((يرى فرويد اننا الاعداء الحقيقيين لانفسنا وان الحضارة الانسانيه مهددة إذا لم يتغير سلوك بعضنا تجاه بعض.))وهو ينطلق من الافراد الى الانظمة وادارة السلطه والانتهاكات البشعة التي تمارسها الانظمة بحق شعوبها.وهي كلها كانت دينيه عائليه غاية في الوحشيه ضمن نظام ((الملك او السلطان وتؤامه الدين))حتى الثورة الفرنسيه نهاية القرن الثامن عشر في اوروبا وامريكا.ومن ثم استمرت بذات الوحشيه دينيه وغير دينيه في كل الشرق وافريقيا,ماعدا القليل جدا من بعد الحرب العالميه الثانيه, فرضت عليها فرضا, الديمقراطيه وحقوق الانسان وتبنتها حقا, منها اليابان وكوريا الجنوبيه حقا ومن ثم بعض النمور الاسيويه بقدر جيدة.والشرق الاوسط ظل عصيا, وهو الان الاكثر استبدادا وحشيه وتكفريه بتلك القرون الوسطى الظلاميه ونظام العوائل الذي صار في قمامة التاريخ,والاكثر عداء للديمقراطيه وحقوق الانسان,ومصنع الارهاب,ومحاسبة الناس حتى على نوع لباسها وعقوبة الجلد والرجم الوحشيه البدائيه, وكل هذا الخراب هو الثقافة السائدة.ومنها انتهاك حقوق العمال,حيث يتعرضون للاذلال ومحرومين من ادنى حقوق.وللاسف منها العراق اليوم بذاتها التي كانت سائدة زمن انظمة الزمن البالي الاجرامي, من فيصل الذي استورد من عوائل الاستبداد في السعوديه البدائيه التكفيريه القبليه الطائفيه, وعين على العراق حاكم نظام عائلي مطلق, وراح هو وعائلته يعلقون العمال وكل من يطالب بالحريات والديمقراطيه بالساحات العامه؟الى صدام صاحب المقابر الجماعيه والاعدامات والسجون الجحيميه.وهي ذاتها المنهج والفكر ظلت سائدة من بعد سقوط صدام الدموي,لان الكل مثلهم ظلزا يغرفون من ذاتها فكر القرون الوسطى الظلاميه,التي لم يغادرها خطوة واحدة كل الشرق الاوسط حتى الان بكل انحطاطها.وهم الان اي كل انظمة الشرق الاوسط يعاملون شعوبهم كقطيع,وافضلها الخدم في الخليج.ومثلما التي مرت على العمال زمن بناء الاهرامات حيث كانوا يموتون جوعا تحت سياط الجلادين,التي ذاتها في الخليج اليوم التي يدينها العالم ووصفها بالوحشيه, وتجرمها حقوق الانسان والمنظمات الدوليه.ذاتها يعيشها العمال في العراق اليوم من بعدما اقر الديمقراطيه وحقوق الانسان والحريات على الورق,بذات نهج نظام صدام العائلي ونظامه الاجرامي,وزادت اضعافا من خلال استمرار تراكم الخراب والتردي.فالعمال يعاملون مثل نظام العبيد زمن تجارة الرقيق وصدام ونظامه العائلي, حيث كان حسين كامل احد افراد عائلة صدام الاكثر وحشيه, التي كلها اجراميه دمويه ,يفرض علي العمال العمل لاكثر من ستة عشر ساعه تحت سياط جلادين الامن الخاص في كل المعامل المدنيه والعسكريه,ومن دون اي حقوق وبراتب لايسمح لهم بشراء ثياب غير اللنكات(الثياب الباليه)ولايحصلون على فلس واحد على ساعات العمل الاضافي التي كثيرا ما تفوق ساعات يوم العمل؟ وبين الحين والاخر وفي كل مناسبة يسوقونهم الى الشوارع ليهتفوا لصدام بالشعار الاجرامي,((بالروح بالدم نفيديك)) وهو الشعار المفضل لكل انظمة الشرق الاوسط ,دينيه وغير دينيه.وهم اليوم في العراق بكل اريحيه وكنظام منهج, تحتجز رواتبهم لاكثر من عام احيانا,يظلون طوالها يتضورون جوعا واذلال تدبر اجرة الدراجه البخاريه التي تسمى التكتك اخرابتكارات وزارة النقل البدائيه, والباص المتهالك من البيت الى الدائرة والمدرسة والمعمل, ومنهم يموتون لعدم قدرتهم تدبر تكلفة كشفية الطبيب التي تعادل اجرة يومين من عملهم واكثر منها الدواء المزور.ولايوجد ضمان صحي, والمستشفيات العامه القليلة جدا ومتهالكة لايوجد فيها دواء, والطبيب إن وجد فلا ينظر الى المراجع وان تمكن من الوصول اليه وسط تدافع زحمة المراجعين واضعافهم طلاب على انهم يدرسون في الغرفة الصغيرة الكئيبة من دون ان ينظر اليه يقول له اي كلمة, وبجلافة يصرفه,وتعد اي المستشفيات بمثابة مصيدة للاصحاء كي يمرضون حال مراجعتها, حسبما وصف رئيس الحكومه محمد شياع خلال زيارته مستشفى الكاظميه,لان بعض زرائب الابقار اكثر منها نظافة واذا صادف بها مثل شقيقة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي التي قبل فتره, هي وصديقتها وحمايتها بذات اسلوب عائلة صدام الوحشي انهالت على احد العمال(طبيب)ضربا وركلا؟ وطبعا العمال في كل العالم هم من العبيد زمن النخاسه الى اعلى هرم السلطه في الامس واليوم ويتبعها المهنة.والعمال في العراق مثلما زمن النظام البالي يفرض عليهم عمل اضافي حسب المزاج وايا من ابناء العوائل المرموقه وحاشيتها,احيانا تصل الى ضعف ساعت عملهم اليومي,ومن دون ان يدفع لهم فلس واحد عليها وهم في بلد غني؟ وبذات الوقت بكثيرا من الحزن وخيبة الامل يشاهدون اموال سرقة القرن التي تيبني ثلاثة ارباع المدن الخربه ورواتبهم لعدة اعوام وهي سرقة عام واحد هذا العام 2022 ومن دائرة واحده,ومعها اخر نهيبة للنفط ايضا لهذا العام الذي انتهي قبل ساعات؟يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق