ان نظام الاستبداد يقوم على فرض استملاك اموال الشعب والدوله ومؤسساتها والعسكرة ومنهج نظام العصابة والجريمة المنظمة وافقار الناس ومعاملة الشعب حتى ادنى من القطعان في مزرعته اي المستبد والحمير والبغال في اسطبلات ابنائه.ويفرض عليهم التجهيل والتحجر واحتقار عقولهم, وجعل الحياة كثيرا قاسية مهينة حتى يجعل من يتفوه عن العدل والمساواة والحريات مثالا لارعاب الناس حتى في احلامهم لقسوة البطش.منها كمثال وحشية صدام وعائلته ونظام العائلة السعوديه التي توا ابتكرت قتل الصحافيين وتقطيعهم؟ وقبلهم محاكم التفتيش والنازيه والفاشيه.والدول التي تحولت الى الديمقراطيه خصوصا من بعد الحرب العالميه الثانيه والبارده,صار فيها العكس تماما حيث بهجة دولة المؤسسات والمواطنة والمساواة والعدل والحريات والرفاه بما فيه الرفاه الفكري.وفي كل دورة تتنافس القوى السياسيه على تقديم افضل مما كان والتذكير بأخطاء الماقبل.والعراق حينما تخلص من وحشية صدام ونظامه 2003 اقر الديمقراطيه,وتأمل الناس عبور عصر الظلاميه ووحشيتها.ولكن للاسف منذ تسعة عشر عام,اتضح انه اي العراق بكل القوى السياسيه لم يتقدم خطوة واحده لعبور الزمن البالي.حيث سطوة نظام العوائل المرموقه ومن خلفها حيتان الفساد والميلشيات وادامة الاضطراب وقوة سطوتها من خلال رؤية اذلال الناس كل يوم اكثر واحتقار انسانيتها وعقلها؟ومع الاعلان عن اكتشاف سرقة القرن نحو ثلاثة مليارات دولار ويقال قد تصل الى عشر مليارات دولار, ومن بعدها قبل اربعة ايام اكتشاف مافيا نهب النفط الخام من مشاركة وزارة النفط في انابيب ضخ البترول بما يعادل ميزانية دوله. ويمر من البصرة الى كردستان وبكل اتجاهات العراق لانه خاص للتصدير من خلال ارتال من الصهاريج الكبيرة كل يوم.وحسبما تأكيد بعضا من قادة السلطه ان كلا هاتين وغيرهن ممتدة منذ تسعة عشر عام؟وحسبما التصريحات الرسميه انها مرتبطة باصحاب صنع القرار من كل الجهات من كردستان الى البصره لانها تحتاج الى تصريح من كل اصحاب القرار. وفيما بين الكشفين تصريح احد اعضاء البرلمان عن بيئر النفط المستولى عليه من ابناء احد عوائل السلطه في كردستان بالرغم ان البئر في نينوى خارج حدود الاقليم.وفي منطقة الشمال والغربيه نهب للنفط حتى تقديم عروض للشركات تأخذه منهم حسبما اعلن قبل فترة؟ والذين استثمروا في عصابات الارهاب التي اجتاحت ثلث العراق لابد انهم حصلوا على قدر كبير من النفط الكثير جدا الذي نهبته عصابات الارهاب؟ والناس تعرف كل هذا وغيره وكثيرا قيل في الصحافه من الدوليه وغيرها.ومدن العراق كلها ظلت خربة كما هي على خراب ايام صدام وحروبه؟ومنها كمثال محافظة الديوانيه فهي مجرد اطلال حرب تملئ شوارعها المتربة وحفرها تلال النفايات ورائحتها العفنة جدا تغطي كل الاحياء السكنيه والمستشفيات والمدارس وكل المؤسسات التي كلها خربة متهالكة تملئها الاتربة والنفايات.ويمكن لاي كان اي يذهب الى دائرة البطاقة التموينيه في محافظة الديوانيه كمثال,ليرى كل اعلاه.حيث تجد عند رصيف الشارع العام الذي يمر على بابها تجد نفسك وسط صريخ ابواق السيارات المارة ودخانها مثل كل التجاوزات حشد كبير من الناس بمشهد من التي تصورها الافلام العالميه عن البلدان الاكثر فقرار وبدائيه وتقودها انظمة صارت مثالا لوحشية الاستبداد؟ترى تكوم الناس المتعبين وكلهم من الفقراء وسط تناثر التراب يتدافعون على سقيفة صغيرة مغطاة بقطع من الصفيح, مثبتة ببعضا من الحجر (البلوك) مع خطر تطايرها على الناس والماره مع اي هبة ريح قويه؟ وتحت حر الصيف والتراب والنفايات يتدافعون للوصول الى شخص يجلس تحتها اي السقيفة الصغيره كي يكتب لهم الاستمارة المطلوبه من الدائرة التي هي ذاتها للجميع مقابل ثمن,وهو لاعلاقة له بالمؤسسة ليس موظف (عرضجي)ومن بعده بذات التدافع على الجالس جواره ليصور لهم المستمساكات, وهو مثله ايضا مقابل ثمن؟وهذه حتى في الدول الناميه التي تعد جدا فقيرة قياسا بالعراق في كل دائرة صغيرة او كبيرة توجد مطبوع منها اي الاستمارة الاف النسخ عند الموظف وبجوارها الة استنساخ والموظف ذاته يدخل فيها المعلومات وهي قليلة ويستنسخ المستمسكات؟وبعد هذا اول الاذلال والمعاناة تدخل الى ممر صغير مغطى بالصفيح ممتلئ بالتراب والنفايات وفتحة حفرة المراحيض تطفو ممتلئة ,مكسور نصف غطائها تطل على الممر المكون على شكل حرف ال فيه تجد فتحات شبابيك صغيرة احد طرفي ممر حرف ال كرفان صغير والاخر غرف . امامها فوق حر الصيف والتراب تصفع وجوه الفقراء المتعبة حيث مازالت رحلة التدافع هواء المكيف المجاورة لفتحة الشبابيك التي تشبه شابيك زنازين سجون الاستبداد التي تخرجها المكيف من الغرفة؟ وفيما بين هاتين السقيفة والممر وترابها بناية حديثة لها سياج عالي تغطي واجهتها الاتربة, وامامها وحولها هذه الحفر والتراب والنفايات وفتحة خزان المراحيض المفتوحه ملاصقة لها من جهة الممر اعلاه؟ لكن هذه لايدخلها اي من هؤلاء الناس الفقراء وحذرا لان ابناء العوائل العوائل المرموقه وحاشيتها جدا نزقين مثلما فعلوا باحد قبل ايام باحد مستشفيات الرمادي, لم اتمكن من سؤال الواقف امامها اي البنايه لمن تستخدم هذه؟اعتقد انها لغرض الفصل الطبقي بما يرضي حاشية العوائل المرموقه في حالة اعداد الصفقات وما شابه؟وكل هذه العذابات التي تستمر احيانا لايام طوال النهار, لمجرد تسجيل كلمة رفع اسم احد افراد العائلة عن الحجب او تغيير اسم صاحب المحل الذي يستلم منه الوجبة التي توزع كل عدة اشهر مرة واحدة وهي لاتكفي لعدة ايام لربع اكلة الفقراء البسيطة جدا وردائتها السيئة جدا التي قيل عنها الكثير وبعد عليك ان تنتظرالرد من اربعة الى خمسة اشهر حسبما قال الموظف لاحدى ضحايا هذه رحلة العذابات والاذلال كنت تحدثت معها واقف بجوارها؟وهي اي هذه المعاملة تعد من ابسط مراجعات الدوائر.ومثلها في البلدان الناميه الافقر من العراق خلال دقيقة تحل من خلال التليفون؟وهذا المشهد تراه في كل مدن العراق ومؤسساتها.وهو من بين اكثر ما يشعر العوائل المرموقه صاحبة السلطه المتوارثة واحفادهم بتميزهم كثيرا عن الناس ويمعنون اكثر لرؤية اذلال معاناتهم ؟ولان ادامة السطوة وكل هذا تمييزهم(ذاتها العنصري و الطبقي) يحتاج الى كثيرا من المال والعسكر بما يمكن من ادامة استملاك السلطه والتمييز.ومن بعد كل صراخ الناس وخيبة املها وتصاعد نسبة الفقر والخراب ونهب اموال الشعب,راحوا يسارعون الخطى اي الحكومة العراقيه اي التنفيذيه والتشريعيه والجمهوريه الى اعادة فرض التجنيد الاجباري رغم وجود جيش متطوعين(محترف) مايعادل جيش بلدين مثل العراق؟وهو يمثل مثول صورة صدام ونظامه الوحشي الاكثر بشاعة الذي من خلاله اذل العراق بلدا وناس وجعله سجنا غاية في القسوة,وثكنة عسكريه دوما في حالة حرب. وضحايا حروبه في كل بيت ومقابره الجماعيه وسجون وتشريد واعدامات ,ونظام ((الغنيمة والقبيلة والعقيدة ))وكل انحطاط القرون الوسطى الظلاميه؟والعوائل المرموقه وابنائهم يقلدونه اي صدام حتى في اناشيد تمجيد اذلال الناس واستعبادها والتأليه والعسكرة. وكثيرا يضخونها في الاعلام يمكن التأكد من اقتباسها نصا؟ والناس يقولون نحن اجمل منكم واكثر انسانيه ونستحق الحياة السعيده؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق