الاثنين، 7 نوفمبر 2022

دعاة التجنيد الاجباري يغرفون من قذارة صدام ونظام العوائل الظلاميه والاستبداد


((هو ان يتجنب سخطه وغضبه ...وبما انه لاسبيل له ان يعرف من السلطان نفسه مايرضيه,لان السلطان لايبوح باخلاقه لاحد,اذ لااحد فوقه))((وقد علمت انه من فرط في سخرة الملوك اهلكوه))((ان للسلطان المقسط حقا لايصلح لخاصه او عامه امرا إلا بارادته(بارادة السلطان),فهو اللب((الكاتب السلطاني))حقيق يخلص لهم (الملوك) النصيحة فيبذل لهم الطاعه,ويكتم سرهم ويزين سيرتهم,ويذب بلسانه ويده عنه,والايثار لاهوائهم ورأيهم على هواه,ويقدر الامور على موافقتهم,وان كان ذلك مخالفا ...ولايتثاقل عن شيء من طاعتهم ...وان يحمدهم على ما اصاب من خير منهم,فأنه يقدر احد على يحمدهم على ما اصاب من خير منهم,فأنه لايقدر احد ان يصيبه بخيرإلا بدفاع الله عنهم))(اي الملوك وعموم الطغاة)محمد عابد الجابري-ك-نقد العقل العربي-4-العقل الاخلاقي العربي-ص-179-177-نقلا عن ابن المقفع ك-الادب الكبير-179-65-66-و-ك- الادب الصغير-ص-102.وهذا هو السائد في كل الشرق الاوسط الذي صارت توصف انظمته بالانظمة الوحشيه.فصدام حالما استولى على السلطه له خالصة نهاية عام 1979 اخذ يدفع بتسريع عودة النظام الديني القبلي((الغنيمه والقبيله والعقيده)) من بعدما خفتت حدتها ستينات القرن العشرين.متماهيا مع نظام العائلة السعوديه الاكثر بدائيه همجيه ووحشيه ومانحوها.فشن حملة اعدامات وملئ السجون بالمعارضين وكل من يهمس بكلمة لاتطربه وعائلته.وساد صراخ اناشيد وخطب المؤسسات الدينيه التأليهيه وكل انحطاظ القرون الوسطى الظلاميه من اردشير والى نظام الكنيسه والنازيه والفاشيه .وزي العسكر وشن الحروب المتتاليه وقمع وحشيه. وتحويل البلد الى ثكنة عسكريه دوما في حالة حرب.والخطب الدينيه والقبليه والصحافيين والكتاب والشعراء والساسة والمحللين يحاصرون الناس ودفعهم بالعودة الى زمن الكهف بكل خرافاتها وانغلاقها ووحشيتها.كلها قتل وعسكرة وارعاب وتكفيريه باسم الله المجسد بشخص القائد الملهم وعائلته والجبريه, وسوق الناس كقطعان وعبيد كل يوم يزيد اذلالهم.فساد تبلد وجمود فكر المجتمع بشكل جمعي,وتفشى الوجوم والجلافة وانعدام الصدق والاجرام...ومنها ان صدام ظهر في التلفزيون وهو يشيد ويكرم قاتل بنوط شجاعه وسياره وعشرات الاف الدولارات .وقال: هذا لانه قتل ابنه حينما شك انه يحاول ان يتغيب من الجيش, وهذه التي يجب ان تسود كثقافة عامه ؟ وابنه عدي امام الصحافة والتلفزيون قال: بالمنكنة نثرم رأس من نسمع منه كلمة لاتوافقنا؟ وقالوا هذه قيمنا الدينيه والقبليه والاجتماعيه, وتعالى لهم التصفيق والاناشيد والخطب الدينيه والمديح .والنحيب بكل بيت من ضحايا الحروب والاعدامات وحسرة سماع خبر عمن غيبهم في غياهب سجونه السياسيه الوحشيه, ومقابره الجماعيه وضحايا عسكرته التي ملئت الصحاري والوديان ؟ وهكذا حتى سقوطه 2003 وتأمل الناس عبور هذه الوحشيه.ولكن للاسف فأن فكره وكل زمن الظلاميه بكل انحطاطها واعلاه ظلت ترسخها المؤسسات الدينيه والقبليه, بمزيدا من الخرافات والتجهيل والكراهيه والتكفريه والتحجر,وهو منها استقاها. وهي التي ترسخ نظام الاستبداد وتشرع اذلال الناس واستعبادها وعسكرتها ونهب اموال الشعب واستملاك كل الدوله ومؤسساتها باسم الله والدين؟ وهكذا نرى اليوم بعد تسعة عشر عام على سقوط نظام صدام العائلي تعاد صورته في اعلى تجليها في صراخ تمجيد اعادة فرض العسكرة بالتجنيد الاجباري اكثر ادوات الاذلال والوحشية التي استخدمها صدام وكل طغاة الزمن البالي؟ودون ادنى قدر من المشاعر الانسانيه تجاه الشعب العراقي الذي مازال يأن من جراحها واعادة صورة صدام وعائلته الاكثر بشاعة.منذ ايام والان راح كثيرا من المحللين وساسه وكتاب وصحافيين يرددون ذاتها خطاب صدام وعاائلته الوحشيه يقولون:ان الشباب راحت تخف عندهم روح الوحشيه والقتل والاجرام واذلال العبوديه وتمجيد الحروب,والتجنيد الاجباري والعسكرة تعيد كل هذه الوحشيه؟ ويمنعهم من التضمر من تزايد سعة شراهة العوائل المرموقه واحفادها وحاشيتها(دينيه وعرقيه وقبليه) وسهولة ادامة الاضطراب وفرض عودة الاستبداد وتكميم الافواه, ونهب اموال الشعب واستملاك الدوله وتهميشها تحت ظل دولاتهم,من خلال سطوة حيتان الفساد ومن خلفها الميلشيات والجريمه المنظمه, وفرض الاتاوة على الناس واذلالها؟!ومنها التي كشفت هذه الايام وعرفت بسرقة القرن ونهب النفط بمايعادل اكثر من ميزامية دولة غنية جدا؟وهي مشاركة كل العوائل المرموقه ودولاتها وحاشيتها .لانها تحتاج لتصريح كل اصحاب القرار حسبما التصريحات الرسميه؟والناس بخيبة امل  ينظرون وسط تلال النفايات وحفر الطرقات وترابها ,والتحصر على مراجعة مستشفى عام صالح للبشر فيه قليلا من القذارة والنفايات, او مدرسة ولو جزء من زريبه لايفرض فيها على الطالب ان يشتري من المدرسين دروس خصوصيه. لان غالبية الطلاب ثمن الدروس الخصوصيه ثروة كبرى لاتخطر على بالهم؟ ومثلما ايام عسكرة صدام مثل الببغاء يقولون هؤلاء اليوم:ان التجنيد الاجباري والعسكرة تعلم الشباب الجلافة وتوحش الحروب وذلها,واستعباد العوائل المرموقه وطاعتها لانها طاعة الله ,وقيمنا القادمة من زمن الكهف, ورفعة للدين والعرقيه والقبيله؟حتى يوم امس كل الذين ذكروا اعلاه, بمحطات التلفزيون والصحافة قالوا هذا منها: ان الشباب راحت تظهر عليهم الميوعه؟ وما يعني التجرأ على الاحتجاج (والسخرية من الخرافات والتجهيل) ومحاولة التطلع لحياة العالم المتقدم؟ والناس تنظر لهم وتبصق وتجدف,ويقولون لهم:ايها البائسين  ال..ان التجنيد الاجباري والعسكرة. اعلى مراحل وحشية الاستبداد وصدام واذلاله وانتم تغرفون من قذارة الزمن البالي,ونحن سنظل نمقت نظام العوائل وكل الزمن البالي وتمجيدكم لسيادة انحطاطه, وسنظل نصر على المطالبة على فرض الدوله المدنيه الديمقراطيه, والعدالة الاجتماعيه والمساواة والحريات.وجعل حيتان الفساد وقتلة الصحافيين والكتاب والناشطين  وترهيبهم ومن خلفهم وكل الارهاب والتكفريه, مثالا للوحشيه وانعدام الانسانيه, ومثلهم من يفرضون  التجنيد الاجباري والعسكرة,بدل بناء المدارس والمستشفيات والحريات والرفاه والحياة السعيده.ونقول لهم: نحن اجمل منكم وجلافتكم ونعشق الحب والجمال والرقص والغناء والابتسامه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق