ان الناس وانسانيتهم لهم وحياتهم وسلامتها ورفاهها قيمة عليا ولاواجب للحكومات غيرها في البلدان الديمقراطيه.اما الشرق الاوسط,فالناس هي وحياتها وكل انسانيتها تداس تحت نعال اصحاب الجلالة والسمو والسيادة, ويعاملون كقطيع وافضلها كعبيد زمن تجارة الرقيق والظلاميه.والديمقراطيه وفي المقدمة منها حقوق الانسان والحريات والمساواة, هي العدو الاول لكل انظمة الشرق الاوسط.والناس في العراق عاشوا معاناة اقسى جحيم وحشية الاستبداد السادي واذلاله اكثر من عالم الغابه وافتراس وحوشها طوال الزمن البالي. ومازاد اَلامهم انهم يملكون ارث حضاري من بين الاكثر ثرائا على مستوى العالم وثراء تعدديه مجتمعيه, مازالت هذه الاخيرة حتى الان باقية.والعراق واحد من بلدان الشرق الاوسط الاكثر تطلعا لنظام الدوله المدنيه الديمقراطيه كان ومازال ومن بين دول محيطه القليلة التي تكونت فيها القوى السياسيه المدنيه ومحاولة الانعتاق من ظلامية قرون الانحطاط الوسطى منذ قرن.وبعد سقوط نظام صدام الوحشي 2003 اقر نظام الدوله المدنيه الديمقراطيه الجمهوريه التداوليه ,والتعهد بكل ماذكر اعلاه .وقالوا حالا سيتلمسها كل ناس العراق وخلال اقل من عقد سنحلق بعيدا عن انحطاط انمظة الشرق الاوسط التي كلها صارت صفتها الوحشيه ومصنع الارهاب والتكفريه والكراهيه والتحجر باقصى الزمن البالي بعيدا بقرون عن عالم اليوم وحضارته. وخلال هذه الاقل من عقد من الزمن سنكون عند ابواب محطة صعود قطار عالم اليوم الاكثر تقدما ورقيا؟ولكن قبل ان يجف حبر هذه الكلمات وعند باب قاعة القول,الكل ركب عربات الزمن البالي بكل انحطاطا ونفاياتها,بذاتها نظام ((الغنيمه والقبيله والعقيده)) وراح انحطاطا الزمن البالي يزداد تراكما حتى حفر الطرقات واكوام النفايات, والكراهية والتكفيريه الدينيه والعرقيه ونظام العوائل المرموقه, وميلشياتها والخرافات والتجهيل, وفقر واحتقار الانسان وحياته...؟!ومنها وزارة النقل السابقه واللاحقه التي هي من بين الاكثر اهميه في المحافظة على حياة الانسان وانسانيته, من بعد زمن البغال والحمير والجمال.ولكنها ظلت بذاتها تلك زمن وحشية نظام صدام الاجرامي.وزادها تهالك تقادم الزمن كل شيء ومنها وسائل النقل داخل المدن من اقصى العراق الى اقصاه؟ جلها ان لم تكن كلها لاتصلح حتى لنقل الاغنام والابقار. واغلبها ضمن القوانين المقره نهاية السبعينات التي تمنع سيرها داخل المدن وكل الطرقات بسبب انتهاء صلاحيتها كوسيلة نقل؟وحتى هذه في بعض الاحياء والقرى غير متوفره,والناس تركب وسائل نقل ليس للانسان,وايضا ضمن القوانين نهاية السبعينات ممنوع تكون نقل ركاب من الناس, لانها حمل للحيوانات والمواد المتنوعه, وركوبها يشكل خطرا على حياة الناس. واكثرها تردي التي تعرف بالستوته احدث ابتكارات وزارة النقل؟وكل يوم يتكدس فيها الناس من اطفال المدارس الابتدائيه الى الجامعه وعمال وفلاحين ومتقاعدين شباب وشيوخ وعجائز من كلا الجنسين تحت حر اليصف وبرد الشتاء وتناثر تلال النفايات وعفنها على وجوههم الجميلة الحزينة, وهم متشبثين باسوارها وبثياب بعضهم والستوتة تتقافز بهم وسط حفر الطرقات؟والتي فيما بين المدن داخل نطاق المحافظه او فيما بين المحافظا,بعضها سيئ جدا,وكلها لاتلتزم بادنى قدر من شروط السلامه ابتداء من السرعه المجنونه وسط الحفر التي كل يوم تتلقف ارواح الكثير منهم,ومن دون اي فحص دوري يضمن سلامتها اي وسلية النقل؟ والسواق يتحدثون ويكتبون رسائل في التليفون النقال طوال الطريق والرسعة المجنونة, رغم ان ضحاياها كل يوم تزداد حتى صارت اغلب الطرق تسمى طرق الموت؟ والسائق بعنف يشتمك اذاما رجوته ان يخفف السرعه دون المائة وخمسون كيلو في الساعه الممنوعه في العالم تقريبا, اقلها قرب الحفر واستخدام كتابة الرسائل في التليفون او ان يقف لحظة ويكمل اتصاله ورسائله, لانهم ناس وليس حيوانات بريه حملها من الغابه, ولهم احبة يريدون الوصول اليهم بسلامه من بعد هذه محنة طرق الموت؟ او اذا رجوت السائق او احد الركاب النزقين ان لايدخن لانك قد تختنق داخل السياره ستتعرض لذات السباب والتهديد اما حزام الامان ذكره يثير كثيرا من السخريه؟ وكل هذا بشدة ملزمة على جميع وسائل النقل من باب البيت والى اي مكان و تعاقب عليه القوانين في جل بلدان العالم حتى الفقيرة جدا قياسا بالعراق.وواجب وزراة النقل ان تقدم شكوى ضد وزارة الداخليه حالما يجد الناس ادنى تلكئ في متابعة فرضها طوال الساعه وفي كل مكان من خلال دوريات شرطة النجده فيها شخص واحد كل الوقت تجوب الطرقات في شوارع الاحياء والاسواق والطرق الخارجيه وتفرض غرامات وهو المعمول فيه في جل بلدان العالم؟ ومواقف نقل الركاب (الكراجات)مهينة جدا للانسان وتشكل خطرا كبيرا على حياته.حيث النفايات وتكوم الخراء وبرك البول وروائحها العفنة حتى وسط محطات الانتظار داخل الكراجات و الموجود منها في بعض المدن القليله منها كربلاء في بعض الشوارع ايضا ممتلئة بهذه القذارة وهي على الاكثر وضعت للديكور ومحتمل لغرض بعض اشياء الغنيمه منها في بعض الشوارع على انها مواقف باصات بالرغم لاتوجد في اي مدينه باصات نقل عام .وبعض اماكنها ليس فيها خطوط حتى لهذه المتهالكة كي ينتظرها الركاب, ولايمكن لاحد ان يقترب منها لكثرة امتلائها بالنفايات حتى الخراء والبول والتراب الموجودة في الكراجات؟ وكل هذه البشاعة وغيرها التي تشكل خطرا كبيرا على حياة الناس موجودة في كل كراجات النقل الصغيرة والكبيرة من البصره الى كردستان والغربيه وكل ما بينهما.وانا بتمعن درت وسطها على كبرها اي الكراجات بما فيها التي ظلما تسمى مقاهي ومطاعم والمراحيض التي مقابل ثمن,في محافظة الديوانيه والبصره وكربلاء وبعضا من بابل والنجف وبغداد, واستفسرت عن كل المحافظات الاخرى, وكلها نسخة طبق الاصل. وغالبا ما تسببت بفقدان الناس لحياتهم خصوصا كبار السن او بعضا ممن يعانون من بعض الامراض القابلة لمداهمة الجرثيم اسرع من غيرها؟ويمكن لاي كان ان يتمشى او يسأل اي كان قربها ويتأكد من كل هذا واعلاه وايضا بعضا منها في كل باحات المطارات من امام باب الخروج والدخول وكراجاتها حتى حيطانها متربة؟ ولاتوجد وسائل نقل عامه على مدار الساعه منها واليها اي المطارات مثل بقية جل العالم, وكثيرا من الناس يتخوفون من استأجار سيارات من كراجاتها, وانا وكثر من اصديقائي تمت توصيتنا ان لانفعل هذا ان لم يرسلوا لنا احد من قبلهم؟ دع عنك مسلسل الحرائق في مطار بغداد خلال اليومين السابقين والشاحنات التي دخلت من دون المرور بالكمرك محملة بمختلف المواد حسبما التصريحات, اخرها قبل تشكيل هذه الحكومه باقل من شهر وغيرها بقية المطارات من البصره الى كردستان؟ وكل هذا الناس يقولون انتم المسؤولين عنها؟ ويعدونها جريمة كبيرة بحقهم, واحتقار سافر لحياتهم وانسانيتهم واسائة استخدام السلطه ويفترض ان تكون قضية رأي عام ومسائل السلطه؟ولكن هذه غير ممكنة لان البرلمان لايشبه النظم الديمقراطيه الحقه لانه ليس فيه معارضه تراقب وتسائل السلطه حيث الكل ضمن تقاسم نظام المحاصصه وعوائل استملاك المؤسسات,والصحافه والناشطين يلاحقهم القتل والترهيب وتغول الميلشيات والجريمه المنظمه ونزق العوائل المرموقه وحيتان الفساد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق