في النظم الاستبداديه دوما الشعب هم المتهم والمدان من قبلهم اي المستبدين حتى عن كمية خراء ابنائهم في الحفاظه او خراء ابقارهم في الزريبه او التسائل عن حجم اموال الشعب التي ينهبونها وفرض البؤس والخراب وادامة التردي؟ او لماذا يعاملونهم مجرد كقطيع او عبيد ضمن املاكهم الخاصه؟ وهذا هو السائد في العراق كان طوال الزمن البالي وكل محيط العراق الان.والعراق عاش اقصى جحيمها.ومثل كل الشعوب التي تخرج من جحيم الاستبداد ووحشيتها يكون جل الناس بحاجة الى علاج نفسي وفي المقدمة منهم الاكاديميين والساسة والكتاب والصحافيين اي ما يعرف بقادة الرأي, وصدمة باطلاعهم على ماصار عليه عالم اليوم في نظم الدوله المدنيه الديمقراطيه واولها حقوق الانسان وجوهرها الحريات والمساواة, ومراقبة ومحاسبة السلطات.إذا ما وجد مواطن يعيش في بيت طين او لايستطيع الحصول على دواء ومعالجة طبيب او تسرب الطلاب من المدارس او مدارس ليست فيها مراحيض نظيفة بما يكفي... وسط بلد غني.وكل موارد الدوله هي ملك لكل الشعب بالتساوي بين العمال والفلاح واعلى هرم السلطه.وادامة الاقتصاد المزدهروالوظائف التي يحصلون عليها حق مكتسب وليست مكرمة ولاصدقه من اصحاب السلطه وحاشيتها.ولكن للاسف فأن العراق بعد سقوط نظام صدام العائلي الوحشي 2003 ظل فيه كل شيء على ماهو عليه حتى حفر الطرقات وترابها وتلال النفايات والرشوة وتعقيد واستملاك الدوله ومؤسساتها من خلال تقاسم العوائل المرموقه الدينيه والعرقيه والقبليه,وهم وحاشيتهم حتى الذي درسوا بافضل جامعات العالم المتقدم لم يخرجوا خطوة عن انحطاط الزمن البالي, حتى بكلمة او تصرف عبور الشارع او الوقوف بالدور او التعرف على كلمة شكرا.وظلوا يقيسون ويمشون وسط انغلاقه وفكره؟ولهذا كل يوم يظهر على الناس منظرين العوائل المرموقه وضحايها الذين يعملون معهم بدافع حاجة الخبزوسعة ترسب الزمن البائد؟منهم خبراء اقتصاد وكتاب وصحافيين ومسؤولين كبار بذاتها استسهال الاستخفاف بعقول الناس وذاك التحجر,يقولون لنا: ان النفط وكل موارد الدوله بمعى او ضمنا,هي املاك خاصه للسلطه (للعوائل المرموقه)وكل موظف او عامل او فلاح في مؤسسات الدوله من الاسفل الى مادون الخط الثاني من ابناء حاشية العوائل المرموقه وهي كل السلطه,مجرد زبائن عند اصحاب استملاك الدوله ومؤسساتها او مايعرف بالزبائنيه (بعض الوزراء ظهروا في تسجيلات مسربه وهم يؤدون القسم على التفاني في تحويل الوزارة الى املاك خاصه للعائلة التي عينته ويكون مسؤلا امامهم عن اي تلكؤ في تنفيذ اوامرهم بعيدا عن الحكومه وبرنامجها؟ وبعضا قالوا ان الوزراء والمسؤولين الكبار من غير ابناء العوائل يعينون معهم مشرفين عليهم يوجهونهم ويراقبون مدى التزامهم بأوامر العائله وابنائها بما فيه المكاتب التي تمت الاشاره اليها خلال هذه الفتره) هذا حتى قبل يومين كرروا فيه لوم الناس عن تسائلها عن كل هذه حجم اموال الشعب التي نهبت بما يكفي لبناء ثلاثة بلدان مثل العراق بمواصفات العالم المتقدم الاكثر رفاها وديمقراطيه, وتركوا الناس تتعثر بذاتها تلك خراب ايام صدام؟ وان موارد الدوله هي املاك خاصه للعوائل المرموقه وحاشيتها, فالنفط والزرع والارض استورثوها مثلما قال احمد مطر.وكل من يطالب بفرصة عمل او مدرسة او تعديل حفر الطرقات ورفع النفايات او حق السكن اللائق وتأمين صحي ...في العراق الغني يجب ان يكون من زبائن هذه العوائل المرموقه وبما يرضي ابنائهم النزقين, حسبما مقاسات النظام البائد وخبرة كثيرا من بقاياه حتى بعضا من الاستثمار بالارهاب,وبمايرضي ابنائهم النزقين حتى ضحايا النظام البائد؟ودوما مهددين وفي اي لحظة يمكن ان يرموهم على قارعة الطريق يقلبون عن قوتهم وسط النفايات ,واحيانا يجب ان يهربوا خارج البلد...منها كل فترة يظهر وزير وبكل اريحية الزمن البالي يقول: عندي اعداد كبيرة جدا من العمال والموظفين فائظين عن الحاجه ولابد من طردهم ؟بما فيهم وزير النفط والصناعه والثقافه السابقين واللاحقين يقولون هذا وهم وكل الناس تعرف ان كل مؤسسات الدوله بحاجتها ملايين العمال والموظفين ويمكن لاي احد ان يرى كمثال اذلال التدافع على الشبابيك الدوائر لنقص الكادر بما فيها الصحه والمدرسة والمصنع والبلديه...؟ ومن الاتهامات الكثيرة للناس كيف تسألون عن دخل النفط وعشرات المعابر الخاصه...الم تعلموا هذه ريع دوله؟ وبكثرا من التذاكي يقولون ليس من القطاع الخاص والناس تعرف ان القطاع الخاص هو ايضا ضمن ريع الدوله مثل النفط والصحة والتعليم؟وازاحة التهمة منهم على الناس بالقول وهناك نحو نصف مليون فضائي, طبعا ليس في كوكب مابعد المريخ بل اسماء وهميه تصرف لها رواتب عاليه ضمن ابداع ابتكارات نهب العوائل المرموقه؟ والناس يضحكون ويسخرون, يجدفون يبصقون ويسألونهم هل صناعة النفط والكمارك والضريبه ومخازن الحبوب وتسويقها والتعليم والصحه ... التي منها اخر السرقات الكبرى التي اعلن عنها هذه الايام؟ دع عنك ابو المصارف وبوابة عشتار وشركة الاتصالات وحكاية النصاب الذي نهب الاموال الطائلة كأستدانة لتمشية امور الدوله من رئيسها التي هو قبل يومين حكاهاه للصحافه؟ هل كل هذه وغيرها تعمل من دون عمال وموظفين وفلاحين في هذه المؤسسات التي منها دخل البلد الغني باعتبارها املاك خاصه لكم او ريع دوله؟ يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق