كثيرا من الناس مع(دفق استذكار الفكر,الروح,-م-1)والتأمل,التفكير بعمق,بسبب (نيران قلي,تحمير,الحجر درجة استمرار التحمل-م-1)حسبما اخر ارقام المعاناة 17 بالمائة من العمال الهولنديين مع شكوى (نيران قلي,تحمير,الحجر درجة استمرار التحمل-م-1)وصارت كل عام كثيرا من الاجهاد,شد الاعصاب,.كيف ,من اين, تأتي تلك اعتقادك؟
,نعم,ايضا في بلجيكا رؤيتنا بتزايد بكثرة لدهشتنا,مؤكد اذ انت توافق على العودة لبعض من العقد(العقد فترة زمنيه مدتها عشر سنوات-م-1).سابقا كان اولئك الناس الذين بصفة اساسيه,غالبا,قابلين للجرح اولئك الذين اصابهم الاجهاد,الان انا ايضا ارى سقوط القمة وكثيرا من الناس الشباب.الاقرار امامه موضوعة حسبما اعتقادي ليست لهذه الدرجة في العمل الشديدة.
العمل المهمة انها واحدة من الافكار التي تعطي حاسة رغبة حياتنا,او التي,اعطيت,-لان تلك حالة وضع من تحت الضغط في الحياة المتمدنة.كثيرا من الناس يشعرون بنفور من عملهم ويسألون:ماهي الرغبة في مالذي انا اعمل؟
تلك التي الان ايضا الناس الشباب من عمر 25-30 عام كلها اجهاد,التي انا اجدها لانها ليست مستغربة-انها واحدة من مراحل العمر حيث اين الناس بشدة منشغلين مع السؤال التي عن النافعة.صحيح اذ انت شاب,تريد ان تشعر من انك تعمل عمل معقول,التي انك ليست لاشيء عندك من التي درست وبامكانك ان تساهم بشيء ما.
الناس ايضا ينقصهم التسيير الذاتي في العمل,التي تبينت من بحث تي ان او
TNO
,انها بالضبط تماما ايضا مالذي انا اراها.مؤخرا سمعت من اخصائي...انه في عمله يجب ان يحقق شيء ما.هو تنبأ,اعتقد,ان هذه لاتمشي مع العمل ,لكن هو يجب عليه ان يعملها.على هذا النحو هو نفذ تلك,التي اتضح حقيقة ليست التي عملها وهو ايضا بتلك هناك حصل على التي مازالت متوافقة مع الاثم,الخطأ,.
عندئذ يشعرون الناس من انهم مطحونين كأنهم فقط مجرد دولاب مسنن في ماكنة ونظرا الى ذلك ليست هم بعينهم,كانوا ليست مقدرين.هم انهاروا,تكاد اذ هذه الرجل,في اللحظة التي هم فيها خسروا التسيير الذاتي وهم لم يعد يرغبون برؤية عملهم,خلال ذلك مسو برفق مدرائهم الذين حصلوا على مكافأة.
كثيرا من الناس عندهم خبرة اجهاد شد الاعصاب من خلال ضغطهم عرقلة الحياة.كل قوائم كشف ضغط,الاعلام الاجتماعي ,السوشيال ميديا,وامكانية المسؤولية الاجتماعية التي تعطي مشاعر من اننا كل الوقت واقفين مرتبطين.
,نعم,غالبا ما احصل انا على السؤال: كيف بامكانك ان تجعل فكري هادئة؟ اجل,ان الفكر انعكاس حياتك ان الوسيلة الوحيدة التي تجعل فكرك يعمل براحة هدوء,انها عمل حياتك الهادئة.اذ الناس عندئذ يقولون:لكن هكذا انا عندي ضغط,انشغال,اجابتي:ان الوقت العليا هناك ان تفكر بتروي.انا لااقول ان ضغط الحياة خطئ. ان تلك ذاتها ايضا عندي,انا ايضا يجب علي ان ارعى,احرس,اراقب,حدودي,لكن سعادتي ,نجاحي,مشاعر كبيرة من مالعمل المجدية النافعة التي انا اعملها,ان المهمة بشكل خاص تلك التي انت الذي يضع عجلة القيادة واختيار ماهي حياتك التي تريد.طالما تجربتك تلك النافعة مالذي انت تعمله وبما يكفي من التقاط لحظات راحة الهدوء,بامكانك ان يكون عندك كثيرا من الضغط الجيدة.
عالم النفس اديل مايكس
مجلة علم النفس رقم العدد 11-2019 نص افيلينه براندت \\تصوير:يمي كيتس ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-83-84.
Psychiater Edel Maex
Psychologie Magazine nr 11-2019 tekst:eveline brandt \\foto:jimmy kets-p-83-84.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق