريخير ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-68-69.
Xenophon
Filosofie Magazine september 2019 Auteur Bart Coster Beeld Hajo de Reiger -p-68-69.
WWW.Filosofie.nl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق