ان الحيوانات غير الناطقه اول ماتولد تتعلم طريقة الرضاعه ومن ثم الرعي في المرعى والذهاب الى المرعى والعودة الى الزريبة ,وتذهب حيثما يسوقها راعيها, وتهرب من المفترسة, والمفترسة تتعلم كيف تتفترس ضاياها.وهكذا هو منهج مدارس تعلمها. والانسان هو الحيوان الناطق مثلها حينما اول الخلق من ادام وحواء ام من بعد الطفره والارتقاء الى الانسان العاقل الناطق, حيث هو الوحيد حتى الان الذي يملك عقل منتج الفكر, وهذا الفكر صار في تطور دائم حتى اكتشف جل اسرار الكون وتكوينه هو وكل الحيوانات الجسدي, وكيف يعمل فكره ويتطور, حتى صنع كل هذه الحضارات والوصول الى ماصار عليه عالم اليوم الذي اختصر كل الحضارات بسطر صغير في موسوعته الكبرى, حتى وصف البعض ان العقل هو الخالق.وفي كل هذه رحلة التاريخ من بداية تعلم الحيوان اعلاه الى الانسان وحضارة عالم اليوم التي جعلت العالم قرية صغيره شيدها فكره ,كلها صارت تسمى مدارس, التي تعني تعلم الشيء من تعلم الحيوان الرضيع الى كيفية ايقاد النار وتكون مجتمع والزراعه فالكتابة المسماريه وشريعة حمورابي الى الوصول الى المريخ اليوم.وهذه المدارس من الحضانه الى الابتدائيه لاطفال, والمتوسطه مانحو البلوغ وشيء من البلوغ ,ومن بعدها تبدأ مدارس التعليم العالي, منها والى اعلى المستويات. وهي تعني ان الشخص خرج من مرحلة الطفوله ووصل الى مرحلة النضج او الرشد,ومنهم يكون الفلاح والعامل ومعلم الحضانه واستاذ مابعد الدكتوارة وكل طاقم الحكومه وعوائلها المرموقه, منهم الذين نهبوا اموال سرقة القرن ونهب النفط, اخر السرقات التي اعلن عنها في العراق قبل اقل من شهروالتي قبلها ما يبني اكثر من ثلاثة بلدان مثل العراق بمواصفات العالم المتقدم بما فيه الرفاه الاجتماعي والفردي وطبعا اكثر منها فعل نظام صدام الوحشي.ولكنهم اي كل الحراميه الذي قالوا عنهم الناس باكونا باسم الدين والعرقيه,تعلموا من خلال وزارة التعليم العالي, كيفية فرض انحطاط القرون الوسطى وتلك نظام (الغنيمه والقبيله والعقيده)) القممتدة من اعماق الزمن البالي,وضخ مزيدا من الخرافات والتجهيل ودوما معاملة بذاتها نظام القطيع والعبيد زمن تجارة الرقيق, وكل ما يديم دورة الاستبداد واكثرها وحشيه الديني والعرقي. وكل يوم ابتكار وسلية اذلال اكثروضاعه.وهذا هو السائد اليوم في كل عالم الشرق الاوسط الرهيب مصنع الظلاميه والتكفيريه والارهاب والكراهيه ومعادات الدوله المدنيه الديمقراطيه واولها السلطه التداوليه و حقوق الانسان والمساواة والعدل والحريات وحق مسائلة السلطه.ومنها وزارة التعليم العالي ملزمة ان تتعامل مع الطالب باعتباره شخص بالغ في سن الرشد.وحينما يفرض عليه اي الطالب لدخول الجامعه اي التعليم العالي كشروط ملزمة احضار,ولي امره ومعه نحو سبعة هويات اثبات وكفيل شرط ان يكون اي الكفيل موظف في المؤسسات العامه اي اصحاب السلطه اي العوائل المرموقه هم ولي امره .لانه ايضا مثل طالب التعليم العالي وكل الشعب يعاملون بمثل تلك اول البدأ وافضلها كأطفال عند حدود الحضانه غير بالغين وجميعا دوما متهمين؟ وللتأكد من هذا رافقت كثر من الطلاب خلال هذه الاجرائات وسألت مسؤولين في جامعات في الديوانيه وكربلاء والبصره, عامه وخاصه:اليس الشخص الذي في مرحلة دخول الجامعه قد عبر مرحلة الطفوله وصار بالغ الرشد؟ بمثلما هو وزير التعليم العالي المسؤول عن المعاهد والجامعات وقوانينها ,وانت الاستاذ وانت رئيس الجامعه والاخوة والاخوات موظفين الاستعلامات والتسجيل... وبهذا فأنه يعامل على انه في بداية الطفوله تحت وصاية ولي الامر ومثله ابيه والكفيل وجميعهم تحت وصاية ولي امرهم هو وكل الشعب بصفتهم مثله ايضا اطفال, وهو واياهم متهمين مسبقا, وليس بامكانهم اثبات برائتهم امام الساده عوائل السلطه المرموقه وحاشيتها ,منهم حيتان الفساد وهم ولهم حرامية سرقة القرن والنفط ونحو ترليون قبلها حسبما قول قادة من السلطه؟ والمحزن يفرض هذا من خلال قانون وزراة التعليم العالي؟ وهي تعامل السلطه مع كل الشعب بذاتها منهج الزمن البالي وكل انظمة الشرق الاوسط التي صفتها الانظمة الوحشيه الان من خلال المنظمات الدوليه, اي الشعب كقطيع او عبيد ومتهمين وافضلها معاملة الخدم في الخليج عديمة الانسانيه حسبما وصف محمد عابد الجابري؟ بعضهم بانتفاخ ردوا وبعضا بنظرة وابتسامة خيبة الامل الخزينه التي تقول:ان العوائل المرموقه وحاشيتها خصوصا الدينيه والعرقيه بما فيهم الذين يستثمرون بالارهاب وبعضا من بقايا نظام صدام الوحشي بمثلما كان الزمن البالي يصرون على بقائنا كأطفال نحبو ومتهمين, واطفالهم حين يولدون من بداية الحفاظات هم قادة واسيادا علينا؟,وعلينا التبرك بنعالهم وبولهم ونطلب مخفرتهم كاَلهة اصحاب مكارم؟ والناس يقولون:اذا كان هذا ما تفرضه وزارة التعليم العالي كقانون نظام عام من خلال الجيل الماقبل والحالي وجيل الغد,كيف سنتمكن من مسائلة السلطه اي العوائل المرموقه وحاشيتها عن كل هذه شراهة استملاك مؤسسات الدوله وتهميش كل الدوله تحت ظل دويلاتهم وبشراهة الوحوش نهب اموال الشعب بمثلما كانت ايام نظام صدام الوحشي صاحب المقابر الجماعيه؟ ومثله كثيرا تتلذذ وتضحك علينا هي واطفالها النزقين ونحن نتعثر وسط حفر الطرقات وتلال النفايات, والريح تبعثر ثيابنا الباليه. حتى في المستشفيات والجامعات التي تديرها وزارة التعليم العالي؟ ونحن نرى مثل هذا يعد من الجرائم الكبرى في النظم الديمقراطيه؟ ونحن بعد سقوط نظام صدام اقررنا الديمقراطيه؟ ويسألون اذا كانت وزارة التعليم العالي تفرض نظام ادامة دوامة دوران الاستبداد فمالذي يفعله الذين باسم الدين والعرقيه باكونا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق