الاثنين، 30 سبتمبر 2019

نحن وقيادة السلطة وارتقاء المجتمع


نحن نعمل كثيرا مع قيادتنا الرئيسية وخبرتا غالبا قليلا من الاتصال مع هيئاتنا,سلكنا,جسدنا,-هل انها ايضا شهادة تصريح ازاء كل تلك (نيران قلي ,تحمير,الحجر درجة استمرار التحمل-م-1)؟
,ان تلك مؤكد انها مشكلة وفي (فكر استذكار الفكر,الروح,-م-1)...التي انفقناها عنئذ ايضا كثيرا من فكر الهيئة,السلك,الجسد,.تلك القلقلة التي بقت على الدوام,كل,مرة,حول الاستماع التي كيف بواسطتها الناس يحصلون على قليلا من الاتصال. هم يعملون فكر الامساك بالهيئة,بالجسد, الحادة وابدا لايشعرون بجسدهم.,بسلكهم,.من ذلك يتضح كل التي كيف ماهو التحمل في الملائم من اجهادنا ,ارهاقنا, النسقي لان الجسد كاشف ارهاقنا.
السيارة تنبه من خلال اللمبة الحمراء التي تحدد ان خزان البنزين فارغ.اذ انت بتلك هناك لاتنظر الى قيادته في معطيات اللحظة التي لم تعد.لكن اشارة الانذار من الجسد,الهيئة,السلك, الخاص تكون كل التي غالبا مهملة كانت.ان الوسيلة الجيدة كي لاتشعر بالتعب البقاء مستمرا.لكن انت تشعر بهمر دفعة المطر كل المتعلقة:عندئذ تمشي الناس من خلالها حتى الى سقوطهم,وقوعهم,.
كيف ماهو الذي يجب علينا اذ رد اجابة المجتمع على المشكلة التي من (نيران فكر,تحمير, الحجر درجة استمرار التحمل-م-1)؟
,نحن يجب علينا البحث عن اجابة على مختلف المستويات,(دفق استذكار الفكر,الروح,-م-1)التي لاتأتي من منطقة الاتحاد.مالعمل التي مازالت بعد ثماني ساعات في اليوم؟
ان اغلبية الناس يعملون بعد اكثر بالاضافة لذلك ارى انا ان العمال من تنظيم ,ترتيب,الاخضاع التي تكون حيث اين هم خسروا انسانيتهم لانهم صاروا ليست محترمين,غير مقدرين,.
انا اعمل رعايتي حول هذه التنظيم,الترتيب,مما حاسة الرغبة الوحيدة تظهر تتطابق مع التي تكون ان 1 بالمائة من الجزء العامل من السكان هم الذين يحصلون على الثراء. في السياسة والمستوى الاجتماعي يجب نفاذ,فهم, ان المجتمع هكذا ليست بالامكان ان يبقى يعمل.الناس بحاجة النافعة,احترام,تقدير,وتسيير ذاتي المبهجة ايضا على المستوى الفردي شيء ما تعمل حول (نيران فكر,تحمير,الحجر درجة التحمل-م-1)هيئة,طلعة,,التي حدثت,لانها في واحدة (في دفق استذكار الفكر,الروح,-م-1) تعليم الناس باحترام  بذاتها التي حول المشي.
العالم النفساني اديل مايكس
مجلة علم النفس رقم العدد 11-2019 نص:افيليه براندت \\تصوير:يمي كينس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-84.
Psychiater Edel Maex
Psychologie Magazine nr -11-2019 tekst:eveline brandt\\foto:jimmy kets-p-84.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق